2
والي المغرب أمير المسلمين يوسف بن تاشفين نصرا ساحقا على الجيوش الأوروبية بقيادة الملك ألفونسو السادس.
قبل المعركة
كانت الأندلس مقسمة بين ملوك متفرقين وسمي ذلك العصر عصر "ملوك الطوائف" وكانوا في حالة ذل أمام ملك قشتالة ويدفعون له الجزية، ولكن وصلت قوة ملك قشتالة إلى مرحلة لا
والي المغرب أمير المسلمين يوسف بن تاشفين نصرا ساحقا على الجيوش الأوروبية بقيادة الملك ألفونسو السادس.
قبل المعركة
كانت الأندلس مقسمة بين ملوك متفرقين وسمي ذلك العصر عصر "ملوك الطوائف" وكانوا في حالة ذل أمام ملك قشتالة ويدفعون له الجزية، ولكن وصلت قوة ملك قشتالة إلى مرحلة لا
3
يكتفي فيها بالجزية فقط، بل أراد أن يسيطر على الأندلس نفسها، فنجح في إحتلال مملكة طليطلة، واستمرت حملاته واستولى على جميع الأراضي الواقعة على ضفتي نهر تاجة، وعلى قلاع مدريد وماردة وبطليوس، فشعر ملك إشبيلية وملوك الأندلس بالخطر، فطلبوا النجدة من والي المغرب زعيم المرابطين
يكتفي فيها بالجزية فقط، بل أراد أن يسيطر على الأندلس نفسها، فنجح في إحتلال مملكة طليطلة، واستمرت حملاته واستولى على جميع الأراضي الواقعة على ضفتي نهر تاجة، وعلى قلاع مدريد وماردة وبطليوس، فشعر ملك إشبيلية وملوك الأندلس بالخطر، فطلبوا النجدة من والي المغرب زعيم المرابطين
4
يوسف بن تاشفين والذي قاد جيشا بنفسه لإنقاذ الأندلس، بعد أن تنازل له ملك إشبيلية المعتمد بن عباد عن الجزيرة الخضراء لتأمين وتسهيل عبور المرابطين.
ولما ركب ابن تاشفين البحر متوجهًا للأندلس دعا الله: «اللهم إن كنت تعلم أن جوازي هذا خيرًا وصلاحًا للمسلمين فسهل علي جواز هذا البحر،
يوسف بن تاشفين والذي قاد جيشا بنفسه لإنقاذ الأندلس، بعد أن تنازل له ملك إشبيلية المعتمد بن عباد عن الجزيرة الخضراء لتأمين وتسهيل عبور المرابطين.
ولما ركب ابن تاشفين البحر متوجهًا للأندلس دعا الله: «اللهم إن كنت تعلم أن جوازي هذا خيرًا وصلاحًا للمسلمين فسهل علي جواز هذا البحر،
5
وإن كان غير ذلك فصعبه علي حتى لا أجوزه».
الإستعداد للمعركة
وكان ابن تاشفين قد أمر بعبور الإبل من المغرب إلى الأندلس لأغراض عسكرية، فعبر منها ما أغص الصحراء، وارتفع رغائها إلى عنان السماء، ولم يكن أهل الجزيرة قد رأوا جمالًا قط، ولا كانت خيلهم قد رأت صورها ولا سمعت أصواتها،
وإن كان غير ذلك فصعبه علي حتى لا أجوزه».
