د.جاسم السلطان
د.جاسم السلطان

@DrJassimSultan

10 تغريدة 16 قراءة Oct 24, 2021
١-الانطلاق من الواقع:
المجتمعات انواع في سلم التقدم بعضها في القاع وبعضها تتدرج في الصعود وبعضها في القمة…هكذا عبر التاريخ توجد القمة والقاع وما بينهما…
٢-الامم التي تقدمت عرفت دائها ودرسته وعملت على الانفكاك من اسره…
٣-دراسة الداء اما ان تكون عن دراسة استقرائية للواقع الفكري والسياسي والاقتصادي والجغرافي بادوات العصر او هي تصورات نظرية تفرض نفسها دون شواهد من الواقع او اعتبار له..
٤-لا تخلوا امة اليوم من وجود الدراسات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية…الخ ولكن هل بنية القرار ترتكز لهذه الدراسات قبل القرار وبعد تنفيذه لمعرفة اوجه التعديل …
٥-و ما هو اخطر هل بنية العقل الجمعي المتشكل في المجتمع …هل منحاها يقوم على اعتبارات الواقع او يقوم على فرض مقولات ومسلمات عليه حتى لو تنكرت لمعطياته..
٦-الواقع قد يفسد وهو ليس مسطرة الصواب ولكن الحلول التي تعالج داءه هو من يضع شروط نفاذها اليه..
٧-فلو فرض ان الواقع يسمح بثلاثة حلول ممكنة عندها ننظر لأقومها واشدها قربا من المعيار القيمي ونطبقه على سبيل الاختبار ..
٨-تجاربنا العملية التاريخية والمعاصرة ما لم تتحول الى دراسات تصف الموجود كما هو وتحلل ما هو قائم وتبتعد عن فرض رؤيا مسبقة تحشر فيها الوقائع لتقوّلها ما لا تقول فهي جزء من الازمة لا طرف في الحل..
٩-نحتاج الخيال لابداع حلول ولكن مغادرة واقع التخلف لا يكون الا بمغادرة الاعراض عن معطياته ودروسه كما هي لا كما نشتهي..
٩- الانعتاق من عصر التخلف الى عصر التقدم هو ابن الانعتاق من نموذج التفكير الذي انشأ التخلف ابتداء..#نهضة

جاري تحميل الاقتراحات...