المحامي د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر ⚖
المحامي د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر ⚖

@Fiqh_issues

41 تغريدة 32 قراءة Oct 30, 2021
#فقهيات إخراج المؤذي من المسجد قياسا على آكل الثوم:
ورد الأمر بإخراج من يؤذي المصلين برائحته في حديث عمر رضي اللّه عنه
وقد رواه النسائي
ج ٢ ص ٤٣
في المساجد
باب من يخرج من المسجد
وسنده جيد
ونصه: عن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قال : إِنَّكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ تَأْكُلُونَ مِنْ شَجَرَتَيْنِ مَا أُرَاهُمَا إِلَّا خَبِيثَتَيْنِ هَذَا الْبَصَلُ وَالثُّومُ ، وَلَقَدْ " رَأَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ إِذَا وَجَدَ رِيحَهُمَا مِنَ الرَّجُلِ ، أَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ إِلَى البقيع
خير مكان في المجالس ما كان بجهة القبلة لقوله ﷺ: سيد المجالس قبالة القبلة .
وينظر تخريجه في السلسلة الصحيحة برقم ٢٦٤٥
سعي #الزوجة لتهدئة غضب زوجها سبب لسعادة الدنيا دخول #الجنة ففي الحديث:
نساؤكم من أهل الجنة
الودود
الولود
العؤود على زوجها؛ التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها وتقول: لا أذوق غمضا حتى ترضى.
وينظر تمام تخريجه في الصحيحة للألباني برقم ٢٨٧
مسح دموع #الزوجة:
أحر تولي إطعام #الخيل : روى أحمد أنَّ رَوْحَ بنَ زِنْباعٍ زارَ تَميمًا الدَّاريَّ، فوَجَدَه يُنَقِّي شَعيرًا لفَرَسِه، قال: وحَوْلَه أهْلُه، فقال له رَوحٌ: أمَا كان في هؤلاءِ مَن يَكْفيكَ؟ قال تَميمٌ: بلى، ولكنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ:
ما مِنِ امْرئٍ مُسلِمٍ يُنَقِّي لفَرَسِه شَعيرًا، ثمَّ يُعَلِّقُه عليه، إلَّا كُتِب له بكلِّ حَبَّةٍ حسَنةٌ.
وينظر: تخريج المسند
الرقم: 16955
قال المحدث: شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن
وينظر تمام تخريجه في الصحيحة للألباني برقم ٢٢٦٩
صلة الرحم
عن أبي بكرة ، أن النبي ﷺ، قال : «إن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم ، حتى إن أهل البيت ليكونوا فجرة ، فتنمو أموالهم ، ويكثر عددهم إذا تواصلوا ، وما من أهل بيت يتواصلون فيحتاجون». رواه ابن حبان والطبراني وهو في الصحيحة عند الألباني .
صلة الرحم سبب للغنى ولكثرة الولد .
إذا طلب منك القاضي اليمين، فاحذر أن تحلف كاذبا، ففي الحديث :
من قطع رحما
أو حلف على يمين فاجرة
رأى وباله قبل أن يموت.
وينظر تمام تخريجه في الصحيحة للألباني برقم ١١٢١
التعويض عن الضرب إن كان العطاء من مال الضارب:
الصدقة على أهل الأديان:
قاعدة الأصل في المنافع : الإذن ، وفي المضار المنع
قال القرافي : " الأصل في المنافع : الإذن ، وفي المضار المنع ، بأدلة السمع " وقال الإسنوي : " وأمَّا بعد الشرع ؛ فمقتضى الأدلة الشرعية أن الأصل في المنافع الإباحة … وفي المضار – أي مؤلمات القلوب – هو التحريم " (الذخيرة : 1/151
حكم تجمل الفتيات بتطويل الأظافر
قال شيخنا ابن باز رحمه الله:
تطويل الأظافر ممنوع في حق الرجل والمرأة جميعًا....، ليس للمرأة أن تطول أظافرها، وليس للرجل أن يطول أظافره، والحد في ذلك أربعون ليلة، فما زاد على هذا يجب عليها قص الظفر، ...،
يقول أنس رضي الله عنه: وقت لنا في قص الشارب وقلم الظفر ونتف الإبط وحلق العانة أن لا نترك ذلك أكثر من أربعين ليلة رواه مسلم في صحيحه، ومعنى: (وقت لنا) يعني: وقته النبي ﷺ، وهكذا جاء في رواية أحمد والنسائي وجماعة: وقت لنا رسول الله ﷺ بالتصريح أنه وقته ﷺ.