الإستعداد للمعركة
وكان ابن تاشفين قد أمر بعبور الإبل من المغرب إلى الأندلس لأغراض عسكرية، فعبر منها ما أغص الصحراء، وارتفع رغائها إلى عنان السماء، ولم يكن أهل الجزيرة قد رأوا جمالًا قط، ولا كانت خيلهم قد رأت صورها ولا سمعت أصواتها،
6
وكانت تذعر منها وتقلق، وكان هذا قصد يوسف بن تاشفين في عبورها، فلما كانت المعركة كانت خيل الإفرنج تحجم عنها، وبهذا تكون قوة المرابطين قد أكملت عبورها إلى الأندلس، وحلت في الجزيرة الخضراء، وأصبحت قريبة من أرض المعركة، ولم يعد يفصلها بين القتال فاصل، فالقوات القشتالية كانت تغير
وكانت تذعر منها وتقلق، وكان هذا قصد يوسف بن تاشفين في عبورها، فلما كانت المعركة كانت خيل الإفرنج تحجم عنها، وبهذا تكون قوة المرابطين قد أكملت عبورها إلى الأندلس، وحلت في الجزيرة الخضراء، وأصبحت قريبة من أرض المعركة، ولم يعد يفصلها بين القتال فاصل، فالقوات القشتالية كانت تغير
7
على أي مكان في الأندلس، وتعيث وتخرب ثم تعود إلى ألفونسو، ولهذا أمر ابن تاشفين بتقوية حصون الجزيرة الخضراء، وشحنها بالسلاح والذخيرة والطعام، وتشديد الحراسة عليها لتكون قاعدة حصينة، ونقطة اتصال أمينة بين الدولتين الأندلس والمغرب.
وقد انضمت قوات المعتمد بن عباد أمير اشبيلية،
على أي مكان في الأندلس، وتعيث وتخرب ثم تعود إلى ألفونسو، ولهذا أمر ابن تاشفين بتقوية حصون الجزيرة الخضراء، وشحنها بالسلاح والذخيرة والطعام، وتشديد الحراسة عليها لتكون قاعدة حصينة، ونقطة اتصال أمينة بين الدولتين الأندلس والمغرب.
وقد انضمت قوات المعتمد بن عباد أمير اشبيلية،
8
وبعض قوات ابن صمادح أمير ألمرية، وعبد الله بن بلقين أمير غرناطة، وأخوه تميم أمير مالقة إلى معسكر المرابطين، وقدم القادر بن ذي النون والمتوكل بن الأفطس، فأمرهم أمير المسلمين ابن تاشفين أن يكونوا في معسكر ابن عباد، فأصبح المسلمون معسكرين: معسكر الأندلس ومعسكر المرابطين
وبهذا يصبح
وبعض قوات ابن صمادح أمير ألمرية، وعبد الله بن بلقين أمير غرناطة، وأخوه تميم أمير مالقة إلى معسكر المرابطين، وقدم القادر بن ذي النون والمتوكل بن الأفطس، فأمرهم أمير المسلمين ابن تاشفين أن يكونوا في معسكر ابن عباد، فأصبح المسلمون معسكرين: معسكر الأندلس ومعسكر المرابطين
وبهذا يصبح
9
عدد جيش الأندلسيون والمرابطون 48000 مقاتل، مقابل جيش الأوروبيون والذي عدده 80000 مقاتل.
ووقع اختيار سهل الزلاقة مكانًا للمعركة المرتقبة، بعد تدبر وتخطيط من كلا الفريقين، وأرسل ألفونسو رسالةً يقترح فيها تحديد يوم الإثنين ميعادً للمعركة بين الطرفين، لأن الجمعة عيد المسلمين
عدد جيش الأندلسيون والمرابطون 48000 مقاتل، مقابل جيش الأوروبيون والذي عدده 80000 مقاتل.
ووقع اختيار سهل الزلاقة مكانًا للمعركة المرتقبة، بعد تدبر وتخطيط من كلا الفريقين، وأرسل ألفونسو رسالةً يقترح فيها تحديد يوم الإثنين ميعادً للمعركة بين الطرفين، لأن الجمعة عيد المسلمين
10
والسبت لليهود والأحد للمسيحيين، ولكن قام ألفونسو بالغدر وبدأ المعركة في يوم الجمعة.
المعركة
في سحر يوم الجمعة 12 رجب 479 هـ الموافق 23 أكتوبر 1086 ميلادي، قام ألفونسو بنقض الإتفاق وحرك جيوشه ضد الجيش الأندلسي.
وسير ألفونسو القسم الأول من جنده بقيادة الكونت غارسيا
والسبت لليهود والأحد للمسيحيين، ولكن قام ألفونسو بالغدر وبدأ المعركة في يوم الجمعة.
المعركة
في سحر يوم الجمعة 12 رجب 479 هـ الموافق 23 أكتوبر 1086 ميلادي، قام ألفونسو بنقض الإتفاق وحرك جيوشه ضد الجيش الأندلسي.
