𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

10 تغريدة 8 قراءة Oct 21, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ أبطال أكتوبر المجهولين ..48 عاما من النسيان
🔴 عريف مقاتل / إبراهيم عبد الجواد عامر بطل أكتوبر
•التاريخ .. عادة ما يكتبه المجهولون
ستظل ذكرى تحرير سيناء إكليلا يتوج به جبين كل مصري بصفة خاصة وكل عربي بصفة عامة وعلينا استلهام
تابع👇🏻👇🏻
١-معانيها لنثبت للعالم أجمع أن ما حققناه في حرب أكتوبر المجيد نستطيع وبنفس الكفاءة أن نحققه في كل ميادين الحياة
وبالتأكيد سيأتي يوم يظهر في الشوارع والحارات والميادين بالمدن والقرى والنجوع والكفور والوديان وبداخل المنازل عازف ناي أو شاعر ربابة مجهول يغني الملحمة والأساطير.. ولكنه
٢- سيروي هذه المرة أسطورة حقيقية سيغني للأجيال قصص البطولة التي سمعوا وحفظوا أسماء من قاموا بها ورددوها كثيرا دون أن يعرفوا ماذا فعلوا وقدموا رغم أن تضحياتهم وبطولاتهم هي التي صنعت النصر وأعادت الأرض والعزة والكرامة
"أسامة أبو عامر" اخصائي اجتماعي بمدرسة السلام بمدينة سانت كاترين
٣- ويعيش بالمدينة الصغيرة منذ أكثر من ٢٠ سنة وهو نجل أحد من كان له شرف المشاركة في تحقيق نصر أكتوبر لتسترجع معه ذكريات والده عن هذا النصر
قال أسامة أبو عامر :
إن والده هو العريف المقاتل "ابراهيم محمد عبد الجواد عامر" أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة انضم الي القوات المسلحة المصرية في
٤- 25/8/1968 سلاح الحرب الكيماوية - الكتيبة 54 قاذف لهب - فصيلة مدافع ب 10 مضاد للدبابات
وأشار إلى أن والده المجند قضى 455 يوما في مركز التدريب بألماظة سلاح الحرب الكيماوية وبعدها انتقل إلى الجبهة مباشرة في مناطق "الشلوفة" و"عبيد" و"كبريت" و"كسفريت"
وكلها مناطق بمحافظة السويس
٥-ليواجه العدو في حرب الاستنزاف مدة خمس سنوات
عبر خلالها الضفة الشرقية للقناة أكثر من مرة ليكبدوا العدو خسائر فادحة في الأفراد والمعدات والدبابات والمدرعات إلى أن ترقى إلى رتبة العريف
وأضاف :
جاء وقت العبور في 6 أكتوبر الساعة الثانية ظهرا تعالت الهتافات الله أكبر الله
وجاء قرار
٦- العبور للكتيبة 54 قاذفات اللهب يوم 7 أكتوبر الساعة الرابعة عصرا
وواجه والده وزملائه الأبطال دبابات العدو وصدرت الأوامر لهم بالتعامل لينقضوا على دبابات العدو بالمدافع ب10 الحارقة للدبابات وتتحول إلى جهنم تحرق العدو ودباباته ومدرعاته
وظل العريف "إبراهيم" في الضفة الشرقية للقناة
٧-إلى أن صدرت لهم الأوامر بالانتقال إلى السويس لحرق دبابات العدو التي انتقلت إلى السويس عن طريق الثغرة
وانضم "إبراهيم عامر" إلى قوات "بدر" الصامدة في الكيلو 101 وحوصروا في ثغرة الدفرسوار
إلى أن انتهى الحصار وخرج مع باقي الأبطال في 25/4/1974 ليرجع إلى بلده بعد أن فقد والديه الأمل
٨- في رجوعه
وتابع :
طرق البطل "إبراهيم عامر" باب منزلهم بعد النصر في قرية "ميت الديبة" التابعة لمركز "قلين" محافظة كفر الشيخ .. ليرتمي البطل في حضن أبويه ويسعد الأهل والجيران بقدوم البطل بعد أن ظن الجميع أنه استشهد في هذه الملحمة التاريخية
الى اللقاء وبطل اخر من الاساطير
شكرا🌹

جاري تحميل الاقتراحات...