𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

33 تغريدة 2 قراءة Oct 23, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ قصص لأبطال حرب أكتوبر نالوا شرف الإصابة
🔴 الأبطال الأحياء الذين شاركوا في أكبر ملحمة شهدها تاريخ مصر .. حرب أكتوبر 1973
1️⃣ المقاتل البطل/محمد كامل أحمد حسين
على الرغم من مرور 48 عاما على انتصارات السادس من  أكتوبر العاشر من رمضان
👇🏻👇🏻
١- إلا أنه
في كل عام تحل ذكرى هذا النصر يزداد لدى كل من يطلع على وقائع هذه الحرب إيمانا بإنجازاتها التي مازالت إلى الآن آثارها حاضرة ينعم بها الوطن وأبنائه
وفي كل عام تحل ذكرى هذا النصر يزداد لدى كل من يطلع على وقائع هذه الحرب إيمانا بإنجازاتها التي مازالت إلى الآن آثارها حاضرة
٢- ينعم بها الوطن وأبنائه
وعلى الرغم من استشهاد كثيرون من أبطال هذه الحرب المجيدة والذين كتبوا عند ربهم من الشهداء الأبرار .. إلا أن هناك أيضا منهم ما زال حيا على هذه الأرض الذي دافع عنها سنوات وضحى من أجلها
بل وأصيب إصابات مازالت محفورة بجسده شاهده على نضاله الذي كان مستعدا فيه
٣-لفقدان روحه وليس مجرد إصابة مزمنة شاهدة على التاريخ
اليكم بعض هؤلاء الأبطال الأحياء الذين شاركوا في أكبر ملحمة شهدها تاريخ مصر وهي حرب أكتوبر 1973
حرب سطرت في صفحات التاريخ بأحرف من النور والذهب بطولات لا تنسى عبر الزمان لأبطال كانوا العلامة الفارقة فيها
إنها حرب أكتوبر المجيدة
٤-1973 التي لايمكن أن تنسي وتمحى من الذاكرة
فهناك أبطال حقيقيون سلط عليهم الضوء ومنهم لم ينالوا هذا الحظ وكانوا أبطالا وظلت سيرتهم العطرة منسية عن الجميع
 هو أحد أبطال أكتوبر المنسيين بمحافظةالمنيا والذي يعيش وسط عائلته البسيطة لنسمعه عن قرب ونجلي عليه تراب الزمان  ونظهره للأضواء
٥-فمن رحم الهزيمة المرة ولدت شمس الإنتصار الساحق
فبعد ست سنوات من الإنكسار والهزيمة في يونيو 1967م ومحاولات استرداد الأرض المغتصبة
أنتصرت الإدارة المصرية الباسلة من خلال خطة حرب محكمة ومدروسة بكل عناية ساعدت على بلوغ الهدف وإقتحام الحصون المنيعة وتبديد أسطورة الجيش الذي لا يقهر
٦-التي أوهمت به إسرائيل العالم أجمعه في ذلك الوقت
فبعد مرور 48 عاما على إنتصارات السادس من  أكتوبر العاشر من رمضان ذاقت مصر طعم الفرحة الحقيقية بعد سنوات عجاف من النكسة المهينة
وكان لهذه الحرب أبطالها البواسل الذين ما يزالون أحياء ومنهم ما من نالوا شرف الشهادة وكتبوا عند ربهم من
٧- الشهداء الأطهار الأبرار وفازوا بالجنان
ومنهم من فاز بتسليط الكاميرات والأضواء عليه
ومنهم من لم ينل هذا الحظ وأكتفى بأن يكون ممن رفعوا علم مصر على أرض سيناء الغالية الطاهرة
وكان ممن صنعوا النصر بدمائهم وكتبوا شهادة تحرير سيناء
ولا يزال حيا على أرض هذا الوطن الغالي يتذكر مع قدوم
٨-ذكرى إنتصارات أكتوبر كل عام ٍ أيام الفرحة
ويستعيد شريطا طويلا من الذكريات عن "رفقاء الدم" وكيف أنه الآن توارى في الظل لا يسأل عنه أحد
أنه البطل
🔘 "محمد كامل أحمد حسين" ابن صعيد مصري وتحديدا عروس الصعيد محافظة المنيا
قصة البطل المصري الباسل  "محمد كامل أحمد حسين " قصة للمحارب
٩- المصري الباسل الذي لا يهاب الموت وكان يتمنى أن ينال الشهادة ويكتب في زمرة الشهداء والذي أصيب فى ذراعه وفقد عينه اليمنى ورقد فى المستشفى بعد اليوم الثالث من قيام حرب أكتوبر والذى تعدى ال 70  وفي شهر نوفمبر يكمل ال 71 عاما
إلا أنه ما زال يتذكر أيام الحرب جيدا لحظة بلحظة
حيث كان
١٠- ملتحقا بسلاح المشاه ويعمل على المدفع المحمول