وسير ألفونسو القسم الأول من جنده بقيادة الكونت غارسيا
11
والكونت زودريك لقتال المعتمد بن عباد قائد معسكر الأندلسيين، وقصد ألفونسو من هذا الهجوم المفاجيء بث الاضطراب والفزع بين المسلمين، ولكن اصطدم جيش قشتالة قبل وصوله لمعسكر الأندلسيين بقوات المرابطين التي قوامها عشرة آلاف فارس بقيادة القائد المرابطي داود بن عائشة،
والكونت زودريك لقتال المعتمد بن عباد قائد معسكر الأندلسيين، وقصد ألفونسو من هذا الهجوم المفاجيء بث الاضطراب والفزع بين المسلمين، ولكن اصطدم جيش قشتالة قبل وصوله لمعسكر الأندلسيين بقوات المرابطين التي قوامها عشرة آلاف فارس بقيادة القائد المرابطي داود بن عائشة،
12
ولم يستطع ابن عائشة أن يصمد أمام السيل الزاحف من جيش قشتالة وعنف هجومهم، وكان اعتماد ابن عائشة على قوة كبيرة من رماة السهام والنبال، كان لها أعظم الأثر في مساعدته على صد هجوم القشتاليين، وأرغمهم على الارتداد إلى خط دفاعهم الثاني، وخسر المرابطون في صد القسم الأول من جيش ألفونسو
ولم يستطع ابن عائشة أن يصمد أمام السيل الزاحف من جيش قشتالة وعنف هجومهم، وكان اعتماد ابن عائشة على قوة كبيرة من رماة السهام والنبال، كان لها أعظم الأثر في مساعدته على صد هجوم القشتاليين، وأرغمهم على الارتداد إلى خط دفاعهم الثاني، وخسر المرابطون في صد القسم الأول من جيش ألفونسو
13
خسائر بشرية كبيرة.
وفرّ بعض أمراء الأندلسيين بعد أن أيقنوا بالهزيمة إلى مدينة بطليوس، واستطاع المعتمد بن عباد ومعه فرسان اشبيلية الصمود في مواقعهم، بعد أن أحاط بهم من كل صوب آلاف من جيش قشتالة، وقاتلوا وأبلوا بلاءً حسنًا، بعد أن وجدوا مؤازرة من فرسان المرابطين بقيادة
خسائر بشرية كبيرة.
وفرّ بعض أمراء الأندلسيين بعد أن أيقنوا بالهزيمة إلى مدينة بطليوس، واستطاع المعتمد بن عباد ومعه فرسان اشبيلية الصمود في مواقعهم، بعد أن أحاط بهم من كل صوب آلاف من جيش قشتالة، وقاتلوا وأبلوا بلاءً حسنًا، بعد أن وجدوا مؤازرة من فرسان المرابطين بقيادة
14
داود بن عائشة، الذين صمدوا في هجوم جيش قشتالة الأول.
وبعد أن شعر ألفونسو بالنصر على الأندلسيين جزء من المرابطين، قرر ألفونسو مهاجمة بقية قوات المرابطين التي كانت خلف جبل ولم تشترك في المعركة، فاصطدم تفوق القشتايين بصبر المرابطين، وكان ضغط الأوروبيين يزداد على
داود بن عائشة، الذين صمدوا في هجوم جيش قشتالة الأول.
وبعد أن شعر ألفونسو بالنصر على الأندلسيين جزء من المرابطين، قرر ألفونسو مهاجمة بقية قوات المرابطين التي كانت خلف جبل ولم تشترك في المعركة، فاصطدم تفوق القشتايين بصبر المرابطين، وكان ضغط الأوروبيين يزداد على
15
ابن عائشة وفرسانه، فما كان منه إلا أن أخبر يوسف بن تاشفين بحراجة الموقف وما حل بهم، فأمدهم ابن تاشفين بكتيبة يقودها أقوى قادته الأمير سير بن أبي بكر، على رأس قوة من المرابطين، استطاعت هذه الكتيبة أن تنفذ إلى قلب جيش الأوروبيين، وأن تتصل بقوات المعتمد بن عباد، فخف الضغط على
ابن عائشة وفرسانه، فما كان منه إلا أن أخبر يوسف بن تاشفين بحراجة الموقف وما حل بهم، فأمدهم ابن تاشفين بكتيبة يقودها أقوى قادته الأمير سير بن أبي بكر، على رأس قوة من المرابطين، استطاعت هذه الكتيبة أن تنفذ إلى قلب جيش الأوروبيين، وأن تتصل بقوات المعتمد بن عباد، فخف الضغط على
16
الأندلسيين الذين أخذوا يستعيدون ثباتهم، إلا أن ألفونسو السادس أخذ يواصل ضغطه على قوات داود بن عائشة، ويزيد من تقدمه حتى أصبح أمام خيام المرابطين، واقتحم الخندق الذي يحميها.
