Abo Nadr_Barca
Abo Nadr_Barca

@aliothman1973n1

27 تغريدة 15 قراءة Oct 23, 2021
بالنسبة لموضوع قلة الحضور الجماهيري في الكامب نو حاليآ سأحاول شرح أسبابه بالثريد التالي بنقاط أغلبها متعلقة بالأجواء والظروف التي تعيشها مدينة برشلونة حاليآ لكونها عنصر أساسي في هذا الموضوع.
فقط أؤكد أن كل ما ستقرأوه الآن لن تجدوه بأي مصدر ثاني
فرجاءآ ريتويت لتعم الفائدة للجميع👇
منذ بداية الدورة الرئاسية الأولى لخوان لابورتا في 2003 كانت ستراتيجية النادي متوجهة لدعم برشلونة كنادي يستفاد من صعود مستوى السياحة في المدينة من أجل جلب مداخيل أعلى للنادي
لكن ما حدث كان يجب أن يأخذ بالأعتبار النقاط التالية:
في نادي برشلونة يوجد 85 الف بطاقة سنوية من مجموع 98👇
الف مقعد أستيعابية الكامب نو
طبعآ هناك أستحالة أن يحضر للملعب كل هؤلاء ال 85 الف شخص كلهم بكل مباراة لأسباب مختلفة
لذلك هناك نسبة معينة من هؤلاء ال 85 الف يأتون للملعب بكل مباراة أما البقية فيأتون للمباريات المهمة فقط أو بالمباريات التي تلائم أوقات فراغهم.
الآن هناك سؤال ممكن👇
يطرح نفسه:
لماذا النادي لم يحاول أن يغربل هؤلاء الذين لا يأتون ويعطي بطاقاتهم الموسمية للأشخاص دائمي التواجد.
الجواب هو:
أسعار البطاقات الموسمية تتراوح بين 200€ الى 1000€ حسب موقع المشجع بالملعب
يدخل المشترك بها للملعب بكل مباريات الكامب نو (ليغا-كوبا-تشامبيونز)
هذه البطاقات👇
يتم تجديدها سنويآ بعد أخطار صاحبها قبل وقت نفاذها بفترة
طبعآ الجميع يجدد بطاقته لأنه لو أفترضنا أن معدل سعر البطاقة السنوية 600 يورو وعدد مباريات الكامب نو بكل البطولات 30 مباراة فمعنى ذلك أن سعر المباراة الواحدة يصبح 20€ فقط وهو رقم زهيد جدآ بالنسبة للشخص المقيم دومآ بالمدينة👇
لأن معدل رواتب العمل في برشلونة شهريآ هو 800-1200 يورو شهريآ.
لذلك النادي كان يقوم دومآ بتقنية Free your seat أي يقوم المشجع صاحب البطاقة الموسمية بأبلاغ النادي أنه لن يحضر للمباراة الفلانية لكي يستطيع النادي بيع مقعده لشخص جديد غير حامل للبطاقة الموسمية بحيث أن نسبة من سعر هذا👇
البيع تذهب لصاحب المقعد وتضاف على سعر تجديد بطاقته ونسبة أخرى تذهب للنادي
يعني مثلآ لو أفترضنا أن شخص حامل للبطاقة الموسمية لن يحضر أي مباراة خلال الموسم وأخبر النادي بذلك قبل كل مباراة وحصل على نسبة بيع مقعده التي تضاف لحسابه بالبطاقة الموسمية فعندها تلقائيآ سيتم تجديد بطاقته👇
الموسمية بدون أي خسائر أو أرباح له.
هنا سيظهر سؤال آخر
بكم سيبيع النادي هذا المقعد؟
الجواب:أرخص بطاقة مفردة يبيعها النادي في أسوأ مكان في الكامب نو تتراوح من 40-50 يورو للمباراة الواحدة.
لذلك تقنية Free your seat تتيح للنادي أستثمار مالي أضافي وبنفس الوقت تحفز الأعضاء الذين لا👇
يذهبون على أخبار النادي لكي لا تضيع أموالهم دون فائدة.