يمكن تخريج الشركة ذات المسؤولية المحدودة على هذا الأثر:
تقبيل المصحف: قال ابن مفلح في الآداب٢٧٣/٢:(و *يجوز تقبيل المصحف*....، و *عنه يستحب*...، وعنه التوقف فيه).
قال في كشاف القناع١٣٧/١ :(ويباح تقبيله). الفروع ١٩٥/١
السؤال (٨٢٩) : ما حكم سفر الإنسان مع أهله سياحة إلى البلاد الإسلامية التي تكثر فيها المنكرات؟
الجواب: فقال : الأولى ألا يذهب.
فقلت له: هل هو حرام تحريم وسائل؟
فقال رحمه الله: *التحريم صعب*.
[ الكنز الثمين في سؤالات ابن سنيد لابن عثيمين رحمه الله ص١٨٨ ]
حبس من يصلي وحده خلف الصف: قال ابن حبيب : أدركت بالمدينة رجالاً موكَّلين بالصفوف، فإذا رأوا رجلاً يصلي خلف الصف وحده وفي الصف له مدخل تركوه حتى يفرغ من صلاته، ثم ذهبوا به إلى الحبس
تاريخ المدينة المنورة لعبدالله بن فرحون ص24
الإضراب عن الطعام: قال الجصاص الحنفي : " مَنْ امْتَنَعَ مِنْ الْمُبَاحِ حَتَّى مَاتَ كَانَ قَاتِلا نَفْسَهُ مُتْلِفًا لَهَا عِنْدَ جَمِيعِ أَهْلِ الْعِلْمِ... لَوْ امْتَنَعَ مِنْ أَكْلِ الْمُبَاحِ مِنْ الطَّعَامِ مَعَهُ حَتَّى مَاتَ كَانَ عَاصِيًا لِلَّهِ. "أحكام القرآن" (1/177)
وقال القرافي المالكي رحمه الله : " لَوْ مَنَعَ مِنْ نَفْسِهِ طَعَامَهَا وَشَرَابَهَا حَتَّى مَاتَ : فَإِنَّهُ آثِمٌ قَاتِلٌ لِنَفْسِهِ " انتهى من "الفروق" (4/183)
# من عجائب صلة الرحم #
عن أبي بكرة ، أن النبي ﷺ، قال : «إن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم ، حتى إن أهل البيت ليكونوا فجرة ، فتنمو أموالهم ، ويكثر عددهم إذا تواصلوا ، وما من أهل بيت يتواصلون فيحتاجون». رواه ابن حبان والطبراني وصححه الألباني . وفيه أن
صلة الرحم سبب للغنى ولكثرة الولد
#فقه_الأولويات قَالَ عَيَّاشٌ [بن الْوَلِيد أَبُو الْوَلِيد] الْقَطَّانُ :
قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ : أَشْتَهِي أَنْ أَجْمَعَ، حَدِيثَ الْأَنْبِيَاءِ
فَقَالَ لِي أَحْمَدُ: «حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ حَدِيثِ نَبِيِّنَا ﷺ » الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2 / 301 )
#فقه_المرأة قال السيوطي في الأشباه والنظائر:
"المرأةفي العورةلهاأحوال:
حالة مع الزوج،ولا عورة بينهما،وفي الفرج وجه.
وحالة مع الأجانب،وعورتها كل البدن حتى الوجه والكفين في الأصح .
وحالةمع المحارم والنساء،وعورتهاما بين السرةوالركبة.
وحالة في الصلاة،وعورتهاكل البدن إلاالوجه والكفين
في كشاف القناع: "وحقه -أي الزوج- عليهاأعظم من حقها عليه لقوله تعالى: وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَة، وقوله ﷺ: لو كنتُ آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن؛ لما جعل الله لهم عليهن من الحق، ولقوله ﷺ: إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح
ولما أرادت إحدى النساء وصية من النبي ﷺ قال: أذاتُ بعلٍ أنتِ؟ فلما أجابت بإيجاب قال: انظري أين أنتِ منه فإنما هو جنتكِ وناركِ [رواه أحمد: 27352، والنسائي في الكبرى: 8913، والبيهقي في الشعب: 8356، وحسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير: 1509].
