لابن*
"وقد يُجنى من شجَرِِ المساءة ثمرُ المسرَّة، ويُجتلى وجهُ المحبوب غِبَّ المكروه مُشرقَ الأسرَّة … وإنما يُنظر إلى مواقع الأقدار في الإصدار، وتُحمد مجاري الأعمال عند المآل".
لم ينس ابن عاصم ذكر الأصدقاء وقت الابتلاء وجعل "معيار معرفتهم طَرْقُ الابتلاء وحدوث التمحيص، فإذا لم تتغير حالة الصديق… فذلك الذي ينبغي أن تُشَدُّ يدُ الضِّنّة على صداقته".
كلام ابن عاصم عن الصديق والصداقة وانقلابها إلى عداوة، ذكرني بمصطلح نقله باومان عن جون شتينر وهو مصطلح (الإنسان النائم) الذي يشير إلى القدرة (الكامنة) والحاملة للبعض على التصرف بقسوة ووحشية أحيانا.
لكن باومان يرى وجها آخر (للإنسان النائم) وهو الأخلاقية المعاكسة للاأخلاقية السابقة.
لكن باومان يرى وجها آخر (للإنسان النائم) وهو الأخلاقية المعاكسة للاأخلاقية السابقة.
جاري تحميل الاقتراحات...