أهداف الشيطان:
إيقاع العداوة
إيقاع البغضاء بينكم
الصد عن ذكر الله
الصد عن الصلاة
(إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر. ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة. فهل أنتم منتهون)
(يعدهم ويمنيهم. وما يعدهم الشيطان إلا غرورا)👇🏽
إيقاع العداوة
إيقاع البغضاء بينكم
الصد عن ذكر الله
الصد عن الصلاة
(إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر. ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة. فهل أنتم منتهون)
(يعدهم ويمنيهم. وما يعدهم الشيطان إلا غرورا)👇🏽
يعد الفاسد بأنه يتوب.
يعده أنه لن يراه أحد
يوسوس له بأنه آمن
ويوسوس له أنه على حق
وأن غيره لا يفهم الحقيقة ولا المتغيرات
يعده بالتمادي في غيه وطغيانه وانحرافه وتزيين المستقبل له
ووعوده تغرير بهذا الإنسان، حتى يقع في الفخ👇🏽
يعده أنه لن يراه أحد
يوسوس له بأنه آمن
ويوسوس له أنه على حق
وأن غيره لا يفهم الحقيقة ولا المتغيرات
يعده بالتمادي في غيه وطغيانه وانحرافه وتزيين المستقبل له
ووعوده تغرير بهذا الإنسان، حتى يقع في الفخ👇🏽
ومن وعود الشيطان:
التخويف بالفقر.
ويزين تحصيل الفحشاء والوقوع فيها
(الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء)
يخوف الإنسان من القادم فينشغل عقله بالحاضر عن الأولى مخافة الفقر.
فينشغل عن العبادة والواجبات بطلب التكثر من التكسب، واستقلال الكثير والطمع في المزيد،مع حصول الخوف والقلق👇🏽
التخويف بالفقر.
ويزين تحصيل الفحشاء والوقوع فيها
(الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء)
يخوف الإنسان من القادم فينشغل عقله بالحاضر عن الأولى مخافة الفقر.
فينشغل عن العبادة والواجبات بطلب التكثر من التكسب، واستقلال الكثير والطمع في المزيد،مع حصول الخوف والقلق👇🏽
ويزين الفاحشة وهي قبيحة، فيرتكب المعاصي التي يستقبحها العقل، ونهى عنها الشرع
إيجاد الحزن
(إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا) والنجوى: هي المناجاة بالإثم
استخدام المناجاة ليحزن الطرف الآخر
فيذكر الإنسان بالمواقف المحزنة، مع تكرار تذكرها👇🏽
إيجاد الحزن
(إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا) والنجوى: هي المناجاة بالإثم
استخدام المناجاة ليحزن الطرف الآخر
فيذكر الإنسان بالمواقف المحزنة، مع تكرار تذكرها👇🏽
مما يتطلب الانصراف عنها، وعدم ترك المجال لذلك.
فقد أنذر الله تعالى وبين أهدافه ومسالكه
(إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ)👇🏽
فقد أنذر الله تعالى وبين أهدافه ومسالكه
(إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ)👇🏽
كما بين شديد حرصه في قوله تعالى (لأقعدن لهم صراطك المستقيم) لأجلسن لبني آدم (صراطك المستقيم)
يعني: طريقك القويم, وذلك دين الله الحق, وهو الإسلام وشرائعه.
ولحرصه الشديد كشف عن قوة ترصده
(ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم. ولا تجد أكثرهم شاكرين)👇🏽
يعني: طريقك القويم, وذلك دين الله الحق, وهو الإسلام وشرائعه.
ولحرصه الشديد كشف عن قوة ترصده
(ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم. ولا تجد أكثرهم شاكرين)👇🏽
فإن فاته أمر ذهب لهم من أمر آخر، وجهة أخرى.
فبعد أن أخبرنا الله بأساليبه وجب الحذر
بمقاومة الشهوات والشبهات
والدعاء
إذا وسوس فاصرف نفسك عنها بأمر آخر
ولا تتابع الأحزان. فليس من منهج الإسلام التحزن وإثارة مكامن الحزن
قال تعالى(إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون)
فبعد أن أخبرنا الله بأساليبه وجب الحذر
بمقاومة الشهوات والشبهات
والدعاء
إذا وسوس فاصرف نفسك عنها بأمر آخر
ولا تتابع الأحزان. فليس من منهج الإسلام التحزن وإثارة مكامن الحزن
قال تعالى(إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون)
جاري تحميل الاقتراحات...