ولكن الأندلسيين انهزموا فأنقسم جيش ألفونسو لقسمين:
قسم يلاحق الأندلسيين
الأندلسيين الذين أخذوا يستعيدون ثباتهم، إلا أن ألفونسو السادس أخذ يواصل ضغطه على قوات داود بن عائشة، ويزيد من تقدمه حتى أصبح أمام خيام المرابطين، واقتحم الخندق الذي يحميها.
ولكن الأندلسيين انهزموا فأنقسم جيش ألفونسو لقسمين:
قسم يلاحق الأندلسيين
17
وقسم يواصل التقدم داخل جيش المرابطين.
وعندها قرر يوسف بن تاشفين الدخول للمعركة بنفسه، فرتب خطة تمثلت في مفاجأة العدو من جهة لا يتوقعونها، فتقدم بقواته الاحتياطية وهاجم معسكر القشتاليين، مستفيدًا من هلع خيل القشتاليين من إبل ابن تاشفين التي جلبها معه من المغرب وأضرم فيه النار
وقسم يواصل التقدم داخل جيش المرابطين.
وعندها قرر يوسف بن تاشفين الدخول للمعركة بنفسه، فرتب خطة تمثلت في مفاجأة العدو من جهة لا يتوقعونها، فتقدم بقواته الاحتياطية وهاجم معسكر القشتاليين، مستفيدًا من هلع خيل القشتاليين من إبل ابن تاشفين التي جلبها معه من المغرب وأضرم فيه النار
18
وأحرقه، وقتل حماته من الفرسان والرجال، وفر الباقون منهزمين نحو ألفونسو، فأقبلت عليه خيله من معسكره فارين، وابن تاشفين في أثرهم، فلما علم بما حل بمعسكره وحاميته، توقف ألفونسو عن مطاردة المعتمد بن عباد وجيش الأندلس.
فأدرك ابن عباد من انسحاب ألفونسو إلى معسكره أن بوادر الهزيمة
وأحرقه، وقتل حماته من الفرسان والرجال، وفر الباقون منهزمين نحو ألفونسو، فأقبلت عليه خيله من معسكره فارين، وابن تاشفين في أثرهم، فلما علم بما حل بمعسكره وحاميته، توقف ألفونسو عن مطاردة المعتمد بن عباد وجيش الأندلس.
فأدرك ابن عباد من انسحاب ألفونسو إلى معسكره أن بوادر الهزيمة
19
قد بدت على القشتاليين، فأمر أصحابه بمهاجمتهم، وحمل القائد سير بن أبي بكر بمن معه على قوات ألفونسو فزاد الضغط واستمرت الهزيمة، وفي ذلك الحين تراجع الجند الذين فرّوا إلى بطليوس في بداية الهجوم، وشاركوا في القتال فاشتد الهجوم على ألفونسو وقواته حتى أيقنوا بالفناء.
قد بدت على القشتاليين، فأمر أصحابه بمهاجمتهم، وحمل القائد سير بن أبي بكر بمن معه على قوات ألفونسو فزاد الضغط واستمرت الهزيمة، وفي ذلك الحين تراجع الجند الذين فرّوا إلى بطليوس في بداية الهجوم، وشاركوا في القتال فاشتد الهجوم على ألفونسو وقواته حتى أيقنوا بالفناء.