أستمر العمل بهذه التقنية لغاية موسم 2014-2015 عندما بدأت تظهر تكنولوجيات جديدة
بالتحديد مع بارتوميو الذي عمد الى خطة زيادة المداخيل بالأعتماد على منظومة الذكاء الصناعي التي تعتمد على تجميع بيانات الحضور الجماهيري من تسعينات👇
القرن الماضي الى تلك السنة بحيث يتم أدخال تصنيفات تتعلق ب:
يوم المباراة ، وقت المباراة ، حالة الطقس المتوقعة ، عدد الغير حاضرين من حاملي البطاقات الموسمية لتلك المباراة بنفس الأجواء خلال السنوات الماضية وموقعهم بالملعب
ليعطي معادلة رياضية تحدد العدد التقريبي للذين سوف لن يحضرون👇
من حاملي البطاقات الموسمية فيقوم النادي ببيعها للسياح حتى قبل أن يتم تبليغ النادي بذلك
و إذا صادف و حضر ذلك العضو الدائمي فيعطوه مقعده ويحولون السائح الى مقعد آخر قريب منه.
علمآ أن هناك ملاحظة مهمة
إذا كانت المباراة مهمة مثل الكلاسيكو أو التشامبيونز فممكن للنادي أن يبيع المقعد👇
الواحد للسياح بسعر 300-400 يورو
يعني سعر موسم كامل لصاحب البطاقة الموسمية ممكن يجنيه النادي خلال مباراة واحدة فقط.
هذه الإجراءات التي أتخذها النادي جعلته يحصل على مداخيل كبيرة صحيح
لكنه نسي أمر مهم جدآ
أن الجيل الجديد من المشجعين الشباب الساكنين بمدينة برشلونة (ال Local) أصبحوا👇
بدون بطاقات موسمية من جهة وبنفس الوقت لا يستطيعون شراء بطاقة لكل مباراة لأنها ستكون مكلفة أضعاف مضاعفة فيضطرون للتسجيل على البطاقات الموسمية بقوائم الأنتظار التي تطول لسنوات وسنوات لأن عدد الأشخاص الذين يلغون بطاقاتهم الموسمية يتراوح بين 50-150 شخص فقط خلال السنة الواحدة من ال👇
85 ألف شخص
وبالتالي فالنادي لم يجدد الناس الذين يأتون للملعب
يعني من يأتي دائمآ سيبقى كذلك
ومن لا يأتي دائمآ أيضآ سيبقى كذلك بدون أي تغيير
أي أن الجيل الجديد من الشباب أصبح أمام واقع هو:
لا يملك بطاقة موسمية ، لا يستطيع دفع 300-400 يورو للمباراة الواحدة بينما هو كل راتبه الشهري👇
بحدود 1000 يورو
لذلك ممكن تصادف الكثيرين منهم على بوابة الكامب نو يأتي إليك ويقول:
مرحبآ هل تملك بطاقة موسمية فائضة تدخلني بها معك للملعب؟
كل هذه العوامل أدت الى أن وزن كبير جدآ من المشجعين الذين كانوا يملئون الملعب هم من السياح الذين أختفوا الآن بسبب الكورونا.
بالأضافة لكل ذلك👇
هناك 26 الف بطاقة موسمية تم أرجاعها من قبل بعض حاملي البطاقات الموسمية قبل أيام للنادي لهذه السنة فقط على أن لا يدفعوا أي مبلغ للأشتراك هذا الموسم وتعود ملكيتها لهم بالموسم القادم.
السيد لابورتا توقع أن مقاعد هذه البطاقات المرجوعة ممكن بيعها كل مباراة بمباراتها فلم يجد من يشتري👇
لغلاء الأسعار من جهة ومستوى الفريق المتذبذب من جهة أخرى.
كذلك قام السيد لابورتا بألغاء مدرج المشجعين
والآن يريد أرجاعه لأن فكرته كانت بما أننا بأزمة مالية فالتركيز يجب أن ينصب على جمع أكبر قدر من الأموال بكل مباراة لكنه وجد أن ال 40-45 الف متفرج الدائميين الذين تشاهدوهم الآن هم👇
الوحيدين الذين يأتون بكل مباراة
والبقية الذين كانوا يحظرون لمباريات متفرقة أنقطعوا عن الحظور نهائيآ.
