6 تغريدة 1 قراءة Oct 27, 2021
دروس مستفادة من انقلابات المجلس العسكري منذ ابريل ٢٠١٩ وحتى اللحظة، ولابد من أخذها بعين الإعتبار في حراكنا الثوري:
- المجتمع الدولي يعمل لصالح أجندته،ولا بوصلة أخلاقية للحكومات في تعاطيها لأوضاع الشعوب، وديمقراطية شعبية حقيقية،كاملة الإرادة لن تكون الخيار المفضل لأي من الأطراف
++
الدولية، فوجود شكل شمولي (عسكري أو ببدلة مدنية) يسهل للمحاور الخارجية تنفيذ أجندتها وأخذ مصالحها.
- الشراكة العسكر-مدنية جوهرياً مقوضة لأهداف الثورة، والأمر لا يتعلق فقط بسوء ودموية وعمالة أفراد المجلس العسكري، بل بشبكات اامصالح المحلية والدولية التي يحفظها وجود العساكر في سدة
++
الحكم،لذلك لتحقيق انتقال ديمقراطي حقيقي يعيد السلطة للشعب لا بديل عن وضع الأمور في نصابها،بحل المليشيات وإعادة بناء الجيش من الصفر،بعقيدة وطنية مختلفة ودور وظيفي محدد،كمؤسسة كغيرها من مؤسسات الدولة تخضع لقوانينها وتأتمر بأمر شعبها!
-لا بديل عن سيطرة قوى الثورة على أجهزة الدولة
++
ولا أنصاف حلول! لابد من هد أعمدة الثورة المضادة ودولة الإنقاذ،وعلى رأسها جهاز الأمن وأجهزة القمع المختلفة؛هدها ومن ثم إعادة بنائها بأسس جديدة ودور مهني وطني مختلف ومحدد! بقاء أجهزة كهذه بشكلها القديم،وخارج سلطة الشعب وثورته مهدد مستمر للإستقرار وقنبلة موقوتة لتقويض الديمقراطية
++
- السلام يتم على الأرض،برأي المكونات الشعبية المختلفة وقواها الحية، لا بقصره على المتاجرين بقضايا أهلهم.
- الإنقلاب ساقط لا محالة،ولن يستطيع المجلس العسكري فرض نفسه بالقوة على الشعب وثورته،لكن ليس من المستبعد أن يعيد التاريخ نفسه ويحاول برهان ومجلسه مع قوى دولية ++
أن يصلوا لصيغة "شراكة دم" جديدة مع قوى متهافتة، لذلك لابد ألا نسمح بتكرار الكوارث التي تمت، أو أي أنصاف حلول أخرى تقود الشعب لكوارث جديدة!
لا بديل لانتصار الثورة الكامل!

جاري تحميل الاقتراحات...