في يوم ٩-١-١٤٤٠هـ كانت آخر زيارة لي لمدينة #الرياض، حضرت لها لعمل مقابلة وظيفية في جهة طالما حلمت أن أكون من فريق عملها، بنيت الأحلام عليها، قبل ذهابي استخرت الله و دعوته كثيرًا إن كان لي بها خيرًا وفقني و يسرها لي و إن كان لي بها شرًا اصرفه عني و عوضني بأفضل منها
الحمدلله بعد أسبوعين تم الرفض، و حمدت الله على ما قدر، هذه الوظيفة لمدة ثلاث سنوات أقدم عليها، بعد المرة الأخيرة أيقنت إنه يجب تغيير الباب و خوض معارك آخرى
اليوم ١٧-٣-١٤٤٣هـ هذه زيارتي الأولى بعد السابقة
هل أحدثكم عما وصلت له في هذه السنوات وكرم الله علي، هل أحدثكم عن نجاحات هذه السنوات ودروسها، يكفي إن أحدثكم بإني الآن في #الرياض منتدبة من جهة عملي والمرشحة الوحيدة لهذه المهمة لمدة ثلاث أسابيع، وإلى هذه اللحظة عدة عروض وظيفية تصلني
هل أحدثكم عما وصلت له في هذه السنوات وكرم الله علي، هل أحدثكم عن نجاحات هذه السنوات ودروسها، يكفي إن أحدثكم بإني الآن في #الرياض منتدبة من جهة عملي والمرشحة الوحيدة لهذه المهمة لمدة ثلاث أسابيع، وإلى هذه اللحظة عدة عروض وظيفية تصلني
ما الهدف من هذه القصة، ابنِ مستقبلك، لا تجعل الظروف تسيطر عليك ، ما في وظائف ما في رواتب زينة، مدينتي مكتفية بالوظائف، اصنع لك مستقبل تتسابق عليك جميع الجهات للتواصل معك و توظيفك، اجعل السنة القادمة أفضل بكثير من السنوات الماضية.
دون تواريخ أحداث حياتك حلوها و مرها، تعلم من مرارتها و افرح بإنجازاتك الجميلة ، لا تقف في مكان واحد و تمر عليك أيام و سنوات بلا استفادة منها، اجتهد و اجتهد و اجتهد ثم جرب و جرب و جرب ثم استمر و استمر و استمر
اليوم بعد الغياب الطويل عن مدينة الرياض متأكدة إنها هي تغيرت و تطورت أفضل و بنسب عالية عما تركتها، و منها سأبني أيامي القادمة و أهدافي المستقبلية، لإنني حتمًا سأعود و أفرح بإنجازاتي القادمة بإذن الله
جاري تحميل الاقتراحات...