لكن لقدر لم يمهله أن يوصل مع زملاءه بقية الحرب وأصيب بدانة مدفع إسرائيلية أدت إلى فقدان عينيه اليمنى وإصابة عميقة فى ذراعه الأيسر ولم يشعر بما حوله إلا وهو ملقى فى المستشفى العسكري وبعدها تم نقله إلى مركز الرعاية الإجتماعية بحي
١١-العجوزة لينهي خدمته لعسكرية باكيا على فقدان زملاؤه فى الكتبية الذين استشهدوا وعدم استكماله أيام الحرب ليخرج الى بلدته بقرية "صفط لخمار" ويخرج على معاش حوالى 7 جنيهات هو معاش شهري تقاضاه بعد الخروج فى 2 سبتمبر عام 1974م بعد فقدانه لأحد عينيه
فالبطل "محمد كامل أحمد حسين" والبالغ
١٢- من العمر 70 عاما حيث أنه من مواليد 11 / 1950
ومقيم بقرية "صفط الخمار" التابعة لمركز المنيا بمحافظة المنيا
وكان يعمل موظفا سابقا بالقوى العاملة بالمنيا وحاليا من أرباب المعاشات
متزوج ولديه أسرته المصرية البسيطة تتكون من 6 أولاد وبنت واحدة وما يزال يسكن فى منزل بالإيجار حيث أن
١٣-معاش المصابين فى العمليات الحربية لا يكفيه إلى جانب معاشه الحكومي
إلا أنه بفضل الله تعالى إستطاع أن يعلم أولاده وبنته الوحيده التى حصلت على دبلوم التجارة وما زلت ست بيت لا تعمل
وهو من أحد الجنود المغمورة والمنسية وأحد أعضاء جمعية المحاربين القدامى
قال "محمد كامل" :
كان نفسي
١٤- أكمل مع زملائي لكن إرادة الله أبعدتنى عن الحرب ولكني بكيت حين رأيت زميلى يرفع لعلم المصري جنوب سيناء على الأراضي المصرية الطاهرة وقبل أن ينزل أصابته دانة مدفع إسرائيلية ليلقي الشهادة على الفور
 ويروي البطل قصة بطولاته كاملة قائلا :
قد تم إلتحاقي بالقوات المسلحة المصرية قبل
١٥-الحرب بعام واحد وتحديدا في عام 1972
وفي بداية تجنيدي تم إلتحاقي بسلاح مشاه عادي
وفي فترة حرب أكتوبر تم إلحاقي بسلاح مشاه مدعم وكنت مساعد مدفع "م . د. ب . 11"
وكان لي العديد من الأصدقاء وقد تم تدريبنا جميعا الموجودين بسلاح المشاه المدعم وكيفية إستخدام مدفع "م . د. ب . 11" وكنت
١٦- أنا ومن معي من الجنود متلهفين على ملاقاة العدو الصهيوني
وحينما أتيحت لنا الفرصة في السادس من أكتوبر العاشر من رمضان ووقتها كنت صائما وتم الإستعداد للحرب بكل حماس وكنت أنا ومن معي علي المدفع من أوائل اللذين عبروا من القنطرة على خط بارليف
وكنا نقاتل العدو بكل حماسة وتم قتل
١٧-العديد من الإسرائليين على أيدينا
وعدد من كانوا فوق المدفع هم 6 جنود موزعين كالتالي :
3 وراء المدفع
3 بسيارة ألغام
وكنا نقذف العدو بكل جسارة حتى أردينا ولله الحمد العديد منهم صرعى
وتابع "محمد كامل أحمد حسين" حديثه قائلا :
وفجأة قامت إحدى الطائرات الإسرائلية في اليوم الرابع من
١٨- حرب أكتوبر بإطلاق نيران على مدفعنا مما أدى إلى إصابتي بإنفجار بالعين اليمنى وإصابتي في ذراعي الأيسر وضرب من كان على المدفع
ولم أشعر بشئ إلا وأنا في المستشفى العسكري
وهذه الفترة التي كنت أتلقى فيها العلاج هي من يوم 10 أكتوبر 1973 م وحتى شهر 6 عام 1974 م في غاية السوء
وأستطرد
١٩-"محمد كامل" ذكرياته مع حرب أكتوبر قائلا :
كنت أنا و3 من زملائي وراء مدفع و3 آخرين يحملون الذخيرة على سيارة وإذا بطائرة تسقط الذخائر علينا فتلقى بعضنا الشهادة والباقى أصيب كان ذلك يوم 7 أكتوبر شرق القتاة بمنطقة جنوب السويس
وأوضح "محمد كامل" قائلا :
وحينما علمت أن من كان على
٢٠- المدفع معي قد توفاهم الله تعالى أصابني الحزن الشديد وحمدت الله على ما أنا عليه
وبعد ذلك تم صرف معاش لي من قبل القوات المسلحة آنذاك 16 جنيه مصري وتم صرف مكافأة لي 170 شهريا
 وأردف البطل "محمد" :
أنه لم يتزوج  إلا بعد أن قضى الخدمة العسكرية وتركت والدى ووالدتى وإخواتى وكنت الأخ
