أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

9 تغريدة 4 قراءة Oct 28, 2021
( ضاقت صدورنا ولم يعد يحتمل بعضنا الآخَر في المنزل )..
شكاوى الأبناء من كثرة الخلافات بين والديهم..
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولاً: ينبغي على المسلم سؤال الله التوفيق والسعادة وحسن العاقبة في الأمور كلها، وبذل الأسباب المعينة على التوافق والانسجام.
ثانياً: أوصي الزوجين بعدم الانسياق وراء أهواء النفوس، فالكل له مزاج ورغبات مختلفة، ولو آثر أحدهما رغباته وانشغل بتحقيقها على حساب الآخَر لما استقامت الأمور.
ثالثاً: ما أقبح اعوجاج السلوك في الوقت الذي يُفترض بالإنسان أن يكون ناضجاً، لكبر سنه ولكونه في محل القدوة لأبنائه وربما الأحفاد أحياناً.
رابعاً: البعض وكأنه في هذا السن يُريد أن يُحاسِب شريك حياته على تقصيره فيما مضى من العمر، ويستحضر شريط الذكريات المؤلمة، والتي قد تملأ صدره غيظاً وحَنَقاً تجاه الآخَر.
خامساً: من التخطيط السليم لمستقبل الأسرة والأبناء، الحرص على سلامة العلاقة الزوجية قدر المستطاع، واجتناب ما يثير التباغض والتنازع أمامهم.
سادساً: الهدوء والسكينة والتعامل اللطيف في المنزل له الأثر الجميل على هذه الأنفس البريئة والقلوب الطاهرة.
سابعاً: في الحديث عن رسول الله ﷺ أنه قال:《 يا عائشةُ! إنَّ اللهَ رفيقٌ يحبُّ الرِّفقَ، ويُعطي على الرِّفقِ ما لا يُعطي على العنفِ، وما لا يُعطِي على ما سواه 》رواه مسلم.

جاري تحميل الاقتراحات...