Mario Malkoun
Mario Malkoun

@Mario_Malkoun

11 تغريدة 4 قراءة Oct 25, 2021
الصّفعات التي تلقّاها ن ص ر الله لا تُعدّ ولا تُحصى:
١١/١- كلامه عن التّظاهرة السّلميّة سقط بضربة قاضية بفعل عشرات الفيديوهات والصّور والتّقارير التي تُثبت أنّ جماعته المدجّجة بالسّلاح إقتحمت أحد شوارع عين الرّمانة وبدأت بالتّكسير والتّخريب مقابل صفر دليل ضد الجهّة الاخرى.
١١/٢- كلامه عن اتّهام "القوّات" بالقنص سقط بكلام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي أكّد أنّ القنّاص سقط بنيران الجيش اللبناني، وبالتّالي هو من صفوف الحزب ولا علاقة لأهالي عين الرمانة به.
١١/٣- كلامه عن أنّ "القوّات" وأهالي عين الرمانة قتلوا المواطنة المغدورة في منزلها، سقط بعد انكشاف تعرّضها للرصاص الطائش (إحتماليّة القتل العمد) الذي أطلقه مسلّحو ح ز ب الله على المباني السكنيّة المحيطة بمكان تمركزهم.
١١/٤- تحرّكه الفتنوي لزعزعة الاستقرار الأمني بغية ضرب التّحقيق العدلي في جريمة المرفأ وإنهاء الصّلابة السياديّة التي تمثّلها "القوّات" بوجهه سقطت بشكل دراماتيكي، مع الالتفاف الشعبي المضاعف حول القضاء والقوّات والجيش.
١١/٥- تلبّس دور الضّحيّة والسّلميّة لم يمرّ على اللبنانيين، حتّى على جمهوره الذي حاول قمعهم بقطع بثّ إطلالة الدكتور جعجع عنهم خوفاً من انكشاف سلسلة أكاذيبه.
١١/٦- "الجبروت" الذي لطالما ادّعاه، انتهى مفعوله والتّهديد بعديد المقاتلين الـ١٠٠ ألف تحوّل إلى سخرية لدى الشعب اللبناني على عكس ما اشتهته عنجهيّته الاستكباريّة.
١١/٧- توضّح بشكل وثيق لدى ن ص ر الله أنّ الخنوع الذي جسّده معظم القادة السياسيين (١٤ و٨) على عتبة أوامره لا يُمثّل الشعب اللبناني، لا بل أنّ خيارهم هو خيار التمسّك بمشروع الدولة والشرعيّة الذي تقوده "القوّات" والدكتور جعجع شخصياً.
١١/٨- نبرات التّهديد والوعيد والاستعلاء وجولات الفتنة والتّحريض من الضاحية إلى الكوره، أكّدت أنّ ح ز ب الله هو السّاعي للحرب الأهليّة على عكس ما يُروّج.
١١/٩- الكمين الوحيد الذي تمّ تجهيزه في ١٤ تشرين الأوّل، أعدّه ح ز ب الله عن سابق إصرار وأراد إلباسه لـ"القوّات"، وبالتّالي الجهّة الرئيسيّة التي يجب أن تُستدعى إلى التّحقيق فالمحاكمة هي المجرم المُعتدي بدءًا بن ص ر الله وجماعته الارهابيّة.
١١/١٠- أغرق ن ص ر الله نفسه بمستنقع الشُّبُهات بجريمة المرفأ، توازياً مع انكشاف سياساته المتهوّرة أمام بيئته التي وضعها في صِدام دموي مع اللبنانيين بهدف التّستير على مَن فجّر بيروت.
١١/١١- سقط مفعول القمصان السّود، كما سقطت هالة "سيّد المصداقيّة" إضافةً إلى سقوط هرطقة الحماية التي منّن بها ن ص ر الله اللبنانيين والمسيحيين لعقود.

جاري تحميل الاقتراحات...