H.Qatamish حسن قطامش
H.Qatamish حسن قطامش

@HasanQatamish

14 تغريدة Dec 24, 2022
..
من يتصدى لـ دواعش أمريكا ؟!
..
يتعيَّن على الولايات المتحدة أن تواجه الحقائق:
الخطر الرئيس الذي يجب على #واشنطن أن تتعامل معه لا يُشكِّله متطرفون إسلاميون، بل يُشكله إرهابيون يولدون ويترعرعون في أحضانها، وأحيانا يلتحقون كذلك بجيش #الولايات_المتحدة !!
orientxxi.info
2.هذا ما خلص إليه الكاتب "جين مايكل موريل" في مقال نشره موقع orientxxi الفرنسي، فيقول:
ما يقرب من خُمس الأفراد العسكريين يقولون إنهم لاحظوا وجود نزعة تفوّق العِرق الأبيض العنصرية في صفوف القوات المسلحة، مثل استخدام الشتائم العنصرية وتعمّد وضع عبوات ناسفة على شكل صليب معقوف.
3. ووفقا لتقرير أعده مايكل جيرمان، وهو عميل سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي، فقد تسلل المتشددون البيض أيضا إلى وكالات إنفاذ القانون في أكثر من اثنتي عشرة ولاية.
وفيما يختص بالشرطة، فإن هذه الأيديولوجية تحولت من مجرد نظرية إلى جرائم قتل وحشية مثل تلك التي تعرض لها جورج فلويد.
4. ويضيف الكاتب:
تظل المسألة العِرقية مفتاحا لأي دراسة حول التهديد الإرهابي داخل #الولايات_المتحدة وبغض النظر عما يسمّون أنفسهم وكيف يصيغون مطالبهم، فإن العنصريين البيض يسعون لإعادة تنشيط المنظمات العنصرية مثل " كو كلوكس كلان" وهم أسلافهم العظام في مسائل الكراهية العنصرية .
5. وأوضح الكاتب أن هؤلاء الأشخاص قد ينتمون إلى طائفة "كيو أنان" QAnon الدينية المهووسة بنظريات المؤامرة أو جماعات " الأولاد الفخورون" الذين دعاهم دونالد #ترامب إلى الاستعداد أثناء مناظرته الأولى مع #جو_بايدن أو حركة "باتريوت براير" المؤلفة من الأصوليين المسيحيين.
6. إن هاتين الحركتين الأخيرتين، لديهما أيديولوجية غامضة للغاية، ويشترك هؤلاء الأشخاص جميعا في قناعة واحدة مفادها أن "العِرق الأبيض" يتفوق على كل الأعراق الأخرى..
وبما أن هذه السيادة "المزعومة" مُهَدَدة، ولوجوب الحفاظ عليها.. فإن كل شيء مسموح !!
7. ونوَّه الكاتب إلى أن هناك نحو خمس عشرة مجموعة منشقة عن النازيين الجدد متواطئون مع هؤلاء القادمين الجدد في أقصى اليمين، مثل "جبهة العاصفة" أو "الحزب الاشتراكي الوطني" الذي تبنى شعار هتلر "الدم والتربة".
وهناك أيضا "فرقة أتوموفن" التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها.
8. ولكن لها فروع في #بريطانيا و #ألمانيا وفي دول البلطيق.
وهؤلاء الناسِ لا يتورعون عن فعل أي شيء، بما في ذلك التفجيرات الانتحارية وفي عام 2018 اعتقل مؤسسها وقائدها، براندون راسل، وأُدِين لحيازته جهاز تدمير ومواد متفجرة
9. كذلك تُضاف إلى تلك القائمة جماعة "الإنسلز" أي: العزوبة غير الطوعية!!الذين تجمعهم كراهية النساء، وتأسست المجموعة من الذكور المحبطين في 1993 ويتم تجنيدهم حول العالم عبر الإنترنت.
وقد أخذ مكتب التحقيقات الفيدرالي تلك المجموعة على محمل الجد، والتي ارتكبت بالفعل عدة أعمال إرهابية.
10. وفي مايو 2014 قَتل أحد أتباع المجموعة، ويُدعى إليوت رودجر، ستة أشخاص بسيارة في جزيرة إيسلا فيستا بكاليفورنيا، وأصاب أربعة عشر آخرين، من الرجال والنساء دون تمييز، قبل إقدامه على الانتحار.
ولن يكتمل هذا المسح المروِّع دون ذكر جماعة "البوجالوس" المهووسين بفكرة بدء حرب أهلية.
11. وغالبا ما يُشاهدَون وهم يرتدون قمصان هاواي سيئة الذوق، حتى إنهم تظاهروا مع الحشود احتجاجا على مقتل جورج فلويد على أمل إثارة انتفاضة ضد السلطات.
وهم يؤيدون الحرب الوقائية (الأهلية)بغض النظر عمن بدأها، ومثل كل مؤيدي ومروجي نظريات المؤامرة الآخرين، فإنهم مدججون بالسلاح كذلك .
12. يقول الكاتب: في المجمل يُعتقد أن عدد هذه الجماعات اليمينية الأمريكية المتطرفة يبلغ حوالي 100 ألف شخص، وهم قادرون على زعزعة استقرار الإجراءات الديمقراطية، كما اتضح من اقتحام حفنة من هؤلاء الأشخاص مبنى الكونجرس، وارتكاب أعمال إجرامية على نطاق واسع.
13. ووفقا لتقرير نشره مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في 17 يونيو 2020، فإن المتطرفين اليمينيين مسؤولون عن ثلثي أعمال الإرهاب والمؤامرات التي أثيرت في #الولايات_المتحدة في عام 2019 وأكثر من 90% بين 1 يناير و8 مايو 2020.
14. وهذه الإحصائيات دفعت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إلى الاستنتاج في تقرير نُشر في أكتوبر 2020 أن المتطرفين العنصريين البيض، سيظلون التهديد الأكثر استمرارا وفتكا.
ويختم متسائلا: ألا يجب على الولايات المتحدة أن تسأل نفسها لماذا لم يعُد الإرهاب يأتي من الخارج بل من أعماق داخلها؟

جاري تحميل الاقتراحات...