٢١- الأكبر وأمي بكت ليلا ونهارا عندما سمعت أن الحرب قامت
وأكمل "محمد كامل" كلامه قائلا:
بعدما تم نقلي للمستشفى زارنا الرئيس السادت وأطمأن علينا وقال لنا:
((أنتو يا أولاد أديتوا اللي على عليكم وأنتم أبطال شجعان رفعتوا اسم مصر عاليا))
وكان ده يوم 15 اكتوبر وأعطونا ورد وباكو بسكويت
٢٢- وقتها
 وأشار البطل "محمد" قائلا :
أنا طلعت من الجيش عام 1974 بأول مرتب أو معاش مصابى العمليات الحربية بـ  7 جنيهات شهريا ووظيفة عامل فى مديرية القوى العاملة
وخرجت على المعاش من 8 سنوات بـ 800 جنيه إلى جانب 1500 جنيه معاش العسكرية لا تكفى على بيتي حيث أسكن فى منزل بالإيجار مع
٢٣- زوجتى وبنتى الوحيدة وأولادى
وحتى الآن لم تعطينى الدولة شقة زي الناس التانية ولا بيت ولا كرموني ولا مرة .. غير عملوا ليا كارنيه لجمعية المحاربين القدماء وخلاص .. وأعطونى 50 جنيه وبطانية العام لماضى فقط  بجانب المعاش العسكري اللي بأصرفه من زمان
وبين البطل "محمد كامل" قائلا :
٢٤-إن حرب أكتوبر لا تزال في وجداني ودوما  أتذكر أحداثها وأرويها للجميع
فهي حرب العزة والكرامة وغيرت مجرى التاريخ بالنسبة لمصر والشرق الأوسط بأسره عندما أقتحم الجيش المصري قناة السويس وأجتاح الخط المنيع خط بارليف
ولقد حقق العرب نصرا نفسيا كبيرا وأن إحتفاظ بالأراضي المصرية حتى الآن
٢٥- يعد نصرا ضخما لا مثيل له تحطمت معه أوهام الإسرائيلين بأن العرب لا يصلحون للحرب وهم لا يعرفون جيدا أن العرب فرسان في كل ميدان حربي عبر التاريخ
 ووجه "محمد كامل" رسالة للقيادة السياسية بالدولة وعينه تدمع  قائلا :
إن في مصر مقاتلين شرفاء شاركوا ببسالة في حرب أكتوبر منهم من ضحى
٢٦-بروحه ودمه من أجل تراب وطنه ومنهم من يزال على قيد الحياة معافى أو نال شرف الإصابة والتي هي وسام على صدره ولكن لم ينالوا أي إهتمام من قبل الدولة والقيادة السياسية بالدولة لا تولي لهم إهتماما ولا تعرف عنهم شيئا وهذا شئ يحزن للغاية أن يكون هناك أبطال منسيون عن الوجدان فعليكم
٢٧-البحث عنهم في ربوع مصر ومحاولة تكريمهم التكريم الذي يليق بهم هم وأسرهم والسماع لأنينهم المحرق للقلوب منذ سنين حتى يشعروا بأنهم ليسوا بغرباء في وطنهم
 كما "محمد كامل" رسالة للمصريين في الداخل والخارج قائلا :
إن مصر لها حق كبير علينا وعلى الجميع أن يدافع عنها ويحميها ممن يحاولون
٢٨- النيل منها وتشويه صورتها الجميلة
وعلى الكافة أن يعرفوا أن هناك الكثير من الأرواح زهقت والدماء أريقت من أجل إسترداد أرض هذا الوطن الغالي من العدو الصيهوني حتى نعيش بكرامتنا أحرارا كما ولدتنا أمهاتنا أحرارا وأنه ليس بالسهل اليسير التفريط في تراب هذا الوطن الحبيب
 وأختتم
٢٩-"محمد كمال" كلامه قائلا :
أنا مش طالب حاجة من الحكومة غير أنها تقدر الناس إللي ضحت بروحها ودمها من أجل تحرير تراب مصر من إسرائيل بس
يا ريت كانت راحت عيني التانية أو مت واستشهدت من أجل مصر لأنها غالية عليا ولازم نديها أكتر مما  ناخد منها ولو تعود بينا الأيام أحارب لحد ما أموت
٣٠-والشهادة هي أغلى شئ عندي في سبيل بلدي وترابها مصر الغالية إللي بأفتخر بيها في كل مكان وكل زمان
 وفي النهاية فإن ملحمة أكتوبر ستظل خالدة في وجدان التاريخ وعلامة على قوة وصلابة كلا من الجيش المصري وشعب مصر وتأكيدا على أن تراب هذا الوطن هو أغلى من الذهب والماس ولا يمكن التفريط
٣١- فيه بأي حال من الأحوال وسيرة عطرة ستتوارثها الأجيال المتعاقبة جيل بعد جيل
والى اللقاء وبطل اخر من الابطال العظام ابطال الجيش المصري العظيم
وشكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...