The Moorish Movement AR ۞
The Moorish Movement AR ۞

@MoorishMovAR

8 تغريدة 11 قراءة Oct 23, 2021
قصة معركة الزلاقة أو كيف أطلق ابن تاشفين والمرابطين استعادة الأندلس يوم الجمعة 12 رجب 479 هـ.
23 أكتوبر 1086
نحن في بداية القرن الحادي عشر ونشهد نهاية عهد أمويي قرطبة. وتخلف عنها سلسلة من الصراعات الداخلية والخيانات تقسمت الخلافة إلى قطع صغيرة..
واجه هذا التقسيم ألفونسو 6 فأسقط توليدو التي كانت مدينة إسلامية لمدة 379 عامًا..
هذا التهديد الرهيب زرع الفوضى في الأندلس المسلمة ، المعتمد ابن عباد من إشبيلية طلب المساعدة من المرابطين وعلى رأسهم يوسف بن تاشفين.
استجاب إلى طلب المساعدة وقرر السير نحو زلاقة مع 30000 رجل مقسمة إلى 3 مجموعات
المجموعة الأولى المكونة من الجيش الأندلسي والمعتمد ابن عباد ،اختاروا الصف الأول لمحو الذل.
والمجموعة الثانية بقيادة داودة ابن عائشة.
بقيت المجموعة الثالثة تحت قيادة ابن تاشفين مختبئةخلف تل حتى يجهد المسيحيون أنفسهم في القتال (نفس خطة خالد بن الوليد في معركة الولجة..
قام ألفونسو 6 بجمع مئة ألف رجل وتوجه للقاء المغربيين وبعد عدة تبادلات عرض القتال يوم الإثنين لكن ابن تاشفين أعد قواته مساء الخميس..
الجمعة 12 رجب 479 ألفونسو 6 وجيشه الضخم انقسم إلى قسمين لمهاجمة الجيش الأندلسي وجيش داود بن عائشة.
بعد قتال طويل ، أصبح الوضع حرجًا والمسلمون على وشك الهزيمة.
انتظار طويل أثار الشك وأصبح عبئا على الجنود فقرر يوسف ابن تاشفين الانتقال إلى مجموعتين :واحدة لمساعدة القوات التي تواجه صعوبة والأخرى لمعسكر ألفونسو 6.ذعر المسيحيون المحاصرون و فقدوا السيطرة. كان ألفونسو يراقب قواته وهي تتراجع وتطعن في الفخذ
تمكن 500 جندي فقط من إنقاذ أنفسهم و يقال أن 30 منهم فقط نجوا .
كانت حرب الزلاقة هي انتصار المغربيين على ألفونسو السادس الذي كان دائمًا يذيع انه عنده جنود لو اجتمعت الإنس والجن والملائكة أنه سوف ينتصر عليهم

جاري تحميل الاقتراحات...