سواء أكان ذلك بوعي أم بغير وعي، نجد في داخلنا توق متلازم يسألنا ما إذا كنا حقيقيين، أم مجرد نسخة مطابقة أو مشوهة للمجتمع
راح أمر هنا مرور عام على مفهوم الذات الحقيقية والوهمية وتفاصيلهما، لكن التركيز بيكون على ممارسات تقود نحو شعور أكثر بالأصالة والذات الحقيقية
راح أمر هنا مرور عام على مفهوم الذات الحقيقية والوهمية وتفاصيلهما، لكن التركيز بيكون على ممارسات تقود نحو شعور أكثر بالأصالة والذات الحقيقية
أساس مفهوم الأصالة هو مفهوم الذات الحقيقية مقابل الذات الزائفة أو المستعارة أو السطحية أيا كان إسمها
أن نكون أصليين يعني أن تتوائم أفعالنا مع قيمنا ومعتقداتنا وتفضيلاتنا ودوافعنا
أن نكون أصليين يعني أن تتوائم أفعالنا مع قيمنا ومعتقداتنا وتفضيلاتنا ودوافعنا
عندما يشعر الناس بأنهم غير حقيقيين، فإنهم يعانون من إكتئاب يقوده إنخفاض مستويات احترام الذات، وينخرطون بشكل مفرط في الامتثال والإنسياق القسري لموائمة أقرب نسخة متوفرة ومطاوعة الآخرين، والي يقود لمزيد من إنخفاض تقدير الذات
(الأمر أشبه بالدوران في حلقة مفرغة)
(الأمر أشبه بالدوران في حلقة مفرغة)
لكن مهما حاول الشخص إخفاء ذاته وإظهار سلوكه الزائف، سيشعر بشكل حدسي أن هناك خطأ، سيحتاج إلى المساعدة وطلب الإستشارة دوما
يشعر بالفجوة الكامنة هناك بين ذاته الحقيقية وذاته الزائفة، ويحتاج بشدة إلى محاولة التقليل أو القضاء على هذه الفجوة، يريد النظر إلى المرآة ورؤية ما وراء القناع!
يشعر بالفجوة الكامنة هناك بين ذاته الحقيقية وذاته الزائفة، ويحتاج بشدة إلى محاولة التقليل أو القضاء على هذه الفجوة، يريد النظر إلى المرآة ورؤية ما وراء القناع!
ومن هنا تكمن بداية تطور القهر -تسليم السيطرة لرغبات الآخرين مع قمع احتياجات الفرد ورغباته- وهو ما يعد مؤشرًا على الاكتئاب
منذ صغرك تستغني عن إحتياجاتك البسيطة كطفل، وتلبس الرداء الي تعتقد أنه بيكون مرضي لإحتياجات والدك أو والدتك أو راعيك
منذ صغرك تستغني عن إحتياجاتك البسيطة كطفل، وتلبس الرداء الي تعتقد أنه بيكون مرضي لإحتياجات والدك أو والدتك أو راعيك
وفقا لدراسة أجراها البروفيسور اليكس وود وزملائه، حول تطوير مقياس المصداقية، فقد وضعوا مجموعة ممارسات وعددها سبع ممارسات، والي من المفترض أن تقودك لوضع تشعر فيه بأصالة أكثر، أستعرضها لكم هنا:
الممارسة الأولى: أسعى وأستبسل في أن تكون على طبيعتك، على أن تكون ذو شعبية
لأن مهما كانت الشعبية والقبول الي تستمدهم من ذات زائفة، فستشعر دائما بجانب من النقص والزيف، أنت تعلم يقينا أن هذا لست أنت، لا يمثلك ولا يشبهك، وستنخرط في موجة من إنخفاض تقدير ذاتك الحقيقية
لأن مهما كانت الشعبية والقبول الي تستمدهم من ذات زائفة، فستشعر دائما بجانب من النقص والزيف، أنت تعلم يقينا أن هذا لست أنت، لا يمثلك ولا يشبهك، وستنخرط في موجة من إنخفاض تقدير ذاتك الحقيقية
