𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

17 تغريدة 7 قراءة Oct 27, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ قصص لأبطال اصابع الشيطان المنسيين
🔴 عميد/ رضا صلاح الدين بسيم.. أحد أبطال سلاح الدفاع الجوي في حرب أكتوبر
• قائد أول كتيبة دفاع جوي عبرت الضفة الشرقية "662 بيتشورا" فى "73" يحكي لحظة العبور وقصة الكلب الذي أنقذ حياتهم
تابع معي👇🏻👇🏻
١-لا زالت حكايات أكتوبر زاخرة بتفاصيل جديدة تروي لحظات العبور في 73
قصة العميد البطل والكتيبة التي اهتدت بخطى كلب شهد المعركة وغيرها من القصص الكثيرة التي تحكي أوقات النصر
سطر جديد أعاد للذاكرة العميد "رضا صلاح الدين بسيم" ضابط سلاح الدفاع الجوي بحرب أكتوبر وقائد أول كتيبة تعبر
٢-قناة السويس إلى الضفة الشرقية يوم 7 أكتوبر 1973
يقول العميد رضا :
كنت ضمن الكتيبة 662 دفاع جوي وهى أول كتيبة دفاع جوي تعبر قناة السويس في قطاع الفرقة 18 مشاة ميكانيك من القنطرة شرق
وعبرنا مساء يوم 8 أكتوبر واستطعنا نقل حائط الصد من غرب قناة السويس إلى شرق القناة
وتمركزنا بالقرب
٣- من مطارى "بالوظة ورمانة" لمفاجأة العدو وصد هجمات الطائرات الإسرائيلية
وتم تجهيز الكتيبة واختبارها وصدرت لنا الأوامر من قائد الفرقة اللواء "سعيد على محمد" بفتح الرادار
وبعد الفجر مباشرة تم رصد طائرة فوق مطار رمانة بواسطة الرادار الاستراتيجى
وتم إعطاء الأوامر بفتح الرادار
٤- التكتيكى بسرعة وإطلاق صاروخين على الهدف وإسقاطه فوق المطار وبعد دقيقتين ظهر هدف آخر وتم التعامل معه وإسقاطه فورا
وتابع :
صدرت لنا أوامر بتوجيه الهوائى تجاه مطار بالوظة وغلق البعث الرادارى وعدم الفتح وانتظار الأوامر
وبعد 40 دقيقة ظهر هدف وأطلقنا صاروخين أصابتا الهدف مباشرة
وفى
٥- نفس الوقت ظهر هدف آخر وتم تدميره بصاروخ واحد فقط فى مفاجأة للعدو .. لأن نسبة تدمير الهدف بصاروخ واحد تبلغ من 55% إلي60%
وقال:
وفى 14 أكتوبر أغارت القوات الإسرائيلية على المكان وتعرضت للإصابة وخرجت مع مصابى العمليات الحربية لعدم اللياقة
وإن كتيبته استطاعت إسقاط 6 طائرات
٦-إسرائيلية في مطاري "رمانة وبالوظة"
العميد رضا يروى لحظات عبور القناة قائلا :
إن القوات الإسرائيلية لم تتوقع عبور كتيبة دفاع جوي داخل عمق الجبهة في ذلك الوقت
مؤكدا أنهم استطاعوا توقيف حركة الطائرات في مطار رمانة وبالوظة لمدة 8 ساعات قبل أن يتم اكتشاف موقعهم
• واسترجع قائد
٧-كتيبة الدفاع الجوي ذكريات العبور حيث ملأت الدموع عينيه وهو يحكي قصة الجندي المسيحي "يونان مسعد بدر" الذي وصفه :
(( بأنه كان أشطر سواق "لسيارة إدخال الصاروخ على القاذف" وهي إشادة حصل عليها من الخبراء الروس في ذلك الوقت))
ويضيف :
الجندي صمم لحظة العبور أن يكون معاهم بالرغم من
٨-تعرضه لتعب شديد وارتفاع درجة حرارته لـ 42 درجة
مضيفا أنه أصدر قرارا له بالامر المباشر أن يظل في موقعه في مؤخرة الكتيبة وعدم العبو
وأصر الجندي على العبور مع الكتيبة وقال:
⁃ هو ده اليوم اللى بتمناه
لكنه فوجىء لحظة العبور أنه بالمركب معهم
وما كان منه غير أن يبقى عليه معهم
٩-وأضاف :
أن تادروس كان يقود سيارة حاملة الصواريخ "تى زى إم" وهى محملة بأربع صواريخ
وكان من أسرع الجنود التى تستطيع تحميل رؤس الصواريخ على القاذف فى 9 ثوانى فقط
قبل أن يستشهد عقب إسقاط طائرتين للقوات الإسرائيلية من مطار بالوظة وهو راكب سيارته
واستشهد بعد مشاركته فى إسقاط مجموع 4
١٠-طائرات
كما تذكر جنديا آخر يدعى "سيد زكريا خليل" من الأقصر والذى سالت دماؤه الطاهرة فى أرض سيناء المقدسة فى أكتوبر 1973 بعدما تقدم للجيش 3 مرات ورفض فى المرتين الأولى والثانية بسبب صغر سنه ولكنه قبل فى المرة الثالثة
مضيفا أن أسرته لم تعلم أين ذهب سيد بعد الحرب
إذ عاد من عاد
١١-واستشهد من استشهد وكان ردنا عليهم :
((اعتبروا ابنكم مفقودا))
وتابع:
طوال 20 عاما تأكل النار قلب والده الشيخ الذى بلغ من الكبر عتيا وأخوه محمود وشقيقاته اللاتى يرتدين السواد منتحبات عليه حتى نهاية عام 1996
حين اعترف جندى إسرائيلى لأول مرة للسفير المصرى فى ألمانيا بأنه قتل سيد
١٢-وأكد أنه كان مقاتلا فذا قاتل حتى الموت وتمكن من قتل 22 إسرائيليا بمفرده
وحينها سلم الجندى الإسرائيلى متعلقات البطل المصرى للسفير وهى عبارة عن السلسلة العسكرية الخاصة به إضافة إلى خطاب كتبه إلى والده قبل استشهاده
وأوضح أنه ظل محتفظا بهذه المتعلقات طوال هذه المدة تقديرا للبطل
١٣-الشهيد الذى دفنه بنفسه وأطلق 21 رصاصة فى الهواء تحية له((وتحدثت عن اسد سيناء سيد زكريا خليل في سرد سابق خاص به كل التفاصيل ستجدونه في المفضلة عندي))
• موقف أخر لاينساه قائد كتيبة الدفاع الجوي حينما آخذ الطيران الإسرائيلي في الهجوم عليهم يقول:
تلك اللحظة نزل في المخبأ معنا
١٤- كلب وهو يظهر عليه ملامح الخوف الشديد من كثافة النيران في كل مكان .. وبعد دقائق اسرع الكلب إلى مكان أخر ..فسرعان ما طلب أحد الجنود سرعة التوجه لمكان الكلب
ولم تمر ثواني إلا سقط صاورخان على المخبأ وهذا الأمر تكرر مرتين وعرفنا بعدها من الجندي أن الكلب لديه حاسه تمكنه من استشعار
١٥-الخطر قبل وقوعه بلحظات
وفي يوم 14/10/1973 قامت القوات الإسرائيلية بالإغارة علي موقع الكتيبة وأصيب قائد الكتيبة بإعاقة وكسر بالفك وشاظية أسفل العين
الى اللقاء وبطل اخر من ابطال اصابع الشيطان المنسيين
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...