طيب وفق كل ذلك
ماهي المعالجات الجارية الآن للوضع الحالي؟
▪الأشخاص المتواجدين بقائمة الأنتظار الآن بدأ النادي بطرح بطاقة نصف موسمية(لمدة 6 أشهر) من ال 26 الف بطاقة أعلاه على أمل👇
أن يُنظر بموضوعهم بالموسم المقبل
لأنهم وجدوا أن الأعتماد على السياح أو الأعتماد على بيع البطاقات المنفردة الغالية مباراة بمباراتها سوف لن يمليء ملعب سعته 99 الف متفرج لمدينة مثل برشلونة تعداد سكانها فقط هو مليون ونصف أغلب حاملي البطاقات لا يأتون للملعب الا يوم الأحد و بوقت مبكر👇
وليس مباريات الساعة 9 مساءآ.
بأختصار:
▪المشجعين الدائمين التواجد من أصحاب البطاقات الموسمية هم من تشاهدوهم الآن ( 40-45 الف متفرج فقط)
البقية إما يحضرون بشكل متذبذب أو لا يحضرون أصلآ وقسم منهم أرجعوا بطاقاتهم الموسمية للنادي الذي حاول بيعها مباراة بمباراتها لكنه فشل فتوجه لعمل👇
نظام البطاقات نصف الموسمية المؤقت.
▪من كان يمليء الملعب من النصف الآخر الذي لا يحظر هم السياح
الآن لاتوجد سياحة في برشلونة
الحظور الآن يقتصر فقط على حاملي البطاقات الموسمية أو مقتني بطاقة كل مباراة بمباراتها الغالية الثمن.
▪يكون حضور الغالبية العظمى من حاملي البطاقات الموسمية👇
بيوم الأحد (ليس السبت) على أن لا يكون وقت المباراة الساعة 9 ليلآ بتوقيت برشلونة.
▪كلاسيكو الأحد الذي سيجرى بوقت مبكر قد يشهد حظور جماهيري بحدود 80 الف متفرج أو أكثر نسبيآ.
▪أدارة النادي بدأت بمعالجة هذه الظاهرة لكنها بالتأكيد تحتاج للوقت من أجل أتمامها وتحتاج لوضع ستراتيجية👇
جديدة تعتمد على جذب مشجع الLocal بالمقام الأول
ثم السياح بالمرتبة الثانية
خاصة مع الوضع الحالي الذي فقد به الفريق جماهير السياح+فقد أموالهم بنفس الوقت
فحسب آخر التقارير فأن السياحة في برشلونة وكاتلونيا عمومآ هبطت بمقدار 85% بينما نسبة ال 15% المتبقين هناك نسبة معينة منهم
يذهبون👇
للكامب نو لكن هذا النسبة لا تتعدى ال 1000 شخص بكل مباراة نسبة الى ملعب يستوعب 99 الف مشجع تقريبآ.
كذلك هناك حل آخر ينادي به بعض أعضاء النادي حاليآ
أنه يجب غربلة الأشخاص المسيطرين على البطاقات الموسمية ولا يحظرون الا ماندر
غربلتهم مثلآ بنظام يستعمله نادي بروسيا دورتموند ينص على👇
أن حامل البطاقة إذا لم يحظر على الأقل 50% من مباريات ملعبهم فلا يحق له التجديد وتنتقل بطاقته الى الأشخاص المتواجدين بقائمة الأنتظار وهكذا.
لذلك يكون الحضور الجماهيري لهذا النادي عالي جدآ لأن أغلب بطاقاته الموسمية إن لم يكن كلها تذهب لأشخاص يحظرون للملعب بأستمرار
لكن هذا الأجراء👇
به جانب سلبي
فنادي مثل دورتموند بملعبه الكبير وجمهوره الواسع مقدار ما يحصل عليه من أموال من البطاقات الموسمية 60 مليون يورو بينما برشلونة كانت مداخيله موسم 2019 من البطاقات الموسمية 170 مليون يورو وهو فرق كبير جدآ.
بأختصار
الموضوع يحتاج لتوازن بين جمهور ال Local والجمهور السائح

جاري تحميل الاقتراحات...