🔴 السعي (2)
1️⃣ ⭕ السعي على مستوى العقل
ذلك هذا المستوى الذي يبدأ به معظم الناس مع إهمال المستويين السابقين الروح والمشاعر ، ومع فإنهم لا يتقنونه بالشكل الأمثل، لذلك سوف نقوم بشرح هذا المستوى بشكل تفصيلي.
السبب الرئيسي وراء صعوبة تحقيق الأهداف أو تعثرها هو أحد السببين الآتيين:
1️⃣ ⭕ السعي على مستوى العقل
ذلك هذا المستوى الذي يبدأ به معظم الناس مع إهمال المستويين السابقين الروح والمشاعر ، ومع فإنهم لا يتقنونه بالشكل الأمثل، لذلك سوف نقوم بشرح هذا المستوى بشكل تفصيلي.
السبب الرئيسي وراء صعوبة تحقيق الأهداف أو تعثرها هو أحد السببين الآتيين:
2️⃣
1. إما معلومة خاطئة عن الهدف.
٢. أو معلومة ناقصة عن الهدف.
يجب أن يكون الوصول إلى الهدف عن طريق اختيار الطريق الأيسر دائما بشرط أن يكون صحيحا وبعيدا عن الطرق الملتوية والغير مشروعة ، الصعوبة والعسر ليست من العلامات الجيدة أنه يمكنك تحقيق الهدف ، التعثر عادة ما يكون علامة بأنك
1. إما معلومة خاطئة عن الهدف.
٢. أو معلومة ناقصة عن الهدف.
يجب أن يكون الوصول إلى الهدف عن طريق اختيار الطريق الأيسر دائما بشرط أن يكون صحيحا وبعيدا عن الطرق الملتوية والغير مشروعة ، الصعوبة والعسر ليست من العلامات الجيدة أنه يمكنك تحقيق الهدف ، التعثر عادة ما يكون علامة بأنك
3️⃣ تسير في الطريق الخاطئ أو بأن هذا الهدف غالبا لا يناسبك !
قال تعالى: * ونيسرك لليسرى - الأعلى 8
وقال عز وجل في كتابه: * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى - طه ۲ ، توحي لنا الآيات بأهمية تحري اليسر في كل الأمور وبأن الوعي الإلهي المنزل في الكون وقوانين الحياة قد تم ترسيخها على مبدأ
قال تعالى: * ونيسرك لليسرى - الأعلى 8
وقال عز وجل في كتابه: * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى - طه ۲ ، توحي لنا الآيات بأهمية تحري اليسر في كل الأمور وبأن الوعي الإلهي المنزل في الكون وقوانين الحياة قد تم ترسيخها على مبدأ
4️⃣ اليسر والوسطية والاعتدال ، ولاختيار الطريق الأيسر على الإنسان أن يكون متصلاً بالروح وواعيا بدرجة كبيرة إلى كل ما يحتاجه للوصول إلى هذا الهدف.
من أهم الاستراتيجيات التي تمكن الشخص من الوصول إلى ما يحتاجه من معلومات هو تحري أهل الخبرات ممن حققوا هذا الهدف من قبل ، ويعتمد على
من أهم الاستراتيجيات التي تمكن الشخص من الوصول إلى ما يحتاجه من معلومات هو تحري أهل الخبرات ممن حققوا هذا الهدف من قبل ، ويعتمد على
5️⃣ نصائحهم ويستفيد من خبراتهم في الحياة ، وقد تعلمنا هذه الاستراتيجية من الآية: * وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون - النحل 43
تشرح الآية هنا بأن الذين قد وصلوا لتحقيق الهدف من قبل قد ألهموا إلى الطريق الأيسر لتحقيق الهدف ، فاتبع خطاهم
تشرح الآية هنا بأن الذين قد وصلوا لتحقيق الهدف من قبل قد ألهموا إلى الطريق الأيسر لتحقيق الهدف ، فاتبع خطاهم
6️⃣ واهتدى بهم عن طريق سؤالهم والتعلم منهم ، ففي هذه الحالة هم أهل الذكر لتحقيق الهدف المرجو !
معظم ما يحول بين الناس وتحقيق الأهداف هو المعلومات المغلوطة عنها ، فالبعض يأخذ كل ما يعرفه عن الهدف من معلومات وتجارب الآخرين الغير ناجحة أو المقصورة على فلسفة الحياة الغير مجدية ، وذلك
معظم ما يحول بين الناس وتحقيق الأهداف هو المعلومات المغلوطة عنها ، فالبعض يأخذ كل ما يعرفه عن الهدف من معلومات وتجارب الآخرين الغير ناجحة أو المقصورة على فلسفة الحياة الغير مجدية ، وذلك
7️⃣ نتيجة إما إلى التكاسل عن البحث والتدقيق ، أو الاعتماد على التجربة والفشل في تصحيح المسار وهذا يجعل العملية أكثر صعوبة وتعقيد.
هنا ننبه على أهمية التخطيط السليم للهدف ، والخطوة الأولى في طريق التخطيط هو الإلمام التام بكل ما يتعلق بهذا الهدف ، وكما ذكرنا فإن الطريق الأيسر هو
هنا ننبه على أهمية التخطيط السليم للهدف ، والخطوة الأولى في طريق التخطيط هو الإلمام التام بكل ما يتعلق بهذا الهدف ، وكما ذكرنا فإن الطريق الأيسر هو
8️⃣ اتباع خطوات الذين قد سبقوا في تحقيق هذا الهدف والاقتداء بهم والاستفادة من خبراتهم وتجنب أخطاءهم ، وهذه الاستراتيجية توفر الكثير من الوقت والجهد وتكريسها في الطريق السليم إلى الهدف. الاستراتيجية الثانية والهامة هي التركيز على ما نريد وليس على ما لا نريد !
