معالي الربراري
معالي الربراري

@Mrbrary

10 تغريدة 261 قراءة Oct 26, 2021
إلى معشر #اللبرنجية هذا الثريد لكم :
كيف كان الاستحمام في أوروبا يُعد كفراً ؟!
كان الأوروبيون كريهي الرائحة بشكل لا يطاق من شدة القذارة !
حتى أن مبعوث روسيا القيصرية وصف ملك فرنسا - لويس الرابع عشر - "أن رائحته أقذر من رائحة الحيوان البري" !
وكانت إحدى جوارية تدعى دي مونتيسبام تنقع نفسها في حوض من العطر حتى لا تشم رائحة الملك !!
الروس أنفسهم وصفهم الرحالة أحمد بن فضلان: "أقذر خلق الله لا يستنجون من بول ولا غائط"
وكان القيصر الروسي بيتر يتبول علي حائط القصر في حضور الناس !
والملكة ايزابيلا الأولى - سيئة الصيت - التي قتلت المسلمين في الأندلس لم تستحم في حياتها إلا مرتين ! ، وقامت بتدمير الحمامات الأندلسية.
الملك فيليب الثاني الاسباني منع الاستحمام مطلقا في بلاده، وابنته ايزابيل الثانية أقسمت أن لا تقوم بتغيير ملابسها الداخلية حتى الانتهاء من حصار احدي المدن ! ، والذي استمر ثلاث سنوات ؛ وماتت بسبب ذلك.
هذا عن الملوك ، ناهيك عن العامة !
العطور الفرنسية التي اشتهرت بها باريس تم اختراعها حتى تطغى على نتانتهم؛ وبسبب قذارتهم كانت تتفشى فيهم الأمراض فيأتي الطاعون فيحصد نصفهم أو ثلثهم كل فترة، حيث كانت أكبر المدن الأوروبية كـ"باريس"يصل تعداد سكانها حوالي 30 أو 40 الفا، بينما كانت المدن الإسلامية تتعدى حاجز المليون.
يقول المؤرخ الفرنسي دريبار : "نحن الأوروبيون مدينون للمسلمين بالحصول على أسباب الرفاة في حياتنا العامة فالمسلمون علمونا كيف نحافظ على نظافة أجسادنا ، إنهم كانوا عكس الأوروبيين الذين لا يغيرون ثيابهم الا بعد أن تتسخ وتفوح منها روائح كريهة فقد بدأنا نقلدهم في خلع ثيابنا وغسلها
كان المسلمون يلبسون الملابس النظيفة الزاهية حتى أن بعضهم كان يزينها بالأحجار الكريمة كالزمرد والياقوت والمرجان ، وعُرف عن قرطبة أنها كانت تزخر بحماماتها الثلاثمائة في حين كانت كنائس أوروبا تنظر الى الاستحمام كأداة كفر وخطيئة."
وأخيراً :
هل تعلمون أن تسمية مكان الاستحمام "bathroom" بالانجليزية يرجع إلى تمجيد ذكرى "محمد باث" الهندي المسلم الذي علمهم في عصره كيفية الاستحمام والنظافة.
المصادر :
- مذكرات الكاتب ساندور ماراي
- وثائق رسمية من إسبانيا بين 1561 و 1761

جاري تحميل الاقتراحات...