نحن مجتمع مسلم، يحكمه دينُه وقِيَمُه وأخلاقُه، ولا يحل لأحد أن يمتلك الوصاية عليه باسم الغناء والمسرح والإعلام والمهرجانات الفنية، كما لا يحل لأحد أن يفسد قِيَمِه ومُثُلِه الفاضلة العظيمة
وأمام تلك الوسائل والأساليب التي تسهم في تدمير الشباب والمجتمع المسلم، لا بد من الوقوف أمام إعصارها بقوةِ الإيمان والدِّين والأخلاق، فضلاً عن وجود الفطرة السوية القويمة لدى الشخصية المسلمة، والعربية الغيورة.
لا بد من الوقوف بوجه التيار الجارف من المد الانحرافي السلوكيِّ والقِيَمي في بلاد المسلمين، خاصة من أهل العلم والتقوى، وردع وسائل الإعلام المروِّجة لفتنهم وعبثهم وجرائمهم الأخلاقية، وإحياء النفوس بقيم الحياء والستر والفضيلة وحب الحلال: طعاما ولباساً ومنظراً ومالا
قال تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النور:19].
.
وهذا وعيد لمن يحبّ إشاعتها، فكيف بمن يعمل على إشاعتها ويدفع الملايين لنشرها؟
{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النور:19].
.
وهذا وعيد لمن يحبّ إشاعتها، فكيف بمن يعمل على إشاعتها ويدفع الملايين لنشرها؟
وقال سبحانه:
{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم وَيَحْفَظُوا فروجهم ذلك أزكى لهم إِنَّ الله خَبِيرٌ بما يصنعون . وقل للمؤمنات يَغْضُضْنَ من أبصارهن وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظهر منها وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جيوبهن} [النور:30-31].
{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم وَيَحْفَظُوا فروجهم ذلك أزكى لهم إِنَّ الله خَبِيرٌ بما يصنعون . وقل للمؤمنات يَغْضُضْنَ من أبصارهن وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظهر منها وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جيوبهن} [النور:30-31].
جاري تحميل الاقتراحات...