ويرمز الاحتفال إلى استعادة ذكرى الزواج المقدس بين الإله (آمون) والألهة (أمونيت)، وهى اللي تمثل الصورة الأنثوية للإله آمون. وكان يتم الاحتفال بعيد الأوبت، بعد اما موسم الحصاد يخلص تحديدا الفترة من شهر سبتمبر إلى شهر نوفمبر و ظهر الاحتفال بيه
عهد الأسرة الـ 18 الدولة الحديثة واستمر الاحتفال بيه لحد نهاية العصور المصرية القديمة قام الملك نختنبو الأول، مؤسس الأسرة المصرية الحاكمة الأخيرة قبل سقوط الامبراطوريه المصريه بتشييد تماثيل أبو الهول فى طريق المواكب الكبرى، اللي كان بيتم استخدامها عشان مرور المواكب الاحتفالية
بين معبد الأقصر ومعبد الكرنك، والمشهور حاليا بمسمى «طريق الكباش». وف ادله كتير جدا بتقول انه استمر الاحتفال بـ «عيد الأوبت» لحد العصر البطلمي حلو كدا المهم نعرف بقي الاحتفال دا كان ازاي ببساطه كان الاحتفال بيبداء من الكرنك من عند قدس الاقداس و هناك كان فيه تمثال لامون
و كان الملك بيصلي ف المعبد و بعد كدا بيتحط التمثال دا في مركب صغير اسمه اوسر حات و دا كان مميز برأس كبش في المقدمه من المركب و المؤخره و بيتم تغطيه التمثال احتراما لقدسيته و دا حسب اعتقاد المصري القديم ق م و الرسالات السماويه و بيخرج الكهنه حالقين شعرهم تماما و بيشيلوا المركب دا
من معبد الكرنك و يا يعدي نهر النيل، أو يتعمل موكب بري كبير جدا و يفضل مع المركب الخاص بالمعبود آمون، مركب المعبودة موت، والمعبود خنسو، وهم أعضاء الثالوث المقدس لمدينة طيبة. واحيانا يصاحبهم مركب الملك.
و كان كهنة بيلبسوا عباءات من جلد الفهد، و بيمشوا جنب كل مركب لتلبية احتياجات الألهة. وأمام كل مركب كان لازم يكون كاهن يحمل البخور وكاهن تاني يرش الحليب. ويتم النفخ ف البوق لاعلان انطلاق الموكب، اللي يتقدمه رجل بلبس عسكرى بيقول ترنيمة تمجد أمون رع
وعلى طول الرحله بيكون الاحتفال و بيشارك فيها الجنود على عربات الحربية، ومعاهم حمله الأعلام والشعارات الملكية والموسيقين وعازفين الأبواق والطبول والاستعراضيين وكل دا كان بيحصل بمشاركة الشعب و بتوصل الاحتفالات لاعلي مرحله كل ما قربوا من ميناء «معبد الأقصر»
فتبدأ مراسم ذبح الاضحيات ، التى يتم تقديمها قرابين ، وتوزيعها على المشاركين فى الاحتفال دا وبعد ما يحصل هدوء ف الحركه متعمد قبل الدخول إلى قلب «معبد الأقصر»، يدخل الموكب ل «قدس أقداس» المعبد و يتم وضع تمثال آمون هناك. وتفضل الاحتفالات طوال مدة إقامة الإله أمون
والثالوث المقدس بمعبد الأقصر. عندنا مثلا الأسرة الـ 18، كانت الاحتفالات بتفضل 11 يوما، وزادت المدة لحد ما بقت 27 يوما فى عهد الأسرة العشرين. و اوقات كان الموكب بيمشي في الطريق البرى الممتد من «معبد الكرنك» وحتى «معبد الأقصر» بطول 2700 متر، واللي موجود فيه حوالي 1200 تمثال
لأبو الهول، برأس إنسان وجسم أسد. وكان يتم اختيار الطريق البرى وقت انخفاض منسوب النيل و هانقدر نشوف الاحتفال دا ببساطه لو رحنا معبد الاقصر علي الجداران الشرقى والغربى ببهو الأعمدة ودول تاريخهم بيرجع إلى عهد الملك توت عنخ آمون. وكمان فى «معبد الإله خنسو» بمنطقة معابد الكرنك.
و في الموكب هايتم انشاد انشوده امون اللي بتقول العتيقة: «عندما تكون بالزورق مهيب المقدمة، إنك تبدو جميلا يا آمون رع. والكل يمجدك، لأن البلاد كلها فى عيد ابنك البكر أول من أنجبت يجدف، ويبحر بك قدما إلى حيث يوجد أوبت، فياليتك تمنحه الخلود فى موقعك ملكا للارضين، وأن يكون هو ويبقى
للابد فى سلام، وياليتك تنعم عليه بحياة استقرار وسيادة تقره حاكم مصر. وياليتك تكافئه بملايين لا تحصى من الأعياد، فهو ابنك الحبيب الذى أجلسته على العرش».
#نسرين_العيداروس_بيانولا
#نسرين_العيداروس_بيانولا
جاري تحميل الاقتراحات...