#ثريد
موقفُ أهل السنة من الدُّعاء لولاة الأُمور .
وقال البربهاري رحمه الله: ( إذا رأيتَ الرَّجلَ يدعوا على السلطان، فاعلم أنه صاحب هوى، وإذا رأيتَ الرجلَ يدعو للسلطان بالصلاح، فاعلم أنه صاحبُ سُنَّةٍ إن شاء اللهُ تعالى.
موقفُ أهل السنة من الدُّعاء لولاة الأُمور .
وقال البربهاري رحمه الله: ( إذا رأيتَ الرَّجلَ يدعوا على السلطان، فاعلم أنه صاحب هوى، وإذا رأيتَ الرجلَ يدعو للسلطان بالصلاح، فاعلم أنه صاحبُ سُنَّةٍ إن شاء اللهُ تعالى.
يقول فضيل بن عياض: « لو كانت لي دعوة ما جعلتها إلاَّ في السلطان»... قيل له: يا أبا عليٍّ: فسِّر لنا هذا؟.
قال: إذا جعلتها في نفسي لم تَعْدُني، وإذا جعلتها في السلطان صَلُح، فصَلُحَ بصلاحه العباد والبلاد».
قال: إذا جعلتها في نفسي لم تَعْدُني، وإذا جعلتها في السلطان صَلُح، فصَلُحَ بصلاحه العباد والبلاد».
فأُمرنا أن ندعو لهم بالصلاح، ولم نُؤمر أن ندعو عليهم وإن ظلموا وإن جاروا، لأن ظلمهم وجورهم على أنفسهم، وصلاحهم لأنفسهم وللمسلمين)[4].
وقال عبد الله بن المبارك رحمه الله مُعلِّقاً على قول الفضيل بن عياض رحمه الله: (يا مُعلِّم الخير مَن يجترئ على هذا غيرك)
وقال أبو جعفر الطحاوي رحمه الله: ( ولا نرى الخروجَ على أئمتنا وولاةِ أُمورنا وإن جارُوا، ولا ندعُو عليهم[6]، ولا ننزعُ يداً من طاعتهم، ونرى طاعَتهم من طاعة الله عزَّ وجل فريضةً ما لم يأمروا بمعصيةٍ، وندعُو لهم بالصلاح والمعافاة)
وقال الخلال رحمه الله: ( أخبرنا أبو بكر المروذي قال: سمعتُ أبا عبد الله وذكَرَ الخليفة المتوكل رحمه الله فقال: إني لأدعو له بالصلاح والعافية، وقال: لإن حَدَثَ به حَدَثٌ لتنظرنَّ ما يحلُّ بالإسلام)
وقال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: ( وإني لأرى طاعةَ أميرِ المؤمنين في السرِّ والعلانيةِ، وفي عُسري ويُسري، ومَنشطي ومكرهي، وأثرةٍ عليَّ، وإني لأدعو اللهَ له بالتسديدِ والتوفيقِ في الليلِ والنهارِ )
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( ولهذا كان السلف كالفضيل بن عياض، وأحمد بن حنبل، وسهل بن عبد الله التستري، وغيرهم، يُعظِّمون قدرَ نعمة الله به - أي بالسلطان - ويرون الدُّعاءَ له ومناصحته من أعظم ما يتقرَّبون به إلى الله تعالى، مع عدم الطمَع في ماله ورئاسته، )
وكتب الإمام المجدِّد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله والإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود رحمه الله عام 1184 رسالة إلى والي مكَّة: ( بسم الله الرحمن الرحيم: المعروض لديك، أدام الله أفضل نعمة عليك، حضرة الشريف أحمد بن الشريف سعيد، أعزه الله في الدارين، وأعزَّ به دين جدِّه سيِّد الثقلين
إن الكتاب لَمَّا وَصَلَ إلى الخادم، وتأمَّل ما فيه من الكلام الحسن، رفَعَ يديه بالدُّعاء إلى الله بتأييد الشريف، لَمَّا كان قصده نصر الشريعة المحمديَّة، ومَن تبعها، وعداوة مَن خَرَجَ عنها; وهذا هو الواجبُ على ولاة الأمور...)
وقال الإمام المجدِّد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في الدُّعاء لإمام المسلمين في خطبة الجمعة: ( ويُستحب أن يدعو للمؤمنين والمؤمنات، ولنفسه وللحاضرين، وإن دعا لسلطان المسلمين بالصلاح فحسنٌ )
وقال الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في تقريره لعقيدة أهل السنة والجماعة: ( وبعد ذلك: يرون الدُّعاء لأئمة المسلمين بالصلاح، ولا يُخرج عليهم بالسيف، ولا يُقاتلون في الفتنة.. )
وقال المشايخ العلماء: سعد بن حمد بن عتيق، وسليمان بن سحمان، وصالح بن عبد العزيز، وعبد العزيز بن عبد اللطيف، وعمر بن عبد اللطيف، وعبد الرحمن بن عبد اللطيف، ومحمد بن إبراهيم رحمهم الله:
( وإذا صدرَ منه - أي الإمام - شيء من المحرَّمات التي لا تسوغها الشريعة، فحسب طالب الحقّ الدُّعاء له بالهداية، وبذل النصيحة على الوجه المشروع )
@rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...