الممارسة الرابعة: لا تفعل تلقائيا ما يطلبه أو يتوقعه الآخرون منك! هذا لا يعني أنه تصبح عنيد
المغزى فقط انه لا تنفذ بشكل تلقائي بدون تفكير، أعطي نفسك وقفة قبل التنفيذ، واسأل نفسك لماذا أنفذ هذا الأمر بناءا على رغبة الشخص؟ هل أرغب في هذا حقا؟
المغزى فقط انه لا تنفذ بشكل تلقائي بدون تفكير، أعطي نفسك وقفة قبل التنفيذ، واسأل نفسك لماذا أنفذ هذا الأمر بناءا على رغبة الشخص؟ هل أرغب في هذا حقا؟
لا أعني بالضرورة دائما أن هذه القيم والمبادئ ربما تكون هي المثلى، بالعكس ربما يكون فيها من السلبية الكثير
وبإمكانك التفكر في مبادئك وتمحيصها وإعادة تفنيدها
المهم هنا أنه لا تخالف مبادئك ما دمت مؤمن بها، مادمت لست مستعد للتخلي عنها أو تغييرها
وبإمكانك التفكر في مبادئك وتمحيصها وإعادة تفنيدها
المهم هنا أنه لا تخالف مبادئك ما دمت مؤمن بها، مادمت لست مستعد للتخلي عنها أو تغييرها
بعد أن أنتهينا من الممارسات الأساسية، هل يعني هذا أنك سوف تستيقظ بعدها في الصباح وتشعر فجأة بأنك وجدت حقيقتك؟
الأمر لا يجري بهذه الطريقة، من خلال ممارسة ما ورد أعلاه بإنتظام، سوف تتبنى تدريجيًا حياة أكثر أصالة، وتقلل من مستوى قبول التأثيرات الخارجية، وستجد نفسك أقل نفورا من ذاتك
الأمر لا يجري بهذه الطريقة، من خلال ممارسة ما ورد أعلاه بإنتظام، سوف تتبنى تدريجيًا حياة أكثر أصالة، وتقلل من مستوى قبول التأثيرات الخارجية، وستجد نفسك أقل نفورا من ذاتك
ستتمكن من بناء شعور قوي بالوكالة الشخصية -قدرتك على اتخاذ خيارات هادفة في الحياة- هادفة لك على الأقل حتى إن لم تكن هادفة لأي أشخاص أو كيانات أخرى
ستنظر إلى نفسك على أنك نشط وفعال في حياتك، وأنك أكبر من مجرد رقم سلبي
ستنظر إلى نفسك على أنك نشط وفعال في حياتك، وأنك أكبر من مجرد رقم سلبي
ستشعر بالقوة والقدرة والفخر بنفسك. أي أنك ستبني احترامك لذاتك، وتنمي ثقتك بنفسك، وتبني شعور قوي بالذات، وتمتلك القدرة على التراجع عن الآثار السلبية للقمع الداخلي الذي مارسته على نفسك طوال الفترة الفائتة، والتي نتجت عن الاستسلام لتوقعات الآخرين ومحاولة مواكبتها
ستطور قدرة أكبر على ضبط نفسك وتوجيه ذاتك، من خلال الفحص الذاتي الي سيمنحك تفكير أعمق وحرية أكبر
هذا الشي سينعكس على تعاملك مع الشدائد إيجابيا، من خلال تهيئة الظروف للتعرف على نفسك عن كثب، ومواجهة تحديات الحياة والتعامل معها، وتحقيق تطلعاتك وطموحاتك حول نفسك
هذا الشي سينعكس على تعاملك مع الشدائد إيجابيا، من خلال تهيئة الظروف للتعرف على نفسك عن كثب، ومواجهة تحديات الحياة والتعامل معها، وتحقيق تطلعاتك وطموحاتك حول نفسك
جاري تحميل الاقتراحات...