سلسلة تغريدات عن أهمية تعريف المشكلة للشركات الناشئة.
الكثير من الحلول التي تقدمها الشركات الناشئة لمشكلة معينة تكون رائعة نظرياً ولكن بعد تنفيذها كمنتجات/خدمات جديدة يتم اكتشاف فشل هذه الحلول، من أهم أسباب فشل الحلول هو التعريف الخاطئ للمشكلة
@mkt_chess
interaction-design.org
الكثير من الحلول التي تقدمها الشركات الناشئة لمشكلة معينة تكون رائعة نظرياً ولكن بعد تنفيذها كمنتجات/خدمات جديدة يتم اكتشاف فشل هذه الحلول، من أهم أسباب فشل الحلول هو التعريف الخاطئ للمشكلة
@mkt_chess
interaction-design.org
من أفضل المنهجيات التي تهتم بتعريف المشكلة التي يواجهها المستخدم هو التفكير التصميمي والذي يركز على تعريف المشكلة قبل توليد الأفكار وبناء النماذج الأولية واختبارها.
تعريف المشكلة هي مرحلة "توليف" يتم من خلالها تنظيم وتفسير وفهم البيانات (التي تم تجميعها من خلال أدوات مثل مراقبة ورصد وتجربة مراحل رحلة العميل ومقابلة المستخدم وغيرها من الأدوات) لإنشاء بيان مشكلة.
بيان المشكلة يركز على الاحتياجات المحددة للمستخدم والتي تم اكتشافهامن خلال البيانات التي تم تجميعها، سمات بيان المشكلة:
1) محورها الإنسان: تأطير بيان المشكلة وفقاً لاحتياجات و رؤى المستخدمين الذين يحاول الفريق مساعدتهم(عدم التركيز على العوائد النقدية أو مواصفات المنتج أو التقنية)
1) محورها الإنسان: تأطير بيان المشكلة وفقاً لاحتياجات و رؤى المستخدمين الذين يحاول الفريق مساعدتهم(عدم التركيز على العوائد النقدية أو مواصفات المنتج أو التقنية)
2) واسعة بما يكفي للحرية الإبداعية: يجب ألا يركز بشكل ضيق على طريقة محددة فيما يتعلق بتنفيذ الحل، كما ينبغي ألا يدرج في بيان المشكلة المتطلبات الفنية لأن هذا سيؤدي إلى تقييد الفريق دون مبرر ومنعهم من استكشاف المناطق التي قد تحقق قيمة غير متوقعة وأفكار من خارج الصندوق.
جاري تحميل الاقتراحات...