الكثير من الشعوب تتعرض لمحن ومصاعب واختبارات تكون امتحانا لتماسكها ولقوة تماسكها كشعب وتوجد نماذج مشرفة لشعوب اثبتت رغم الصعاب انها شعوب حية ولكن يؤلمني ان ما يهمني وهو شعبي يفشل في اختبار تلو الاختبار رغم اننا المفروض بما نمتلكه من ايمان ندعيه نكون اقرب الى النجاح وليس العكس
فمثلا قليلة الشعوب التي ترحب وترقص في الشوارع لاحتلال اجنبي وتم تبريرها حينها باسباب كثيرة وجرى بعدها حملة شعبية منظمة لسرقة اموال الدولة وتخريب المنشات لم يسلم منها حتى المستشفيات والبنى التحتية للخدمات بل واصبحت تفكك المنشات وتباع خارج الحدود لعدو معلوم هدفه ثم توالت الاختبارات
ونحن نكرر الفشل بعد الاخر لم ننجح في اختيار الاصلح لحكمنا وغلبنا عصبيتنا الطائفية في الاختيار ولم ننجح في اثبات انسانيتنا في فترة الحرب الطائفية فاصبح الجار يقتل جاره وينهبه لانه من مذهب اخر او حتى ان كان لا يعرفه قد يقتله لمجرد اسم يكرهه القاتل ولم ننجح في اسقاط ناس تخدعنا
وتسرقنا وسلبت منا كل شي ان استمرار فشلنا في مواجهة ما يحدث لنا كشعب مؤشر خطير على صعوبة استمرار العراقيين كشعب واحد في ظل عدم حرصهم على الاستمرار معا ولا يفوتني في النهاية ان اعتذر لشعب الصومال الشقيق لاننا تعودنا ان نضربهم كمثل للفوضى والفرقة فاني اعتذر منكم وبشدة لاننا قد نلنا
هذه المرتبة وباستحقاق نحسد عليه ورغم كل ما نحن فيه ولا يعجبنا العجب فنرى الخليجي بدوي ومتخلف والهندي لا يفهم ووووو وشر البلية مايضحك ويبكي بان واحد
ولا يزال مسلسل الفشل مستمرا
ولا يزال مسلسل الفشل مستمرا
جاري تحميل الاقتراحات...