علاقة الإمارات بالسعودية كانت مميزة عبر التاريخ، ووصلت لمراحل متطورة من التكامل في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله. توقع الكثيرون أن يتغير الحال في عهد الملك سلمان خاصة مع موجة التغيير التي قادها الأمير محمد بن سلمان.
لكن وبعكس التوقعات وصلت العلاقات قمما غير مسبوقة.
لكن وبعكس التوقعات وصلت العلاقات قمما غير مسبوقة.
وإن تجاهلنا التوافق المذكور، وأخرجنا كذلك العلاقات الحميمة التي تجمع شعبي الدولتين من المعادلة، فأزمة كوفيد19 نبهت كل دول العالم لأهمية البعد الاستراتيجي لدول الجوار، فمع توقف حركة التنقل الجوي والبحري، حُرمت الدول تماما من وارداتها الرئيسية واضطرت لاستهلاك مخازينها الاستراتيجية.
فتعلمت دول العالم جيدا أن العولمة التي كانت عنوان العقود الأخيرة تنطوي أيضا على مخاطر كبرى، ولا مجال لتحييد هذه المخاطر سوى تعزيز التكامل مع دول الجوار، مما يضع الإمارات والسعودية في مركب واحد مرة أخرى وفرصة لا تفوت لتعزيز دور مجلس التنسيق السعودي-الإماراتي في سد هذه الثغرات.
باختصار، وبعيدا عن أي عاطفة أو مجاملة أو مبالغة، العلاقات الإماراتية السعودية المميزة هي بحد ذاتها من أكبر ثروات البلدين وصمام أمان سياسي واقتصادي، ومصدر دخل حقيقي.
الحفاظ عليها وتعزيزها وتنميتها ضرورة استراتيجية وواجب وطني.
🇦🇪🇸🇦
الحفاظ عليها وتعزيزها وتنميتها ضرورة استراتيجية وواجب وطني.
🇦🇪🇸🇦
جاري تحميل الاقتراحات...