في عامي التاسع وفي يوم من الأيام وكعادتي انطلقت بغنماتي إلى المرعى، وعندما انتصف النهار واشتدت حرارة الشمس شعرت بالإرهاق وجف حلقي فأرحت رأسي بجانب شجرة، وداهمني النعاس. 7/2
استيقظت بعد ساعات، وإذا بي وحيدا في الفلاة، أصبت بالرعب وأُسقط في يدي، طفقت أبحث عن القطيع يمنة ويسرة، وبذلت جهدي في استعادتها، وظللت في مسعاي حتى جن الليل. 7/3
رجعت بعد المغرب إلى المنزل وبرفقتي معظم القطيع ماعدا ١٢ رأسا لم أجد لهم أثرا، بعد فترة عادت عمتي إلى المنزل، وشعرت بشيء، قامت بعدّ الغنم ووجدتها ناقصة، جاءتني وأنا اغط في النوم وضبرتني ضربا مبرحا حتى قمت فزعا، تملصت منها وهربت من هول ضربات سوطها، و بت ليلتي في العراء. 7/4
في الصباح تحينت فرصة مغادرة عمتي إلى المدينة، ورجعت إلى المنزل فإذا بي أفاجأ بابنها يقبض علي ويشد وثاقي، وكانت هي التي اوصته بذلك، ربطني بحبل إلى شجرة وبقيت في مكاني ٦ ساعات ما أدى إلى توقف تدفق الدم إلى يدي وإصابتهما بالشلل، ولم أتلق أي نوع من الرعاية الطبية. 7/5
بعد 4 أشهر نُقلت إلى المستشفى ، ولم يكن بالإمكان فعل شيء فقد فات الأوان ،وتقرر بتر يديّ جراء ذلك. 7/6
الآن وبعد مرور زمن على القصة المؤلمة عفوت عن عمتي وابنها لوجه الله ، وبقيت على تواصل مع أخي الذي تسبب في إعاقتي، وأحمد الله أني أقدر على استخدام يدي في أمور حياتي.
وأنا الآن طالب جامعي في المستوى السابع بجامعة الصومال العالمية SIU
7/7
إنها قصة عبد الرزاق ورسمة ابتيدون.
وأنا الآن طالب جامعي في المستوى السابع بجامعة الصومال العالمية SIU
7/7
إنها قصة عبد الرزاق ورسمة ابتيدون.
منقول من @HusseinSabrie بتصرف يسير
جاري تحميل الاقتراحات...