د. فهد صالح السلطان
د. فهد صالح السلطان

@falsultan11

22 تغريدة 5,544 قراءة Oct 22, 2021
لقيت الدراسة التي اعدتها الدكتوره كاميليا محمد عن المواثيق الدولية واثرها في هدم الاسرة رواجا وحضورا عالميا على المستوى الاسلامي والدولي.
وفيما يلي اهم النقاط التي توصلت اليها الدراسة:
١- اعدت الدراسة في العام 2020 كرسالة لنيل شهادة الدكتوراه في جامعة طرابلس اللبنانية واشرف عليها مدير الجامعة رأفت الميقاتي. وتستند الدراسة على حقائق واراقاما ومواثيق صادرة عن الجهة الاممية المشرعة.
٢- يقول البرفيسور رأفت: ان الاكراه التشريعي بلغ منتهاه في تقنين منظومة الفوضى الجنسية بكل مفرداتها وتفصيلاتها
٣- كشفت الدراسة ان مواثيق الأمم المتحدة تتخذ مسارين رئيسين في هدم مؤسسة الاسرة:
الاول: صرف الشباب عن الزواج لمنع تكوين اسرة جديدة. وذلك من خلال:
١- التضييق على الزواج وتشجيع العلاقة غير الشرعية ورفع سن الطفولة...الخ
٢- تحديد السن القانونية لاستقلال الفتاة بقرار ممارسة العلاقة الجنسية وعدم تجريم العلاقة غير المشروعة
٣- حق النسب والبنوه لأبناء الزنى
٤- تعميم برامج الصحة الجنسية لكل الاعمار والتركيز على ما يعرف بالثقافة الجنسية
( كلمة حق اريد بها باطل)
٥- توفير العوازل الطبية للمراهقين باسعار رمزية!!!!
٦- تشجيع الاجهاض وتيسير اموره القانونية والصحية ....الخ
٧- اباحة الدعارة قانونيا ومجتمعيا واعتبارها نوع من انواع العمل واكتساب المال بطرق مشروعة
٨- اباحة الشذوذ الجنسي
٩- المطالبة من خلال المواثيق الدولية بان يتمتع اصحاب الشذوذ بحقوقهم كاملة
١٠- تأسيس مجموعة اممية للشواذ
المسار الثاني: هدم الاسر القائمة: وذلك من خلال
١- تشجيع استقلال المرأة واستغنائها عن الرجل تماما وسن التشريعات التي تعزز ذلك
٢- المطالبة بالمساوات التامة بين الذكر والانثى
٣- اسقاط حق استئذان الولي
٤- توظيف عدد من المصطلحات المطاطة مثل : التمييز والعنف الاسري والعنف المبني على الجندر والتي تركز على ان اي حديث عن الفوارق بين الجنسين او بين الشواذ وغيرهم يعتبر عنفا وتمييزا عنصريا
٥- تشجيع استقواء الطفل على والديه وسن الانظمة والتشريعات التي تحقق ذلك
حفظ الله بلادنا وقادتنا وديننا ومجتمعنا من كل سوء

جاري تحميل الاقتراحات...