اذا اردت كمتخصص في التخطيط العمراني ان تنجح في كتابة خطط عمرانية لمدينتك فانغمس في دراسة السياق ثم السياق ثم السياق.
لا تتأثر كثيراً بتقليد المدينة الغربية "أ" او المدينة الغربية "ب".
تعمق في احتياجات مدينتك، هيكلها الاقتصادي، مشاكلها العمرانية، ثم بعد ذلك انظر لأفكار عالمية.
لا تتأثر كثيراً بتقليد المدينة الغربية "أ" او المدينة الغربية "ب".
تعمق في احتياجات مدينتك، هيكلها الاقتصادي، مشاكلها العمرانية، ثم بعد ذلك انظر لأفكار عالمية.
من اوجه الانغماس في دراسة السياق التي افادتني كثيراً:
- دراسة الخطط السابقة (بالذات في السبعينيات والثمانينيات الميلادية) واستخراج الاهداف التي لم تُطبق وتحليل عدم تطبيقها.
- دراسة من هم القائمين على هذه الخطط (المكاتب الاستشارية) وكيف بنوا قراراتهم العمرانية.
يتبع
- دراسة الخطط السابقة (بالذات في السبعينيات والثمانينيات الميلادية) واستخراج الاهداف التي لم تُطبق وتحليل عدم تطبيقها.
- دراسة من هم القائمين على هذه الخطط (المكاتب الاستشارية) وكيف بنوا قراراتهم العمرانية.
يتبع
بعد ان تقوم بدراسة الخُطط السابقة، من المفيد جداً ان تقارن هذه الخُطط بالحالة الاقتصادية وحجم الميزانيات سواءً الوطنية او المحلية. ثم تدرس البيانات السكانية (حجم العائلة، اعداد المواليد، نمط الهجرات، … الخ). عندما تدرس هذا النوع من البيانات تستطيع بسهولة تقييم قرار الاستشاري.
دراستك وتحليلك لـ ١- الخطط العمرانية، ٢- البيانات الاقتصادية والاجتماعية، سيفتح لك حلول وفُرص كانت غائبة عنك وسيجعلك لا تتأثر كثيراً بمشاريع مدن اخرى لسبب بسيط هو ان لديك الخلفية القوية لما سينجح وفق سياقك المحلي ولما قد يصعب تطبيقه.هنا ابحث عن ممارسات عالمية لافكار قد تنجح لدينا
وهذه اضافة من الدكتور احمد لاوجه من الانغماس السياقي، وهي التواجد في الميدان ورصد الحياة اليومية للسكان وكيف تأثروا بالقرارات العمرانية والخطط. عادة هذا النوع من دراسة السياق يحتاج لوقت ولكن نتائجه مذهلة اذا تم تحليل البيانات المرصودة بطريقة علمية.
جاري تحميل الاقتراحات...