‏ ﮼إيمان
‏ ﮼إيمان

@emanzei

15 تغريدة 59 قراءة Oct 25, 2021
📍 ثريد مخصوص و عناد للمعترضين
بومباي الايطالية التي سميت ( بمدينة الملذات )
يعود تاريخها من القرن السابع قبل الميلاد حتى ٧٩ بعد الميلاد و اعتبرت واحدة من المنتجعات المفضلة لدى الرومان
المصدر: موقع المدينة و متحف نابولي و مواقع ايطالية وطنية ومقالات رسمية
#ارشيف_بدوية
تأسست المدينة حوالي القرن السادس أو السابع قبل الميلاد من قبل " أوسي كامباني " و سكان من وسط إيطاليا
وكانت مدينة عامرة و ازدهرت أيام حكم الإمبراطور الروماني نيرون
تقع بالقرب من مدينة نابولي
استخدمت في البداية كميناء آمن من قبل اليونانيين والبحارة الفينيقيين ولم يعرف بالتحديد عدد سكانها ولكن يقدر عددهم ٢٠٠ ألف نسمة والتي كان أغلب سكانها من الأثرياء
كانت مدينة من المدن المزدهرة على مستوى عال من التطور واكثر ما يميزها شبكات المياه التي تصل الى المنازل بالاضافة الى الحمامات العامة وشوارع مرصوفة بالحجارة و مسارح وأسواق ومعابد
اشتهرت مدينة بومباي بـ الفاحشة وحب اهلها للشهوات وانتشار بيوت الدعارة فكانوا يأتون الحيوانات من شدة الفحش
يذكر أن مدينة مومباي تشكل بالنسبة لعلماء الآثار مرجعية أساسية لدراسة واستكشاف جوانب الحياة في الإمبراطورية الرومانية في القرن الأول ما بعد الميلاد
أهمل السكان العلامات الدالة على قرب الانفجار فلم يعبأ بالهزات الأرضية ولا ببعض السحب التي تتكونت فوق فوهة البركان
ولم يتعظ السكان من الزلزال الذي خرب مدينتهم قبل ذلك بسبعة عشر سنة ولم يستجيبوا لدعاء الإمبراطور الروماني نيرون بترك المدينة
ولكن على العكس رأوا من ذلك البركان خيرا كثيرا فالتجربة الغنية بالمعادن التي جعلت زراعات مثمرة مصدرها ذلك البركان ومياه الأمطار التي كانت تروي مزارعهم حدثت بسبب وجود هذا الجبل البركاني
من الدلالات و علامات على ثوران البركان قبل الانفجار بأيام فقد حدثت عدة هزات أرضية جافت بعدها الآبار وتوقفت العيون المائية وصارت الكلاب تنبح
كل هذا ولكن لم يستمع السكان المحليون لتحذيرات وعند منتصف النهار من اليوم٢٤ أغسطس وقيل فبراير في العام تسعة وسبعين ميلادية
سمع السكان ضجة كبيرة وانطلقت الصخور واندلع اللهب والدخان والرماد على شكل عمودي متجه صوب السماء لتسقط بعدها بنصف ساعة على رؤوس السكان
تمكن بعض من سكان المدينة الفرار عن طريق البحر متجهين الى الميناء ولجأ بعضهم الى بيوتهم طلبا للحماية وتحول النهار الى لليل
تم اكتشاف المدينة في القرن ١٨ عن طريق الصدفة من قبل مهندس خلال عمله في حفر قناه بالمنطقة
عثر على الفين جثه على اوضاعهم التي كانوا عليها منها من سحق تحت الصخور ومنها جثث متحجرة
يرى خبراء الآثار أن أهل القرية أحيطوا بموجة حارة من الرماد الملتهب بصورة سريعة جدا
لدرجة البعض تحولت ادمغتهم الى زجاج والبعض انفجرت رؤوسهم من شدة الحرارة والبعض تبخرت اعضائهم على الأرجح أنهم ماتوا بسرعة شديدة
ويقول العلماء منهم “باولوا بيثرون” وعالم البراكين “جو سيفي”إن كمية الطاقة الناجمة عن انفجار البركان يفوق أكبر قنبلة نووية أن أهل القرية احيطوا
من الاكتشافات الغريبة تم العثور على خزنة غامضة المدينة بجانبه العديد من الهياكل العظمية المزينة بالمجوهرات بالإضافة إلى هيكل عظمي واحد يبدو أنه مجرد من الجواهر والذي يوحي بأنه دليل على ارتكاب جريمة
زارها الملك فرانسيس الأول من نابولي لحضور معرض بومبي في المتحف الوطني مع زوجته وابنته عام 1819
صدم بما رآه من رسومات وأمر بجمع هذه المقتنيات ووضعها في غرفة مغلقة عن العامة بسبب خدشها للحياء العام ولم تفتح هذه الغرفة الا في عام 2006
اصبحت الان المدينة مزارا سياحيا للسياح توجد بها بعض المناطق التي يحظر على الأطفال دخولها
حيث كان أهل بومباي يرسمون الصور الإباحية على جدران منازلهم حتى أن الباحثين اليوم يعتبرون أن فن الخلاعة قد بدأ في هذه المدينة
بعض الصور 👇🏼
commons.m.wikimedia.org
بالامكان زيارة الموقع الرسمي لمتحف نابولي وغيرها من المواقع التي ذكرتها
واخيرا
لا يهلك الله قوماً الا اذا كثر فيه العبث
اللهم اجرنا من النار ومن عذاب النار اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك اللهم حرم اجسادنا على النار وقنا شر جهنم يارب العالمين
انتهى📍

جاري تحميل الاقتراحات...