نقصد بهذه
نقصد بهذه
9️⃣ الاستراتيجية أن نضع كل تركيزنا على الهدف بطاقة إيمان قوي بقدرتنا على الوصول ، والابتعاد عن طاقة الخوف والهروب من الفشل والحصول على عكس ما نرغب به ، التركيز على الأفكار السلبية والغير مجدية يضيع طاقة العمل على الهدف وينقص من كثافتها ، وبالتالي يؤخر تحقيق الهدف ويضيع الوقت
🔟 ويصعب العملية تجاهه.
وهنا لا ننسى أن نذكر قصة سيدنا موسى مع العبد الصالح ، وكيف أنه عندما أراد موسى - عليه السلام - أن يتعلم ما يجهل- وهو كان أكثر الناس علما في ذلك الوقت كونه نبيا مرسلا وكليم الله سبحانه وقد أنزل الله عليه شريعة سماوية بأكملها !
بحث عن الشخص المناسب ليتعلم
وهنا لا ننسى أن نذكر قصة سيدنا موسى مع العبد الصالح ، وكيف أنه عندما أراد موسى - عليه السلام - أن يتعلم ما يجهل- وهو كان أكثر الناس علما في ذلك الوقت كونه نبيا مرسلا وكليم الله سبحانه وقد أنزل الله عليه شريعة سماوية بأكملها !
بحث عن الشخص المناسب ليتعلم
1️⃣1️⃣ منه ما يرغب في معرفته ، وهو ذاك العبد الصالح ، ولم يقف مكانه انتظارا أن يأتيه العلم من الله مباشرة ، بل اجتهد وسافر وبحث عنه ليتعلم منه !
وأيضا من يقرأ القصة بتأني يرى بوضوح الطريقة التي استخدمها العبد الصالح لتعليم سيدنا موسى عليه السلام ، حيث أنه استخدم استراتيجية التعليم
وأيضا من يقرأ القصة بتأني يرى بوضوح الطريقة التي استخدمها العبد الصالح لتعليم سيدنا موسى عليه السلام ، حيث أنه استخدم استراتيجية التعليم
12-
العملي عن طريق الخبرات العملية وليس عن طريق التلقين اللفظي المباشر للمعلومة ، وهذا يحتاج أن يكون طالب العلم في هذه الحالة صبورا ومستسلما فكريا لاستقبال العلم ، وتقبل طريقة التعليم.
قال: * ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعُصي لك أمرا - الكهف ٦٩
هنا أيضا يتضح من القصة المذكورة في
العملي عن طريق الخبرات العملية وليس عن طريق التلقين اللفظي المباشر للمعلومة ، وهذا يحتاج أن يكون طالب العلم في هذه الحالة صبورا ومستسلما فكريا لاستقبال العلم ، وتقبل طريقة التعليم.
قال: * ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعُصي لك أمرا - الكهف ٦٩
هنا أيضا يتضح من القصة المذكورة في
13-
القرآن أن الجهل هو العامل الأوحد خلف عدم الصبر على التعليم والتطوير ! (
* وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا - الكهف 74
يمكنك عزيزى القارئ قراءة القصة بتروي في سورة الكهف !
الاستراتيجية الثالثة: هي أهمية العطاء للحصول في المقابل على ما نريد ، إنه أحد قوانين التوازن في الحياة
القرآن أن الجهل هو العامل الأوحد خلف عدم الصبر على التعليم والتطوير ! (
* وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا - الكهف 74
يمكنك عزيزى القارئ قراءة القصة بتروي في سورة الكهف !
الاستراتيجية الثالثة: هي أهمية العطاء للحصول في المقابل على ما نريد ، إنه أحد قوانين التوازن في الحياة
14-
لا تأخذ حتى تعطي وبالتالي يحدث دائرة من التوازن الطاقي بين العطاء والأخذ ، فوضع خطة للعطاء يعتبر من الخطوات العقلانية والمهمة في الطريق إلى السعي ، كما ذكرنا هذه الآيات مسبقا: * فأما من أعطى واثقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى - الليل 5-6-7
نجد أن العطاء من العوامل المؤدية
لا تأخذ حتى تعطي وبالتالي يحدث دائرة من التوازن الطاقي بين العطاء والأخذ ، فوضع خطة للعطاء يعتبر من الخطوات العقلانية والمهمة في الطريق إلى السعي ، كما ذكرنا هذه الآيات مسبقا: * فأما من أعطى واثقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى - الليل 5-6-7
نجد أن العطاء من العوامل المؤدية
15-
لليسر والتسهيل ، فقد يكون مثلاً أنفق بالعلم ليرزقك الله العلم وهكذا.
* * النوع الرابع من السعي هو السعي على مستوى السلوك وهذا ما سوف نكتب عنهفي الثريد القادم للسعي.
سعدت بصحبتكم ،،
إنتهي
لليسر والتسهيل ، فقد يكون مثلاً أنفق بالعلم ليرزقك الله العلم وهكذا.
* * النوع الرابع من السعي هو السعي على مستوى السلوك وهذا ما سوف نكتب عنهفي الثريد القادم للسعي.
سعدت بصحبتكم ،،
إنتهي
جاري تحميل الاقتراحات...