قوله تعالى: فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ [النساء: 34].
ومعنى: قَانِتَاتٌ قال المفسرون:فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ اعلم أن المرأة لا تكون صالحة إلا إذا كانت مطيعة لزوجها؛ لأن الله تعالى قال: فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ .
قال الواحدي -رحمه الله- في التفسير: "لفظ القنوت يفيد الطاعة، وهو عام لطاعة الله، وطاعة الأزواج".
[اللباب في علوم الكتاب: 6/362].
الطاعة في الوطء، ففي البخاري عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح [رواه البخاري: 3237، ومسلم: 1436].
وفي رواية: فأبت أن تجيء [رواه البخاري: 5193].
وفي رواية: فبات غضبان عليها [رواه البخاري: 3237، ومسلم: 1436].
طاعته في التنظف، قال في المنتهى: ، وإن أراد منها تزييناً بما ذكر أو أراد منها قطع رائحة كريهة وأتى به -يعني ما يريد منها التزين به أو بما يقطع الرائحة الكريهة -لزمها استعماله" [شرح منتهى الإرادات: 3/227].
على المرأة لزوجها: ترك نوافل العبادات لقوله ﷺ: لا يحل للمرأة أن تصوم وهو شاهد إلا بإذنه [رواه مسلم: 1026].
وقال: لا تصوم امرأة وزوجها شاهد يوماً من غير رمضان إلا بإذنه .
الخروج للحاجة الشرعية لا يكون إلا بإذن الزوج وموافقته، وقد دل على هذا، على شرط إذن الزوج للخروج حديث رسول الله ﷺالذي رواه الإمام البخاري في صحيحه حيث قال ﷺ: إذا استأذنت امرأة أحدكم إلى المسجد فلا يمنعها [رواه البخاري: 5238].
البخاري -رحمه الله- ترجم على هذا الحديث في قوله: "باب استئذان المرأة زوجها في الخروج إلى المسجد وغيره". [صحيح البخاري: 7/38]. المسجد "وغيره"يشمل بيت أهلها، والسوق، وغيره...
فلا بد من استئذان، معناها: خروجها من البيت بغير إذن تكون عاصية، آثمة، مخالفة للكتاب العزيز، وللسنة النبوية.
قال الكرماني -رحمه الله- في شرح الحديث: "فإن قلتَ الحديث لا يدل على الإذن للخروج إلى غير المسجد"
قلتُ: لعل البخاري قاسه على المسجد" [عمدة القاري: 6/160].
قال البهوتي -رحمه الله-: "ويحرم على الزوجة الخروج بلا إذن زوجها؛ لأن حق الزوج واجب، فلا يجوز تركه بما ليس بواجب".
كشاف القناع: 5/ 197].
قال أحمد -رحمه الله- في امرأة لها زوج وأم مريضة: "طاعة زوجها أوجب عليها من أمها إلا أن يأذن لها زوجها" [شرح منتهى الإرادات: 3/47].
ومن حقوقه الخدمة: قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: "ويجب على المرأة خدمة زوجها بالمعروف من مثلها لمثله، ويتنوع ذلك يتنوع الأحوال، فخدمة البدوية ليست كخدمة القروية، وخدمة القوية ليست كخدمة الضعيفة".
[مجموع الفتاوى: 34/91].
وقال القرطبي في خدمة الزوجة لزوجها": وهذا أمر دائر على العرف الذي هو أصل الشريعة، الذي هو أصل من أصول الشريعة، فإن نساء الأعراب وسكان البوادي يخدمن أزواجهن حتى في استعذاب الماء -يعني جلب الماء من المكان العذب -وسياسة الدواب علف الدابة وخدمة الدابة" [تفسير القرطبي: 10/145].
ومن حق الزوج ألا تدخل في بيته من يكره
قال ﷺ: " اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف " رواه مسلم 1218
ومعنى " ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه " أي : لا يأذنّ لأحد تكرهونه في دخول بيوتكم والجلوس في منازلكم سواء كان المأذون له رجلا أجنبيا أو امرأة أو أحدا من محارم الزوجة فالنهى يتناول جميع ذلك . انتهى كلام النووي .
والخلاصة:
أن طاعة الزوج واجبة ما لم يأمر بمعصية أو بما يضرها

جاري تحميل الاقتراحات...