اذا كانت اكثر اعلانات الطرق والسوشال ميديا عن المطاعم.. فلتطبيقات التوصيل نصيب الأسد من كامل المشهد
جديدة على السوق .. ويتغير وضعها سريعا بين التوسع والافلاس
مستقبل خدمات التوصيل، وتطبيقاتها، في تحليل مفصل
هنا 👇
جديدة على السوق .. ويتغير وضعها سريعا بين التوسع والافلاس
مستقبل خدمات التوصيل، وتطبيقاتها، في تحليل مفصل
هنا 👇
الى وقت قريب كان التوصيل مجاني، أصبح بسعر رمزي، ثم جاءت تطبيقات التوصيل لتغير المعادلة .. ونرى رسوم توصيل تصل إلى 35 ريال احيانا
وبالرغم من ارتفاع رسوم التوصيل، نجد خروج لبعض هذه التطبيقات كل فترة، وولادة تطبيقات جديدة
سأحاول هنا تقدير المستقبل بناء على المشهد الحالي.
وبالرغم من ارتفاع رسوم التوصيل، نجد خروج لبعض هذه التطبيقات كل فترة، وولادة تطبيقات جديدة
سأحاول هنا تقدير المستقبل بناء على المشهد الحالي.
نعلم ان المجال رائج جدا لعدة عوامل:
- سهولة الاختيار بين انواع المطاعم المتعددة من خلال شاشة هاتفك
- حل رائع في وقت الذروة لتجنب ازدحام الشوارع والحر وأزمة مواقف السيارات
- عروض مغرية على مدار العام
من ناحية اخرى، تواجه بعض هذه التطبيقات تكاليف اضافية قد تسبب خروجها من السوق
- سهولة الاختيار بين انواع المطاعم المتعددة من خلال شاشة هاتفك
- حل رائع في وقت الذروة لتجنب ازدحام الشوارع والحر وأزمة مواقف السيارات
- عروض مغرية على مدار العام
من ناحية اخرى، تواجه بعض هذه التطبيقات تكاليف اضافية قد تسبب خروجها من السوق
من ضمن التكاليف:
1. كثرة تنقل مندوبي التوصيل بين الشركات .. ما يؤدي لتهديد استقرار البزنس
2. تأخر تسليم الطلبات في موعدها، يسبب اعتراض العميل ولجوء الشركات للتعويض، وهذا يكلفها احيانا 4 اضعاف عمولة التوصيل وحدها
3. ارتفاع رسوم التوصيل من بعض المطاعم، مسببا عزوف العميل.
1. كثرة تنقل مندوبي التوصيل بين الشركات .. ما يؤدي لتهديد استقرار البزنس
2. تأخر تسليم الطلبات في موعدها، يسبب اعتراض العميل ولجوء الشركات للتعويض، وهذا يكلفها احيانا 4 اضعاف عمولة التوصيل وحدها
3. ارتفاع رسوم التوصيل من بعض المطاعم، مسببا عزوف العميل.
اذا جمعنا كثرة الطلبات، مع عدم استقرار المندوبين، مع تكاليف تعويض التأخير وغيرها، نفهم حال بعض شركات التوصيل مع عدم القدرة على تحقيق أرباح ملموسة تضمن بقاءها في السوق.
نلاحظ ايضا، في الآونة الاخيرة رجوع بعض المطاعم (الشهيرة) لتوفير التوصيل المجاني، او برسوم رمزية. ما السبب؟
نلاحظ ايضا، في الآونة الاخيرة رجوع بعض المطاعم (الشهيرة) لتوفير التوصيل المجاني، او برسوم رمزية. ما السبب؟
المطاعم، مقارنة بتطبيقات التوصيل، لديها ما تبيعه، ولديها زبائن يريدون ما تقدمه، بعكس التطبيقات التي تسهل وصول وجبات هذه المطاعم للزبون، فقط
ولأن الربح موجود، تفضل بعض المطاعم اخذ نصيبها من كيكة التوصيل، دون الأضرار بشراكتها مع تلك التطبيقات. كيف؟
ولأن الربح موجود، تفضل بعض المطاعم اخذ نصيبها من كيكة التوصيل، دون الأضرار بشراكتها مع تلك التطبيقات. كيف؟
احد أسهل وأسرع أساليب زيادة المبيعات لتطبيقات التوصيل هو عرض الخصومات على مبالغ التوصيل.
الان
مع دخول المطاعم (مجددا) ساحة التوصيل برسوم رمزية، يقدم ذلك مجال اكبر للتطبيقات لتقليل تقديم التخفيضات بحيث تستطيع التوصيل بسعر يضمن تحقيقها لهامش ربح مجزي. كيف؟
الان
مع دخول المطاعم (مجددا) ساحة التوصيل برسوم رمزية، يقدم ذلك مجال اكبر للتطبيقات لتقليل تقديم التخفيضات بحيث تستطيع التوصيل بسعر يضمن تحقيقها لهامش ربح مجزي. كيف؟
كما ذكرت، التوصيل برسوم بدأ بسعر رمزي .. ثم تناوب الارتفاع والانخفاض، حتى اتضحت الرؤية وتحدد معدل سعري يقبل به اغلب الزبائن، ولنقل 5 ريال.
لنفترض ان المطعم ايضا أصبح يوصل الطلبات ب5 ريال، وبالطبع لديه قيود مرتبطة بعدد مناديب التوصيل، والتوصيل ضمن حدود المنطقة المحيطة بالمطعم فقط
لنفترض ان المطعم ايضا أصبح يوصل الطلبات ب5 ريال، وبالطبع لديه قيود مرتبطة بعدد مناديب التوصيل، والتوصيل ضمن حدود المنطقة المحيطة بالمطعم فقط
مع الوقت، سيضع هذا حد أدنى جديد للمعدل السعري للتطبيقات فيصبح 10 ريال مثلا.
