جوآهِرُ العِلمِ ¬
جوآهِرُ العِلمِ ¬

@K_TheRebel

10 تغريدة 73 قراءة Oct 24, 2021
هل تعرف من هو الإمام الذي سُلِخ حيًا على أيدي #الشيعة الفاطميين؟.. 👇
كانت محنة الدولة العُبيدية المسماة زورًا بالفاطمية عظيمة على المسلمين، فقد كان الفاطميون يجبرون علماء المسلمين على لعن صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على المنابر، وحرفوا الدين، ونشروا البدع والشرك!..👇
وحينما استولوا على الشام عذبوا كل من لم يوافقهم على سب الصحابة، فهرب الصالحين والكثير من علماء أهل السنة..
وكان ممن هرب من العلماء من وجه الفاطميين الإمام #أبو_بكر_النابلسي، الذي هرب من الرملة إلى دمشق..
ولما ظهر المعز لدين الله بالشام واستولى عليها، أظهر الدعوة إلى نفسه، و👇
أظهر المذهب الرديء، ودعا إليه، وأبطل التراويح وصلاة الضحى، وأمر بالقنوت في الظهر بالمساجد!..
أما الإمام النابلسي فكان من أهل السنة والجماعة، وكان يرى قتـال الفاطميين اللذين بدلوا دين الله وأحدثوا فيه ما لم يأتي به النبي صلى الله عليه وسلم..
وكان النابلسي يقول: "لو كان في يدي 👇
عشرة أسهم كنت أرمي واحدًا إلى الروم وإلى هذا الطاغية تسعة!"..
وبعد أن استطاع حاكم دمشق أبو محمود الكتامي أن يتغلب على القرامطة أعداء الفاطميين، قام بالقبض على الإمام النابلسي وأسره، وحبسه في رمضان، وجعله في قفص خشب..
ولما وصل قائد جيوش المعز إلى دمشق، سلّمه إليه حاكمها فحمله 👇
إلى مصر، فلما وصل إلى مصر، جاء جوهر للمعز بالزاهد أبا بكر النابلسي، فمثل بين يديه..
فسأله: "بلغنا أنك قلت: إذا كان مع الرجل عشرة أسهم وجب أن يرمي في الروم سهماً وفيناً تسعة؟!"
فقال الإمام النابلسي: "ما قلت هكذا!"
ففرح القائد الفاطمي، وظن أن الإمام سيرجع عن قوله!
ثم سأله بعد👇
برهة: "فماذا قلت؟"
قال الإمام النابلسي بقوة وحزم: "قلت: إذا كان معه عشرة وجب أن يرميكم بتسعة، ويرمي العاشر فيكم أيضًا!"
فسأله المعز بدهشة: "ولِمَ ذلك؟!!"
فرد الإمام النابلسي بنفس القوة: "لأنكم غيرتم دين الأمة، وقتلتم الصالحين، وأطفأتم نور الإلهية، وادعيتم ما ليس لكم!"
فأمر 👇
بإشهاره في أول يوم، ثم ضُرب في اليوم الثاني بالسياط ضربا شديدا مبرحا
وفي اليوم الثالث، أمر جزارا يهودياً -بعد رفض الجزارين المسلمين- بسلخه، فسُلخ من مفرق رأسه حتى بلغ الوجه، فكان يذكر الله ويصبر، حتى بلغ العضد، فرحمه السلاخ وأخذته رقة عليه، فوكز السكين في موضع القلب، فقضى عليه👇
ولم يكتفوا بذلك، بل قاموا بحشو جسده بالتبن، وجعلوه مصلوبًا على مرأى ومسمع الجميع!!، وذلك عام (٣٦٣هـ)..
رحمه اليهودي ولم يرحمه الرافــضة الأنجــاس!!
لقد سجنه الفاطميون وصلبوه لثباته على السُنّة ودفاعه عن الصحابة الكرام!..
ومن مظاهر ثباته:
أنه لما أُدخل مصر، قال له بعض الأشراف👇
ممن يعانده: "الحمد لله على سلامتك!"
فقال: "الحمد لله على سلامة ديني، وسلامة دنياك!".
كذلك فلم يكن يردد وهو يُسلخ إلا الآية الكريمة: {كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً}.
ولما سُلخ كان يُسمع من جسده قراءة القرآن..
وذكر ابن الشعشاع المصري أنه رآه في النوم بعدما قُتل وهو في👇
أحسن هيئة، فقلت: "ما فعل الله بك؟"
فقال:
"حباني مالكي بدوام عزٍ
وواعـدني بقـرب الإنتصارِ
وقربنـي وأدناني إليه
وقال: انعم بعيشٍ في جواري".
.
.
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من :
-البداية والنهاية لـ ابن كثير.
-سير أعلام النبلاء لـ الذهبي.

جاري تحميل الاقتراحات...