Khalid Osman Alfeel
Khalid Osman Alfeel

@KhAlfeel

9 تغريدة 17 قراءة Oct 26, 2021
وماذا بعد دحر العساكر وهزيمة البرهان؟ الخطوة الجاية شنو؟
في ناس قد يفتكروا الكلام دا بدري عليه، لكن في الحقيقة يا جماعة غياب التفكير الجادي في السؤال دا والإجابات بتاعته هي دائماً الثغرة الكانت بتوديني في خيارات سلبية وعكسية عشان كدا لازم نتكلم في الموضوع ونفكر فيه الآن>>ثريد
باختصار شديد، إذا استمرت روح المقاومة دي ودحرنا العساكر، حتبدأ جولات من المساومة والمفاوضة السياسية، السؤال المهم هنا: من هو الذي سيمثل الشعب والمقاومة في هذه المفاوضات ؟ يعنى نحن من هسع قاعدين نكتب ونحدد خياراتنا ومطالبنا من الحراك دا سواءً حكومة مدنية كاملة ولا محاكمة للعساكر
المتورطين في الانقلاب دا ولا ابعاد الجيش من السياسية ولا غيره. منو الحيمثلنا وحيدافع عن المطالب دي قدام العساكر وقدام أي وساطة سياسية ممكن تظهر في الأيام الجاية؟
الكلام دا ما لعب، ونحن خسرنا جزء من جهودنا سابقاً في حراك ديسمبر 2018 وأبريل 2019 وفي 30 يونيو 2019 لأننا سلمنا قوى
الحرية والتغيير شيك على بياض أنهم هم البمثلونا قدام العساكر والمجلس العسكري والعالم كله، واثبتت الأيام أنه الناس ديل ليسوا كما توقعنا. ما مفروض أصلاً نغلط نفس الغلط دا تاني وندي شيك على بياض للقوي السياسية دي.
الحل الذي اقترحه فيه مسارين:
1- لجان المقاومة والنقابات التسسيرية تقترح قيادات أثبتت قدرتها في عمل مقاوم ومجتمعي سابق، زي ما اقترح محمود المعتصم أسماء زي دكتور الأبوابي وشباب زي أمادو وغيره من الشباب الكان عندهم تجارب في قيادة حراك مدني والناس بتثق فيهم.
2- أي شكل قيادة سياسية لازم يكون معبر عن كل أطياف المجتمع وعن اتجاهاته السياسية المختلفة. تقريباً أنا في حسابي بتاع الفيسبوك دا كنت بكورك منذ سقوط البشير وأيام المظاهرات ضده عن أهمية توسيع قاعدة المشاركة السياسية واحتواء أكبر قدر من الاتجاهات السياسية والمكونات المجتمعية المختلفة
. وبالضرورة مفروض نهائي ما نجيب قحت 1 وقياداتها كقياديين رئيسيين للحراك دا وتاني يفاوضوا باسمنا، ما هو ما ممكن الناس الوصلونا للنقطة دي تاني نجيبهم، ولا كيف؟ ممكن يكونوا جزء من القيادة السياسية لكن مرفوض تماماً أنهم يكونوا على رأس القيادة السياسية دي.
مرة ثانية، دي مجرد اقتراحات مني، الفكرة المهمة في المنشور دا أنه لازم نبدأ نفكر حول القيادة السياسية الحتمثلنا في الايام الجاية، لازم لازم لازم. الانتصار على العساكر دا عملناه أكثر من ثلاثة مرات (مرة مع البشير، ومرة مع ابن عوف، ومرة مع المجلس العسكري) لكن دائماً كنا بنغلط في
اختيار القيادة السياسية البتمثل مطالبنا بعد كل انتصار، ويا ريت المرة دي ما نغلط الغلط دا.
والبشايفه أنا بداية التفاوض والمساومة دي، حتكون قريبة عشان كدا حقو نجهز المرة دي من بدري، والله أعلم

جاري تحميل الاقتراحات...