أفاد باحثون في مجال الفلك بأن دوران الأرض آخذ في التباطؤ رغم تسارعه في العام الماضي، ويختلف دوران كوكب الأرض قليلا باستمرار اعتمادا على حركة نواتها والمحيطات والغلاف الجوي
#نتصدر_المشهد
#نتصدر_المشهد
ويتباطأ دوران كوكب الأرض، بحسب الدراسات والأبحاث الجديدة وتحليلات العلماء، منذ تكوينها قبل حوالي 4.5 مليار عام، بشكل تدريجي، وأصبحت أيامها أطول تدريجيا نتيجة لذلك
#نتصدر_المشهد
#نتصدر_المشهد
وعلى الرغم من أن هذا التباطؤ ليس ملحوظًا على المقاييس الزمنية البشرية العادية، إلا أنه كاف لإحداث تغييرات كبيرة على مدى الأعوام الطويلة القادمة
#نتصدر_المشهد
#نتصدر_المشهد
وبحسب الدراسات فإن السبب في تباطؤ دوران الأرض حول نفسها هو أن القمر يمارس قوة الجاذبية على كوكبنا، مما يتسبب في تباطؤ الدوران لأن القمر يبتعد تدريجياً عن مداره حول الأرض
#نتصدر_المشهد
#نتصدر_المشهد
واستنادًا إلى السجل الأحفوري العلمي، فإن الأيام على كوكب الأرض كانت 18 ساعة فقط منذ 1.4 مليار سنة، وأقصر بحوالي نصف ساعة اليوم مما كانت عليه قبل 70 مليون سنة. وتشير الدلائل إلى أن اليوم يزيد 1.8 ميلي ثانية كل قرن
#نتصدر_المشهد
#نتصدر_المشهد
ووفق ما ذكر تقرير لموقع "لايف ساينس" المتخصص بالأخبار العلمية، فإن كل يوم يتألف من 86400 ثانية، ونحن بحاجة إلى "ثانية كبيسة سلبية" في العقد القادم، وإلا ستكون الساعات غير متزامنة
#نتصدر_المشهد
#نتصدر_المشهد
وكانت آخر مرة كانت فيها هناك حاجة إلى تعديل في ليلة رأس السنة الجديدة 2016، حيث تمت إضافة ثانية في 23 ساعة و59 دقيقة و59 ثانية، وبحسب المعهد الوطني الأميركي للمعايير والتكنولوجيا، أضاف العلماء "ثانية كبيسة" كل 18 شهرا في المتوسط تقريبا منذ عام 1972
#نتصدر_المشهد
#نتصدر_المشهد
وأشارت مجلة "الأرض، الكواكب والفضاء" إلى أن هذه الظاهرة يمكن أن تحدث فوضى في كل جانب من جوانب حياتنا، حيث يؤثر دوران الجاذبية للأرض والقمر على البحر والشمس والثدييات والحياة النباتية، وفق ما نقلت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية
#نتصدر_المشهد
#نتصدر_المشهد
جاري تحميل الاقتراحات...