الهجوم اليوم في ديالى على قرية الرشاد هو نقل الصراع من مظاهرات المنطقه الخضراء الى الفضاء المفتوح في ديالى التي تعج بقوات بدر الايرانيه ،،وقتل هناك المكون الشيعي واكيد سيكون المكون السني هو المتهم كالعاده ،،هذا اول الغيث وستحدث في اماكن اخرى ،،لتنفيس عن غضبهم وحقدهم بعد الخساره
واذا كانت كل القوات الامنيه والجيش والاستخبارات جله من المكون الشيعي وهم من يتصدون لحماية المحافظه ومدنها وقراها والمعروف ان المكون السني منزوع السلاح تماما وليس لديه القرار ،،ترى اين كانت القوات الامنيه المتخاذله ولم لديهم سلاح ولم نسلمهم الرواتب ام انشغلوا بالمظاهرات وواجباتهم
اصبحت امام المنطقه الخضراء ،،هذه العمليه ان لم يتدخل الجيش بقوه والكاظمي والقوى السياسيه السنيه والشيعيه التي فازت بالانتخابات سيكون الامر عصيب وبداية بذرة الاقتتال وتصفية الحسابات في ديالى وفي حزام بغداد وكل المناطق المختلطه ،،وعلى الشعب الانتباه والتكاتف وعدم الانجرار خلفهم
فالدماء ليست دماءهم ولا المقتول ابن العامري او ابن الجبوري فهم متنعمون بالسلطه والمال والليالي الحمراء ،،المقتول عراقي ابن ديالى والطارميه وصلاح الدين والبصره ،،فالفتوى تاتي من الخارج والمنفذ معروف كما سمعتم اعتراف قاتل الصحفي ومصوره في البصره ومعروف من قتل المئات في ساحة التحرير
القتله اصبحت مسؤوليتهم اليوم هو اعادة الفتنه والاحتراب الداخلي قبل تشكيل الحكومه بالذات لما اعترفت المفوضيه بالانتخابات واوربا وامريكا ،،الحل الوحيد لديهم هو اعادة الشارع للفوضى والقتل ،،ليقوموا هم بركوب طيران الجيش وتغذية الفتنه ،والا سيسحقون بقادم الايام وماعليهم من ملفات تكفي
جاري تحميل الاقتراحات...