20
تحقيق النصر
لما اشتد القتال على جيش ألفونسو ودام القتال لساعات، أصبح ألفونسو وجيشه بين مطرقة ابن عباد وسندان ابن تاشفين، وكانت الضربة القاضية التي أنهت المعركة، حين أمر ابن تاشفين حرسه الخاص المكون من أربعة آلاف فارس بالنزول إلى قلب المعركة، فاستطاع أحدهم الوصول لألفونسو،
تحقيق النصر
لما اشتد القتال على جيش ألفونسو ودام القتال لساعات، أصبح ألفونسو وجيشه بين مطرقة ابن عباد وسندان ابن تاشفين، وكانت الضربة القاضية التي أنهت المعركة، حين أمر ابن تاشفين حرسه الخاص المكون من أربعة آلاف فارس بالنزول إلى قلب المعركة، فاستطاع أحدهم الوصول لألفونسو،
21
وطعنه في فخذه، طعنة نافذه بقي يعرج منها طوال حياته، وكانت حينها الشمس قد قاربت على المغيب، وأدرك ألفونسو وقادته وفرسانه أنهم يواجهون الموت، فبادر مع قليل من أصحابه واعتصموا بتل قريب من موقع المعركة، ومن ثم انسل تحت جنح الظلام منهزمًا إلى قورية، وبهذا النصر انتهت معركة الزلاقة
وطعنه في فخذه، طعنة نافذه بقي يعرج منها طوال حياته، وكانت حينها الشمس قد قاربت على المغيب، وأدرك ألفونسو وقادته وفرسانه أنهم يواجهون الموت، فبادر مع قليل من أصحابه واعتصموا بتل قريب من موقع المعركة، ومن ثم انسل تحت جنح الظلام منهزمًا إلى قورية، وبهذا النصر انتهت معركة الزلاقة
22
التي لم تستمر إلا يومًا واحدًا، يقول محمد بن سماك العاملي«وكان يومًا لم يسمع بمثله من يوم اليرموك والقادسية، فيا له من فتح ثبت قدم الدين بعد انزلاقها،وعادت ظلمة الحق إلى إشراقها،واعتز بها رؤساء الأندلس، فجزى الله أمير المسلمين وناصر الدين أبا يعقوب يوسف بن تاشفين أفضل الجزاء»
التي لم تستمر إلا يومًا واحدًا، يقول محمد بن سماك العاملي«وكان يومًا لم يسمع بمثله من يوم اليرموك والقادسية، فيا له من فتح ثبت قدم الدين بعد انزلاقها،وعادت ظلمة الحق إلى إشراقها،واعتز بها رؤساء الأندلس، فجزى الله أمير المسلمين وناصر الدين أبا يعقوب يوسف بن تاشفين أفضل الجزاء»
23
وذاع خبر الإنتصار في معركة الزلاقة في كل البلاد، وكتب يوسف بن تاشفين رسالة إلى الخليفة العباسي السابع والعشرون عبد الله المقتدي بالله يبشره بالنصر، وبإنقاذ الأندلس.
وبعد سنوات وبسبب مراسلات بين ملوك الأندلس وألفونسو السادس، قام يوسف بن تاشفين عام 1091م بتوحيد المغرب والأندلس
وذاع خبر الإنتصار في معركة الزلاقة في كل البلاد، وكتب يوسف بن تاشفين رسالة إلى الخليفة العباسي السابع والعشرون عبد الله المقتدي بالله يبشره بالنصر، وبإنقاذ الأندلس.
وبعد سنوات وبسبب مراسلات بين ملوك الأندلس وألفونسو السادس، قام يوسف بن تاشفين عام 1091م بتوحيد المغرب والأندلس
24
تحت راية الخلافة العباسية، فأرسل له الخليفة العباسي عبد الله المقتدي بالله الرايات والخلع وكافة المراسيم وسيفين أحدهما لولاية المغرب والآخر لولاية الأندلس.
انتهى
من قراءة اليوم.
بنو مدرارا والمرابطين كانوا مبايعين ويحكموا بإسم الخليفة العباسي
وحتى بنو مرين كانوا يحكموا بإسم
تحت راية الخلافة العباسية، فأرسل له الخليفة العباسي عبد الله المقتدي بالله الرايات والخلع وكافة المراسيم وسيفين أحدهما لولاية المغرب والآخر لولاية الأندلس.
انتهى
من قراءة اليوم.
بنو مدرارا والمرابطين كانوا مبايعين ويحكموا بإسم الخليفة العباسي
وحتى بنو مرين كانوا يحكموا بإسم
جاري تحميل الاقتراحات...