بسم الله الرحمن الرحيم، سأكتب عن موضوع، وهو: التحذير البليغ من المعازف
لا ريب أن المعازف كلها محرمة، ولا يستثى إلا الدف للنساء، وليس في كل الحالات، السنة أن يضرب في الزفاف أو ليلة الزفاف، أو في أيام العيد لا بأس، أما غيره، فيترك، والدليل أن في يوم العيد، فعلته بعض الجواري عند النبي ﷺ وأنكر عليهن أبو بكر، فقال ﷺ:
أما غيرها من المعازف، فهي محرمة، للرجال والنساء
والأدلة على ذلك كثيرة وصحيحة
من القرآن:
١- (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ)
والأدلة على ذلك كثيرة وصحيحة
من القرآن:
١- (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ)
قال ابن مسعود في قوله تعالى : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) قال : هو - والله - الغناء، ورددها ثلاث مرات
٢- (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ) اختلف أهل التأويل في الصوت الذي عناه جلّ ثناؤه بقوله ( وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ )
٢- (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ) اختلف أهل التأويل في الصوت الذي عناه جلّ ثناؤه بقوله ( وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ )
فقال بعضهم: عنى به: صوت الغناء واللعب. * ذكر من قال ذلك: أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد أنه الغناء
من السنة: ١-(لَيكونَن من أمَّتِي أقوامٌ، يَستحِلُّون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف) السلسلة الصحيحة
من السنة: ١-(لَيكونَن من أمَّتِي أقوامٌ، يَستحِلُّون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف) السلسلة الصحيحة
والاستحلالُ: فعل الحرام بحجة أنه حلال بالتأويلات الفاسدة، ومنها المعازف
٢- (ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ إذا شربوا الخمور واتخذوا القينات وضربوا المعازف) صححه الألباني
٢- (ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ إذا شربوا الخمور واتخذوا القينات وضربوا المعازف) صححه الألباني
٣- (يمسخ قوم من أمتي في آخر الزمان قردة وخنازير ، قيل : يا رسول الله ويشهدون أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ويصومون ؟ قال : نعم . قيل : فما بالهم يا رسول الله ؟ قال : يتخذون المعازف والقينات والدفوف ويشربون الأشربة فباتوا على شربهم ولهوهم ، فأصبحوا وقد مسخوا قردة وخنازير)
والحديث صحيح موجود في كتاب تذكرة القرطبي والحديث صحيح هذا الحديث ذكر ابن حزم في " المحلى " 9/58 من طريق سعيد بن منصور نا يسلم بن سالم به، والصواب " سليمان بن سالم وليس سليم "ذكره البخاري في التاريخ الكبير: 2/ 2/18، وفي الصغير " 2/ 199
وقال: " لايتابع عليه " والجواب: سليمان ذكره ابن حبان في " الثقات " وذكره ابن أبي أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ) 1/ 1/120، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً فهو مستور الحال يصلح حديثه في الشواهد والمتابعات
من أقوال السلف: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (ذهب الأئمة الأربعة: أن آلات اللهو كلها حرام
التحذير من المعازف
#ابن_باز
#ابن_باز
جاري تحميل الاقتراحات...