ابو عبدالرحمن السعيد
ابو عبدالرحمن السعيد

@bin_saayed

5 تغريدة 10 قراءة Oct 25, 2021
@tariqalfayadh جزاك الله خير شيخ طارق لا توهقنا بالتعدد يزعلون علينا النساء،
التعدد في الأصل مباح ولكن قد يطرأ على التعدّد ما يجعله مندوباً، أو مكروهاً، أو محرماً، وذلك تبعاً لاعتبارات وأحوال تتعلق بالشخص الذي يريد تعدد الزوجات
@tariqalfayadh فإذا كان الرجل بحاجة لزوجة أخرى: كأن كان لا تعفّه زوجة واحدة، أو كانت زوجته الأولى مريضة، أو عقيماً، وهو يرغب بالولد، وغلب على ظنه أن يقدر على العدل بينهما، كان هذا التعدد مندوباً، لأن فيه مصلحة مشروعة، وقد تزوج كثير من الصحابة رضي الله عنهم بأكثر من زوجة واحدة.
@tariqalfayadh إذا كان التعدّد لغير حاجة، وإنما لزيادة التنعّم والترفيه، وشك في قدرته على إقامة العدل بين زوجاته، فإن هذا التعدد يكون مكروهاً، لأنه لغير حاجة، ولأنه ربما لحق بسببه ضرر في الزوجات من عدم قدرته على العدل بينهنّ
@tariqalfayadh وإذا غلب على ظنه، أو تأكد أنه لا يستطيع إن تزوج أكثر من واحدة أن يعدل بينهنّ: إما لفقره، أو لضعفه، أو لعدم الوثوق من نفسه في الميل والحيف، فإن التعدد عندئذ يكون حراماً، لأن فيه إضراراً بغيره، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " لا ضرر ولا ضرَارَ "
@tariqalfayadh هذا من كتاب الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي رحمه الله وقد درسته على يد الشيخ أحمد الدوغان رحمه الله

جاري تحميل الاقتراحات...