دخل رجل غريب على مجلس أحد الحكماء.
فجلس يستمع إليه وهو يُعلّم تلاميذه ولا يبدو على الرجل الغريب ملامح طالب العلم، ولكنه بدا للوهلة الأولى كأنه عزيزُ قومٍ أذلّتهُ الحياة دخل وسلّم، وجلس، وأخذ يستمع للحكيم بأدبٍ وإنصات،
وفي يده قارورةُ ماء لا تفارقه قطع الحكيم حديثه
فجلس يستمع إليه وهو يُعلّم تلاميذه ولا يبدو على الرجل الغريب ملامح طالب العلم، ولكنه بدا للوهلة الأولى كأنه عزيزُ قومٍ أذلّتهُ الحياة دخل وسلّم، وجلس، وأخذ يستمع للحكيم بأدبٍ وإنصات،
وفي يده قارورةُ ماء لا تفارقه قطع الحكيم حديثه
وألتفت للرجل وتفرّس وجهه،
ثم سأله :ألك حاجةٌ نقضيها لك؟! أم لك سؤال فنجيبك؟!فقال الضيف لا هذا ولا ذاك، وإنما أنا تاجر سمعتُ عن علمك وخُلُقك ومروءتك،فجئتُ أبيعك هذه القارورةَ التي أقسمتُ ألّا أبيعَها إلا لمن يقدّر قيمتها وأنت دون ريبٍ بها جدير قال الحكيم: ناولنيها، فناوله إياها👇
ثم سأله :ألك حاجةٌ نقضيها لك؟! أم لك سؤال فنجيبك؟!فقال الضيف لا هذا ولا ذاك، وإنما أنا تاجر سمعتُ عن علمك وخُلُقك ومروءتك،فجئتُ أبيعك هذه القارورةَ التي أقسمتُ ألّا أبيعَها إلا لمن يقدّر قيمتها وأنت دون ريبٍ بها جدير قال الحكيم: ناولنيها، فناوله إياها👇
فأخذ يتأملها ويحرك رأسه إعجاباً بها
ثم التفت إلى الضيف: وقال بكم تبيعها؟ قال:بمئة دينار، فرد الحكيم : هذا قليل
سأعطيك مئةً وخمسين! فقال الضيف: بل مئةٌ كاملةٌ لا تزيد ولا تنقص،فقال الحكيم لك ما تريد وفعلاً اخذ الضيف المبلغ، ومضى في حال سبيله حامداً شاكراً،ثم انفض المجلسُ 👇
ثم التفت إلى الضيف: وقال بكم تبيعها؟ قال:بمئة دينار، فرد الحكيم : هذا قليل
سأعطيك مئةً وخمسين! فقال الضيف: بل مئةٌ كاملةٌ لا تزيد ولا تنقص،فقال الحكيم لك ما تريد وفعلاً اخذ الضيف المبلغ، ومضى في حال سبيله حامداً شاكراً،ثم انفض المجلسُ 👇
وخرج الحاضرون وكلهم متعجبون من هذا الماء الذي اشتراه شيخُهم بمئة دينار! دخل الحكيم إلى مخدعه ولكنّ الفضول دعا ولده لفحص القارورة ومعرفةِ ما فيها،حتى تأكد أنه ماءٌ عاديّ! فدخل إلى والده صارخاً
يا حكيم الحكماء، لقد خدعك الغريب، فوالله ما زاد على أن باعك ماءً عادياً،
👇
يا حكيم الحكماء، لقد خدعك الغريب، فوالله ما زاد على أن باعك ماءً عادياً،
👇
ولا ادري أأعجب من دهائه وخبثه!
أم من طيبتك وتسرعك؟! فابتسم الحكيم وقال لولده: يا بني، لقد نظرتَ ببصرك فرأيتَه ماءً عاديّاً، أما أنا فقد نظرتُ ببصيرتي وخبرتي فرأيتُه جاء يحمل في القارورة ماءَ وجهه الذي أبَتْ عليه عزَّةُ نفسه أن يُريقَه 👇
أم من طيبتك وتسرعك؟! فابتسم الحكيم وقال لولده: يا بني، لقد نظرتَ ببصرك فرأيتَه ماءً عاديّاً، أما أنا فقد نظرتُ ببصيرتي وخبرتي فرأيتُه جاء يحمل في القارورة ماءَ وجهه الذي أبَتْ عليه عزَّةُ نفسه أن يُريقَه 👇
امام الحاضرين بالتذلل والسؤال وكانت له حاجه لمبلغ يقضي به حاجته
لا يريد اكثر منه
والحمد لله الذي وفقني لإجابته وفهم مراده وحفظ ماء وجهه أمام الحاضرين،
إن إستطعت أن تفهم حاجة أخيك قبل أن يتكلم فأفعل فذلك هو الأجمل والأمثل👇
لا يريد اكثر منه
والحمد لله الذي وفقني لإجابته وفهم مراده وحفظ ماء وجهه أمام الحاضرين،
إن إستطعت أن تفهم حاجة أخيك قبل أن يتكلم فأفعل فذلك هو الأجمل والأمثل👇
يابني: تفقد على الدوام أهلك وجيرانك وأحبابك فربما هم في ضيق وحاجه وعوز ولكن الحياء وحفظ ماء الوجه يمنعهم من مذلة السؤال.
جاري تحميل الاقتراحات...