استغرب ممن يبرر فعل قوم لوط بحجتين
الأولى أن هذه الممارسة موجودة في الحيوانات!
والثانية أن سبب هذا الانحراف السلوكي هو العوامل البيلوجية والوراثية!
وهنا أحب أن أبين خطأ هاتين الحجتين، وأرجو من الأصدقاء تحمل طول التغريدات والمواصلة معي للنهاية، لما أزعم أن في ذلك فوائد عدة.
الأولى أن هذه الممارسة موجودة في الحيوانات!
والثانية أن سبب هذا الانحراف السلوكي هو العوامل البيلوجية والوراثية!
وهنا أحب أن أبين خطأ هاتين الحجتين، وأرجو من الأصدقاء تحمل طول التغريدات والمواصلة معي للنهاية، لما أزعم أن في ذلك فوائد عدة.
بداية حرمة هذه الممارسة أمر لا خلاف فيه والنصوص الشرعية واضحة باتة، فلذلك مهما تعرض الإنسان لشيء من الشبهات وجب عليه ردها للمحكم من كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- مع التأني في البحث عن الرد على هذه الشبه وطلب الجواب عليها.
الحجة الأولى تدعي أن هذا الأمر هو أمر طبيعي في عالم الحيوان!
نقول وماذا بعد؟
هل نتعامل مع الإنسان باعتباره حيوان!
رؤيتنا الكونية مختلفة كليا عن الرؤية التي ترى أننا مجرد حيوانات متطورة، فالله كرم هذا الانسان ورفع شأنه (ولقد كرمنا بني آدم)،
نقول وماذا بعد؟
هل نتعامل مع الإنسان باعتباره حيوان!
رؤيتنا الكونية مختلفة كليا عن الرؤية التي ترى أننا مجرد حيوانات متطورة، فالله كرم هذا الانسان ورفع شأنه (ولقد كرمنا بني آدم)،
في عالم الحيوانات طبائع أخرى كالقتل لأجل اشباع الغريزة الجنسية، وهناك اغتصاب وسرقة...، فهل وجود هذه الطبائع في الحيوانات تبرر السلوك المنحرف للمجرمين، وترفع عنهم اللوم!
فمن يغتصب النساء والأطفال، نقول له: لا عليك فهذا موجود في عالم الحيوان!!
هل هذا منطق سليم أم سقيم!!!
فمن يغتصب النساء والأطفال، نقول له: لا عليك فهذا موجود في عالم الحيوان!!
هل هذا منطق سليم أم سقيم!!!
ثانيا هل البواعث الموجودة في عالم الحيوان هي نفسها الموجودة في عالم الإنسان!
قد تكون البواعث الحيوانية هي مجرد إظهار السيطرة والهيمنة، بخلاف الممارسة الموجودة مع بعض البشر (لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ).
قد تكون البواعث الحيوانية هي مجرد إظهار السيطرة والهيمنة، بخلاف الممارسة الموجودة مع بعض البشر (لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ).
أما دعوى وجود عوامل بيلوجية مؤثرة تدفع الإنسان لهذا السبيل المنحرف!
فكثير من هذه الدراسات مدعومة من مؤسسات تنتمي لهذه الفئة أو أن القائمين عليها من ذات الفئة، فمثلا دراسة تؤكد أن الأطفال المنشئين في أسر مكونة من نفس الجنس أكثر صحة نفسية من غيرهم من الأطفال!
هذا تزييف للعلم
فكثير من هذه الدراسات مدعومة من مؤسسات تنتمي لهذه الفئة أو أن القائمين عليها من ذات الفئة، فمثلا دراسة تؤكد أن الأطفال المنشئين في أسر مكونة من نفس الجنس أكثر صحة نفسية من غيرهم من الأطفال!
هذا تزييف للعلم
فيجب أن نكون أصحاب رؤية قرانية نقية لا تزعزعها مثل هذه الدراسات المشكوك في صحتها.
لو فرضنا جدلا أن بعض البشر بهم مثل هذه العوامل البيلوجية، فهل هذا مسوغ للفعل!! وهل هو العامل الوحيد في هذا السلوك المنحرف...
لو فرضنا جدلا أن بعض البشر بهم مثل هذه العوامل البيلوجية، فهل هذا مسوغ للفعل!! وهل هو العامل الوحيد في هذا السلوك المنحرف...
ونغض الطرف عن العوامل الأخرى كالتنشئة الاجتماعية والتربوية، و عدم وجود الأب في الأسرة، والخبرات التي مر بها الانسان في صغره، وتأخر سن الزواج إلى غير ذلك!
فليس هناك ما يرفع عن الانسان التكليف ويبيح له مثل هذا الفعل القبيح!!! بل الواجب في حقه مدافعة نفسه والصبر على البلاء.
فليس هناك ما يرفع عن الانسان التكليف ويبيح له مثل هذا الفعل القبيح!!! بل الواجب في حقه مدافعة نفسه والصبر على البلاء.
هناك نوازع خير ونوازع شر في النفس البشرية، فنوازع الشر يجب على الانسان السيطرة عليها وتوجيهها الوجهة الحسنة، فنازع الحسد مثلا لا يبرر مطلقا السعي لنزع نعمة أنعمها الله على عبد من عباده، وكذلك نازع الغضب.. فدعوى أن الوراثة أو العوامل البيلوجية دفعته لذلك، غير مقبول بتاتا.
مع مملاحظة أننا ننظر للمبتلين بهذا الفعل نظرة شفقة ورحمة ونسأل الله أن يطهر قلوبهم من مثل هذه الشهوات، فنبي الله إبراهيم عندما علم أن الملائكة قد أرسلت لعذاب قوم لوط قام يجادل عنهم﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾
جاري تحميل الاقتراحات...