كلنا يريد #رحمه_الله ...
في هذا 👇الثريد سأذكر لك ما يتسع المقام لذكره أنه سبب من أسباب رحمة الله ( ولن أستقصي كل الأسباب ) ، أسأل الله أن يرحمنا جميعا :
في هذا 👇الثريد سأذكر لك ما يتسع المقام لذكره أنه سبب من أسباب رحمة الله ( ولن أستقصي كل الأسباب ) ، أسأل الله أن يرحمنا جميعا :
١- الايمانُ هو أول وأعظم الأسباب الجالبة لرحمة الله : الإيمان الحقيقيَ بجميعِ أركانهِ الستةِ: الإيمانِ باللهِ، وبملائكتهِ، وكتبهِ، ورسلهِ، وباليومِ الآخرِ، وبالقدرِ خيرهِ وشرهِ، قالَ ﷻ : ﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته ذلك هو الفوز المبين﴾ [الجاثية: ٣٠]
٢- الإحسان في عبادة الله والإحسان مع الناس : ﴿إِنَّ رَحمَتَ اللَّهِ قَريبٌ مِنَ المُحسِنينَ﴾ [الأعراف: ٥٦] .
٣- ومن أسباب الرحمة إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وطاعة الرسول ﷺ : ﴿وَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطيعُوا الرَّسولَ لَعَلَّكُم تُرحَمونَ﴾ [النور: ٥٦] .
٣- ومن أسباب الرحمة إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وطاعة الرسول ﷺ : ﴿وَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطيعُوا الرَّسولَ لَعَلَّكُم تُرحَمونَ﴾ [النور: ٥٦] .
٤- ومن أسباب الرحمة اتباع #القرآن والعمل به : ﴿وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون﴾ [الأنعام: ١٥٥] .
٥- ومن أسباب الرحمة الاستغفار وطلب المغفرة من الله ؛ قال تعالى : ﴿قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون﴾ [النمل: ٤٦]
٥- ومن أسباب الرحمة الاستغفار وطلب المغفرة من الله ؛ قال تعالى : ﴿قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون﴾ [النمل: ٤٦]
٦- ومن أسباب الرحمة الاستماع والإنصات لتلاوة القرآن الكريم : ﴿وَإِذا قُرِئَ القُرآنُ فَاستَمِعوا لَهُ وَأَنصِتوا لَعَلَّكُم تُرحَمونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٤] .
٧- ومن أعظم الأسباب الجالبة لرحمة الله -تعالى-: الإكثار من التوبة والاستغفارُ، قال تعالى-: (لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)[النمل: 46]، وقال شعيب ﷺ في دعوته لقومه: (وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ)[هود: 90].
٨- من الأسباب الجالبة لرحمة الله : الصبرُ على المصائبِ، قال ﷻ : (وبشر الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إذا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إليه رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ من رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هم الْمُهْتَدُونَ)[البقرة: 155- 156].
٩- من الأسباب الجالبة لرحمة الله : قيام الليل، والتعاون على ذلك، وإيقاظ الزوجين لبعضهم، قال ﷺ : "رحم اللّه رجلا قام من اللّيل فصلّى، ثم أيقظ امرأته فصلّت، فإن أبت نضحَ في وجهها الماء، ورحم اللّهُ امرأةً قامت من اللّيل فصلّت، ثمّ أيقظت زوجَها فصلّى، فإن أبى نضحت في وجهه الماءَ" .
١٠- ومن الأسباب الجالبة لرحمة الله : صلاة أربع ركعات قبل العصر، قال ﷺ : "رحم اللّه امرأ صلى قبل العصر أربعا".
١١- ومن الأسباب كذلك: انتظار الصلاةِ.. قال ﷺ : "لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة، وتقول الملائكةُ: اللهم اغفر له اللهم أرحمه حتى ينصرفَ أو يُحدِث" .
١١- ومن الأسباب كذلك: انتظار الصلاةِ.. قال ﷺ : "لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة، وتقول الملائكةُ: اللهم اغفر له اللهم أرحمه حتى ينصرفَ أو يُحدِث" .
١٢- ومن الأسباب الجالبة لرحمة الله : الأمرُ بالمعروفِ والنهيِّ عن المنكرِ، قالَ -تعالى-: ﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم﴾ [التوبة: ٧١] .
١٣- تقوى الله تعالى وطاعته بفعل أوامره واجتناب نواهيه : ﴿ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون﴾ [الأعراف: ١٥٦].
١٤- ومن الأسباب الجالبة لرحمة الله : رحمةُ الخلقِ، فكيف يريدُ العبد رحمةَ اللهِ وهو لا يرحمُ عبادَه، قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : "الراحمونَ يرحمُهم الرحمنُ، ارحموا من في الأرضِ يرحمُكم من في السماءِ".
١٥- ومن الأسباب الجالبة لرحمة الله : الإكثار من التوبة والاستغفارُ، ، قال ﷻ : (لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)[النمل: 46]، وقال شعيب -عليه السلام- في دعوته لقومه: (وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ)[هود: 90].
١٦- ومن الأسباب الجالبة لرحمة الله : انتظارُ الصلاةِ.. قال ﷺ : "لا يزال العبدُ في صلاةٍ ما كان في مصلاه ينتظرُ الصلاةَ، وتقولُ الملائكةُ: اللهم اغفر له اللهم أرحمه حتى ينصرفَ أو يُحدِث" .
جاري تحميل الاقتراحات...