وبالطبع سيظل مقنع للزبون لان الخدمة اسرع، ومندوب شركات التوصيل يخدم مناطق أوسع من مناديب المطاعم الرسميين لانه غير ملتزم بالرجوع لنفس المطعم لأخذ طلبات جديدة وتوزيعها (نموذج العمل يختلف)
وبالطبع سيظل مقنع للزبون لان الخدمة اسرع، ومندوب شركات التوصيل يخدم مناطق أوسع من مناديب المطاعم الرسميين لانه غير ملتزم بالرجوع لنفس المطعم لأخذ طلبات جديدة وتوزيعها (نموذج العمل يختلف)
النتيجة هنا، خيارات اكثر للزبائن، وايضا وضع مادي افضل للمطعم ولتطبيقات التوصيل.
قد يكون هذا هو المستقبل القريب .. ولكن، ماذا عن السنوات القادمة؟
لنأخذ مثال من قطاع السوبرماركت للقياس
في الاصل، يبيعون منتجات شركات غذاء ومواد تنظيف وغيرها. بالتالي تعتمد كليا على الشركات الموردة
قد يكون هذا هو المستقبل القريب .. ولكن، ماذا عن السنوات القادمة؟
لنأخذ مثال من قطاع السوبرماركت للقياس
في الاصل، يبيعون منتجات شركات غذاء ومواد تنظيف وغيرها. بالتالي تعتمد كليا على الشركات الموردة
والشركات الموردة ايضا تعتمد على السوبرماركت لانه اكبر فرصة لها لعرض وبيع منتجاتها، ولكن تسعى باستمرار لكسب اكبر نصيب من السوق. ويقلقها شراء عميلها من منافس لمجرد انه اقل سعرا.
هنا يأتي حل يخدم الطرفين: إنتاج مواد تحت اسم السوبرماركت، وينتج من مصانع الشركات الكبرى. والفائدة؟
هنا يأتي حل يخدم الطرفين: إنتاج مواد تحت اسم السوبرماركت، وينتج من مصانع الشركات الكبرى. والفائدة؟
بذلك يكسب السوبرماركت من تنويع مصادر دخله .. وايضا تكسب الشركة الغذائية من استمرار بيعها لمنتجاتها حتى لو انتقل الزبون لمنتج (يرى انه منافس، وبسعر اقل)
اي ان الكل ربحان.
كيف نطبق هذه الآلية على شركات التوصيل؟ كيف تنوع مصادر دخلها وهي متخصصة في "توصيل الوجبات"
اي ان الكل ربحان.
كيف نطبق هذه الآلية على شركات التوصيل؟ كيف تنوع مصادر دخلها وهي متخصصة في "توصيل الوجبات"
لجأت بعضها فعلا للتنويع خلال أزمة كورونا بالتوصيل من الصيدليات، السوبرماركت، وتقريبا كل شيء آخر.
وقد يسلك الجميع نفس النهج .. التقييد هنا انهم لا زالوا يعتمدون على "توصيل" منتجات الغير.
لذلك يتوجب عليها بحث أساليب جديدة اذكر منها: 👇
وقد يسلك الجميع نفس النهج .. التقييد هنا انهم لا زالوا يعتمدون على "توصيل" منتجات الغير.
لذلك يتوجب عليها بحث أساليب جديدة اذكر منها: 👇
1. إنشاء مطابخ مركزية تحت علامتها التجارية
بتحليل مبيعات شركات التوصيل، قد ترى أن ثاني اكبر نصيب للمبيعات هو من محلات البرغر .. ماذا لو كان لتطبيق (س) مطعم برغر باسمه، او حتى بيتزا؟
ماذا عن محلات الوجبات الصحية التي لا تتطلب قوة براند بقدر ما تحتاج توفير اشتراطات معينة للوجبات؟
بتحليل مبيعات شركات التوصيل، قد ترى أن ثاني اكبر نصيب للمبيعات هو من محلات البرغر .. ماذا لو كان لتطبيق (س) مطعم برغر باسمه، او حتى بيتزا؟
ماذا عن محلات الوجبات الصحية التي لا تتطلب قوة براند بقدر ما تحتاج توفير اشتراطات معينة للوجبات؟
2. انشاء محلات بقالة خاصة بها، حتى لو كانت مستودعات بدون خدمة زبائن مباشرة لتقليل تكاليف تأجير المحلات بما ان الاعتماد الاساسي على التوصيل.
وهنا تضمن سرعة ترتيب الطلبات من خلال موظفين هذه الشركات المخصصين لمثل هذه الطلبات بدلا مو تولي المندوب الاختيار والشراء والقيادة
وهنا تضمن سرعة ترتيب الطلبات من خلال موظفين هذه الشركات المخصصين لمثل هذه الطلبات بدلا مو تولي المندوب الاختيار والشراء والقيادة
3. اخيرا، الشراكة مع المطاعم، او محلات السوبرماركت بحيث تصبح العملية مربحة للكل.
كان هذا تحليل سريع للمشهد الحالي والمستقبلي، هل لديك رأي بهذا الخصوص؟
شكرا
#تسويق_ماجد
كان هذا تحليل سريع للمشهد الحالي والمستقبلي، هل لديك رأي بهذا الخصوص؟
شكرا
#تسويق_ماجد
جاري تحميل الاقتراحات...