الناصر للخدمات الالكترونية
الناصر للخدمات الالكترونية

@rcc3q

6 تغريدة 7 قراءة Oct 27, 2021
يحكى انه كان هناك طفل لا يكبر لا يصغر لا اهل له ولا مكان الا انه وجد نفسه يملك غرفة صغيرة يفعل كل ما يريد داخلها مليئة غرفة الطفل بالادوات مع مرور الزمن شعر الطفل بوحدة عظيمة مؤلمة لا اصدقاء لا اهل قرر الطفل ان يصنع لنفسه اصدقاء فصنع عدد من القادة العظماء و تحتهم جيوش مهوله...
جعل لهم قدرات خارقه و مزايا هائلة لكن اهم صفاتهم حبهم له و الامتثال التام لأوامره مع مرور الوقت رأى انهم مكتئبين غير فرحين و متعبين من خدمته قرر ان يصنع لهم الشماعة و المعنى هدف حياتهم و منافسهم الاقوى اتى به بادئ الامر تحت ظله ورعايته خادما مطيع لحين اليوم الموعود الذي ستشهده...
الشهود حيت يتمرد فيه هذا الشماعة و يصبح فيه العدو اللدود لأصدقاء الطفل بعد ان تمرد و ثبت عليه الجرم غضب الطفل غضب شديد طرد المكلوم من ارضه وغضب اصدقاء الطفل لغضبه و بدأت الحرب العظيمة التي استمرت لعقود بل لقرون دون نهاية لأن الطفل يمد الطرفين بالاسلحة و العلوم ، الى ان اتى يوم..
اتى يوم من الايام حزن فيه الطفل بدأ بهدم و تخريب ما صنع مع مرور الايام لم يتبقى من اصدقائه و اعدائهم احد ادرك الطفل ما كان فاعل و ان أصدقائه لا يحبونه فعلا ولا الاعداء يكرهونه فعلا اراد ان ينهي حياته امسك السكين ليضرب نفسه في مقتل وضعها على المكان المحدد اخذ بالعد حتى الثلاثة
ثم بسرعة البرق ضرب نفسه بها ظن انه مات لكن السكين تحولت إلى صلصال اخذ سكين اخرى لكن الامر يتكرر استمر في فعلها لسنين السكين لا تأذيه تعب من المحاولة توقف فصمت ضم رجليه الى صدره اغمض عينيه و انزل رأسه الى ركبتيه ضم بيديه ساقيه و لم يتحرك بعدها ابدا.

جاري تحميل الاقتراحات...