وكان من ضمن الوفد الذي يترأسه زيد الخير -زيد الخيل-، وزر بن جابر بن سدوس بن أصمع النبهاني، وقبيصة بن الأسود بن عامر من جرم طيء، ومالك بن عبدالله بن خيبري من بني معن، وقعين بن خليف بن جديلة، ورجل من بني بولان.
2
2
فدخلوا المدينة ورسول الله - عليه الصلاة والسلام- في المسجد، فعقدوا رواحلهم بفناء المسجد، ثم دخلوا فدنوا من رسول الله، فعرض عليهم الإسلام، فأسلموا، وأجازهم بخمس أواق فضة لكل رجل منهم، وأعطي زيد الخيل اثنتا عشرة أوقية ونَشّا -نصف أوقية-.
3
3
وقال رسول الله -عليه الصلاة والسلام-: ما ذُكر لي رجلٌ من العرب إلا رأيته دون ما ذُكر لي، إلا ما كان من زيد، فإنه لم يبلغ كل ما فيه!، وسماه الرسول "زيد الخير"، وقطع له فَيْد وأرضين، فكتب له بذلك كتابًا، ورجع مع قومه، فلما كان بموضع يقال له الفردة مات هناك.
4
4
المرجع: 📖 "حائل في صدر الإسلام".
جاري تحميل الاقتراحات...