عبدالرحمن
عبدالرحمن

@abdulrahman_b8

11 تغريدة 7 قراءة Nov 01, 2021
الخوف هو ككل المشاعر في أساسها دوافع للتحرك وللتعامل مع الحياة وهو شعور طبيعي قد ينقذ حياتك ويدفعك للهروب من خطر معين مثلا
الغير طبيعي زيادة الشعور عن حده ليكون عائقا عن القيام بمهامك
هنا سأذكر تقنيات للتعامل مع الخوف الطبيعي وليس المرضي بناء على تجارب شخصية
#الخميس_الونيس
1- الاعتراف: اعترف بخوفك وحدده بالضبط: أخاف من الطائرة، أخاف من الحديث أمام الناس،...
2- الأسئلة: اسأل نفسك: ممَ أخاف؟
ما أسوء ما قد يحدث معي؟
هل هناك تجارب سابقة؟
وأي أسئلة ترى أنها مفيدة
ربما هنا قد ترى تفاهة هذا الخوف أو أنه صغير جدا
الأسئلة من الوسائل المساعدة المحفزة
فهي توسع الإدراك والخيال
الأفضل أن تكون أسئلة مفتوحة
أي تكون بعيدة عن الأسئلة من نوع: لماذا؟
3- المصارحة: من الممكن أن تصارح شخص مقرب منك
وتثق به ويكون مساعدا لك في هذه الحالة.
4-حديث النفس الإيجابي: الحديث الذي تحدث به نفسك دوما له دور في سلوكك أحيانا
فمن الأفضل أن تكون كلماتك
لنفسك إيجابية دائما.
5-البدء فورا: يفضل أن تبدأ تدريجيا وخطوة بخطوة
مثلا تتحدث أمام مجموعة بسيطة من الناس وهكذا
الأهم أيضا أن تحتفي بهذا الأمر وتعتبره إنجازا
ويفضل أن تكافئ نفسك.
6-الهدوء والتنفس بعمق: وخصوصا قبل البدء بخوض تجربة معينة.
7-الخيال: من الوسائل المعينة جدا
فالعقل الباطن لا يفرق بين الحقيقة والخيال
اجلس مع نفسك دقائق بسيطة يوميا
ثم استرخِ وتخيل نفسك في مكان تخاف منه
عش التجربة الحقيقية بمشاعرها
ثم تخيل مرة أخرى
لكن بصورة إيجابية وبمشاعر مضادة.
8-التدريب: أي مهارة أو قدرة إن لم تكن فطرية
تستطيع أن تتقنها بالتدريب
حتى يصبح الأمر سلسا جدا
بعد مدة من الزمن.
9-التكرار: قد ينجح الامر معك من أول مرة
لكن إن لم يحدث ذلك فلا تحزن
واصل العمل على ذلك
وستلحظ التغير بإذن الله.
أخيرا هذه طريقة من عدة طرق
ربما هناك تجارب أفضل
الأهم أن تبحث وتتحرك فورا
لأن الخوف هو أكبر عائق
أمام الكثير من الفرص والإنجازات والنجاحات
أو أن تعيش حياتك أسير هذا الخوف.

جاري تحميل الاقتراحات...