أبو تراب | •
أبو تراب | •

@ABUTURAB_78

6 تغريدة 57 قراءة Oct 21, 2021
لم تأذن أمي !
كلمات قالها كبار قومٍ لمع في مفارق شعرهم الشيب .. قالها جهابذة وأئمة متعذرين لمن سألهم عن تأخرهم الرحلة في طلب العلم .
= يتبع
فهذا ابن عساكر الإمام العلامة الحافظ الكبير المجود محدث الشام - كما يصفه الذهبي - ..
سألوه عن تأخره في الرحلة إلى أصبهان؟
فقال: "استأذنت أمي في الرحلة إليها، فما أذنت!".
ولا يخفاك خبر سيد التابعين ..
الذي قال فيه محمد ﷺ :
(يأتي عليكم أويس، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره)
ويقول الرسول لعمر :
- المُبشر بالجنة! -
(فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل!)
يقول الأضبع بن زيد:
"إنما منع أويسا أن يقدم على النبي ﷺ بره بأمه"
الله أكبر ! ..
قال المروزي:
سمعت بندارًا يقول:
"أردت الخروج - أي الرحلة -، فمنعتني أُمي، فأطعتها فبورك لي! ".
يعلق الذهبي:
"جمع حديث البصرة، ولم يرحل برًا بأمه، ثم رحل بعدها"
فبارك الله في علمه فأصبح « راوية الإسلام » كما يقول الذهبي.
وكانوا يعزون أحمد الأبَّار في عدم إدراكه لقتيبة ..
فقال:
"هذه ثمرت العلم إني اخترت رضا الوالدة".
واحسرتاه على طالب علم يناكف والدته عن حاجتها متحججًا بدرس قد يفوت عليه ..
ليت شعري .. هل يراد العلم إلا للعمل، وما ثمرت العلم بلا عمل؟ .. من وعى سورة لقمان بات عند رجل والدته يدلكها وهو يشعر بالتقصير في حقها.
الله المستعان.

جاري تحميل الاقتراحات...