عبداللطيف خالد القرين
عبداللطيف خالد القرين

@AlquraynAK

16 تغريدة 359 قراءة Oct 28, 2021
الجيل الجديد هش لأنه جيل استحقاقي بحت، لا ينظر على الأشياء على أنها نعمة بل أنه يستحق، والمستحق للشيء لا يمتن عليه ولا يشعر بعظمته. لذلك عندما تجري أحداث سيئة في حياته يغضب؛ لأنه يشعر بفقدان موقعه الاستحقاقي. جيل صعب التعامل معه.
هذا لا يعني بشكل من الأشكال أن جيلنا (التسعينات) أو ما بعدنا (الألفية) لا يوجد فيهم من هو ناضج على مستوى الاستحقاق، إنما هذا وصف لمشكلة حقيقية موجودة لدى الغرب أيضًا. الاستحقاق جاء ليكون حلًا فزاد عن حده فأصبح مشكلة.
تعليق يقول: الفكرة أن الجيل الجديد زاد احترامه لذاته فلا يقبل الأذى وهذا تطور لا هشاشة.
الإجابة: حماية الذات من الأذى لها حد، إذا تجاوزته ستتحول إلى هشاشة وعلينا ألا نخلط، إذا قسنا على العلاقات من المستحيل أن نجد علاقة واحدة بدون أذى. لذلك إذا تجاوزنا الحد في الحماية تصنّف هشاشة
تعليق يقول: لماذا لا نلوم المربين؟
الإجابة: بالطبع ملامون، لكنني أتفق مع فكرة أن أفكار الاستحقاق هو من الأعراض الجانبية لتطوير الذات للأسف. وقد نهج المعالجون النفسيون نهجهم كذلك، وهو ما أثّر في قدرة الجيل على التعايش مع "الكبد/الأذى" الطبيعي للحياة.
فصل الخطاب، وتوضيح المسألة:
تعليق يقول: لماذا تلوم الجيل؟ ارحموه وفكوه من تسلطكم وتقييمكم وتفرغوا لعُقدكم!
الإجابة: أين موطن الملامة تحديدًا؟ تغريدتي وصف لمشكلة وجدتها دون إساءة. أم أن هذا إثبات على الهشاشة؟ حتى أن بعضهم بات لا يتحمل حتى نظرة الآخر إليه!
تعليق يقول: كل جيل سينتقد الجيل الذي يليه، اصمت.
الإجابة:هل يعني ذلك أن يتوقف البشر عن عرض المشكلة والبحث عن حل؟كل جيل له مشكلة ولا جيل أفضل من جيل. نحن هنا نتكلم فقط عن صفة الهشاشة ولا نتكلم عن عدم صلاحية الجيل! يبدو أن الجيل هش إلى درجة لا يريد أن يسمع إلا الثناء لأنه يستحق.
تعليق: ما هو الرابط بين الهشاشة والاستحقاق.
الإجابة: ثابت بحثيًا وبناء على دراسات أن الذين يزيد شعورهم بالاستحقاق أكثر غضبًا عندما يتعرضون لخيبة حتى لو كانت عُطلًا في جهاز كمبيوتر، لأنهم بلا وعي يشعرون أنهم لا يستحقون أن يحدث هذا الأمر معهم.
=
بالتالي المهوس بالاستحقاق عندما يدخل علاقة ويتعرّض لمنعطف مع شريكه يهز مشاعره سينهار لأنه يرى أنه لا يستحق هذا أبدًا، أما صاحب الاستحقاق المتوازن (الذي يعلم أنه يستحق والآخر يستحق) سينظر للأمر بطريقة مختلفة، بالتالي غضبه أقل واحتمالية العودة لتصحيح مجرى العلاقة أعلى.
المفرط في استحقاقه بالعادة غضوب جدًا، وهو يركز على أن يحصل هو على ما يريده دائمًا بوصفه حقًا له وأن يحدث له ما يريد وفق حالته المشاعرية. هو ينظر لمن حوله بوصفهم آخرين لذلك تجده يميل لعبارات مثل: ما لك إلا نفسك، بالتالي يصل في أسوأ حالاته إلى النرجسية وهي حالة مرضية.
المختص بعلم النفس طبيعي ينتبه لخطورة استخدام الاستحقاق بلا وعي لأنه كغيره الإفراط فيه يتنافى مع الامتنان دومًا.
رائع!
تحدثت عن أنانية المشاعر وعلاقتها بالاستحقاق المتضخّم.
ماذا لو تسرّب الاستحقاق المتضخم إلى علاقاتك ؟
استحقاقي هو ما يوجد بين يدي الآن، هناك فرق بين الغضب لتعطل الأمور والغصب لأنني لا أستحق تعطلها. الأول طبيعي، الثاني مشكلة.
لماذا خشيت الارتباط بشخص مهووس بالاستحقاق ؟

جاري تحميل الاقتراحات...