د.ملاك الجهني Malak Aljuhan
د.ملاك الجهني Malak Aljuhan

@Malakii11j

6 تغريدة 3 قراءة Mar 05, 2023
هذا الكتاب -لأبي عاصم الغرناطي ومن تحقيق د. بشار عواد- حريٌ يأن يكون نديم المبتلى ..
وصفَ الرضا بالجُنة وهو كذلك ..
لابن*
لا أدري إن كان المخطوط الذي تضمن كلام العز بن عبد السلام -رحمه الله- هذا، وأورده ابن عاصم قد حُقق ونُشر أم ليس بعد، فقد أثبت المحقق في الحاشية كونه مازال مخطوطًا.
"وقد يُجنى من شجَرِِ المساءة ثمرُ المسرَّة، ويُجتلى وجهُ المحبوب غِبَّ المكروه مُشرقَ الأسرَّة … وإنما يُنظر إلى مواقع الأقدار في الإصدار، وتُحمد مجاري الأعمال عند المآل".
لم ينس ابن عاصم ذكر الأصدقاء وقت الابتلاء وجعل "معيار معرفتهم طَرْقُ الابتلاء وحدوث التمحيص، فإذا لم تتغير حالة الصديق… فذلك الذي ينبغي أن تُشَدُّ يدُ الضِّنّة على صداقته".
كلام ابن عاصم عن الصديق والصداقة وانقلابها إلى عداوة، ذكرني بمصطلح نقله باومان عن جون شتينر وهو مصطلح (الإنسان النائم) الذي يشير إلى القدرة (الكامنة) والحاملة للبعض على التصرف بقسوة ووحشية أحيانا.
لكن باومان يرى وجها آخر (للإنسان النائم) وهو الأخلاقية المعاكسة للاأخلاقية السابقة.

جاري تحميل الاقتراحات...