Innovation Hub SA
Innovation Hub SA

@ihubsa

17 تغريدة 175 قراءة Oct 27, 2021
سلسلة تغريدات من كتاب Profit First "الربح أولاً" للمؤلف Mike Michalowicz رائد أعمال وأستاذ جامعي ومستثمر. يقدم بالكتاب مجموعة من المبادئ والخطوات كممارسات وعادات بسيطة للإدارة المالية التي من شأنها تحويل الشركة من شركة لا تحقق أرباح إلى شركة تحقق أرباح.
@mkt_chess
يمكنك تنمية مشروعك وتحقيق أرباح من اليوم الأول، المفتاح لذلك هو تعديل صيغة الأعمال:
من: الإيرادات - المصروفات = الأرباح
إلى: الإيرادات - الأرباح= المصروفات
بدلاً من استخدام الدخل لدفع المصروفات والمتبقي هو للأرباح، اقتطع من كل عملية بيع نسبة للأرباح واستخدم ما تبقى للمصروفات. اقتطاع الأرباح قبل المصروفات قد يساعدك في تحويل مشروعك إلى مصدر لكسب المال بدلاً من أن يكون مصدر يستهلك المال.
يعتمد نظام الربح أولاً على أربعة مبادئ مشابهة لمبادئ النظام الغذائي الصحي.
1-استخدم طبقاً أصغر حجماً
تصغير حجم طبق الوجبة الخاص بك سيؤدي تلقائياً إلى تقليل استهلاكك الغذائي. كذلك الأمر للنفقات، تقييد حجم ميزانية مصروفات التشغيل سيساعدك على التخلص من النفقات الزائدة والغير ضرورية.
2-تغيير ترتيب أطباق الوجبة
إذا كان الطبق الأول من الوجبة عبارة عن سلطة خضراء غنية بالعناصر الغذائية، فلن تميل إلى تناول كمية كبيرة من الطبق الرئيسي. الربح مثل الغذاء الغني بالفوائد الغذائية، عندما تبدأ في تخصيص الربح أولاً سيرتفع مستوى الرضا لديك وترتفع معنوياتك للأسباب التالية:
-الربح يجعل الأعمال مجزية لأنه في نهاية كل فترة زمنية ستحصل على الأرباح التي تساعدك في تلبية احتياجاتك المادية والمعنوية.
-تشكل الأرباح احتياطي نقدي لحالات الطوارئ مما يقلل من أثر المخاطر و يولد القدرة على التفاعل مع المتغيرات.
- الربح هو أفضل مقياس لقياس صحة ونجاح/فشل أي مشروع.
3- تخلص من مغريات استهلاك الأرباح
إذا قمت بتحويل أرباحك إلى حساب منفصل يتطلب المزيد من الإجراءات والرسوم والوقت لسحبها فستنخفض احتمالات سحبك للأرباح وإنفاقها على المصروفات.
4- فرض إيقاعاً
تناول وجبتين أو ثلاث وجبات في اليوم قد يولد الشعور بالجوع الشديد في الفترة التي تسبق كل وجبة مما قد يؤدي إلى تناول وجبات بكميات كبيرة، من الأفضل تناول وجبات صغيرة 5 مرات في اليوم حتى لا تشعر بالجوع وبذلك تتجنب أكل الوجبات بكميات كبيرة.
كذلك الوضع في الإدارة لمشروعك، إذا كانت لديك فجوات زمنية كبيرة بين التقييمات المالية، فسوف تميل إلى الاعتقاد بأن الإيرادات أفضل بكثير مما هي عليه وستدفع نفقات أكثر مما يمكنك تحمله. عندما تستخدم نظام الربح أولاً فإنك ستقوم بشكل دوري في تقييم الحسابات واتخاذ القرارات المناسبة.
خطوات العمل بنظام الربح أولاً:
1: قم بإنشاء خمسة حسابات جارية في البنك الذي تتعامل معه. قم بتسمية الحسابات: INCOME (الإيرادات) ، OPEX (مصاريف التشغيل) ، COMP ( مخصصات المالك) ، TAX (الضرائب) و PROFIT (الأرباح).
2: حدد نسبة مئوية لإيرادات المبيعات الحقيقية(بعد دفع التكاليف المباشرة) للدخل الذي تخصصه لمصروفات التشغيل ومخصصات المالك والضرائب والربح. ضع نسب التخصيص الحالية في نهاية كل حساب(مثال: مصاريف التشغيل %30). إذا لا تخصص شيء للربح، فابدأ بتخصيص %1 للربح وأخصم %1 من مصروفات التشغيل.
3: حدد نسبة التخصيص المستهدفة لكل حساب. قم بدراسة معدلات التحليل المالي للقطاع والسوق الذي تعمل فيه (للإسترشاد بها والاستفادة منها ) مثال: الأرباح %10، ضريبة %20، مصروفات تشغيلية %40 مخصصات المالك %30
4: في اليوم الأول والخامس عشر من كل شهر، قم بتحويل جميع الأموال في حساب الإيرادات إلى الحسابات الأربعة الأخرى وفقآً لنسب التخصيص الحالية.
5: في نهاية كل ربع سنوي ، قم بزيادة نسب التخصيص لحسابات الأرباح وقم بخفض نسبة تخصيص حساب مصاريف التشغيل (رفع الكفاءة والفعالية والتخلص من المصاريف غير الضرورية) حتى تصل إلى نسب التخصيص المستهدفة.
في بنك آخر، قم بإنشاء حساب للأرباح و حساب للضرائب. في نهاية كل ربع سنة، قم بتحويل الأموال من حساباتك المصرفية الرئيسية(حساب الأرباح وحساب الضرائب) إلى حساب الأرباح وحساب الضرائب في هذا البنك بحيث تكون منفصلة وتتطلب وقت وإجراءات للوصول إليها.
إذا تبنيت نظام الربح أولاً، فستضطر إلى خفض المزيد من النفقات غير الأساسية وإيجاد طرق مبتكرة لتنمية أعمالك من دون زيادة النفقات الغير ضرورية. مع الوقت من تبني نظام الربح أولاً ، سيتحول مشروعك لمشروع مدر للأرباح وبشكل متزايد لأنك جعلت تحقيق الأرباح عادة وليست أهداف مستقبلية.
@rattibha مع جزيل الشكر

جاري تحميل الاقتراحات...