سعد المالكي
سعد المالكي

@saad_almaleki

8 تغريدة 19 قراءة Oct 21, 2021
سلسلة|Thread
"كاميرون كريغ" خبير في مجال التواصل والعلاقات العامة عمل في شركات كبيرة مثل فيزا وباي بال، كما عمل في شركة آبل خلال فترة رئاسة ستيف جوبز وكان شاهد على كثير من إنجازاته، تحدث في مقال نشره موقع بزنس إنسايدر، وأشار إلى ٣ دورس في القيادة تعلمها من ستيف جوبز
والدروس هي👇🏼
١- راوي مميز للقصص:
في كل مرة كان يتم فيها تقديم منتج جديد لشركة آبل، كان ستيف جوبز يستعرض المشاكل والدوافع ومن ثم يلحقها بالحل الذي دوما ما يكون جهاز أو برنامج جديد من إنتاج الشركة، وفي النهاية شكلت هذه الحلول ثورة في عالم التكنولوجيا
ستيف جوبز كان راوي قصص مميز.
#فن_القيادة
القائد الناجح يجعل العثور على قصة فريدة من أهم أولوياته حين يلقي كلمه
وفي قلب أي قصة مقنعة يظهر الراوي بعض الضعف الخاص به، وعندما يكشف هذا الضعف، يزيد الإصغاء والاهتمام، ويبدأ الحضور يشاهدون انفسهم داخل القصة
فالراوي بشر مثلهم عنده اخطاء ولايختلف عنهم، وهذا ما كان يفعله ستيف جوبز
2- المحافظة على البساطة:
تميزت منتجات "آبل" بميزة البساطه وبطريقة السهل الممتنع، حيث كانت دوما تحمل في طياتها تغييرات كبيرة تمنحها الخصوصية والتفرد.
ومع ان جزء كبير من القادة في المنظمات يميلون في العادة إلى التعقيد، فان القادة المميزون من أمثال ستيف جوبز يميلون الى تبسيط الأمور
فالقادة الفعالون يبسطون الامور، ممايجعلههم يمتلكون فكرة واضحة للغاية وتتكرر في كثير من الأحيان.
كما ان ستيف جوبز كان يقوم ببعض الأشياء التي لايمكن للبيانات المعقدة والتحليلات المعمقة فعلها، ألا وهو الإلهام عبر الكلمات والإجراءات البسيطة.
#فن_القيادة #Apple
3- الاستفادة من الإخفاقات:
في عام 1985، تم طرد جوبز من "آبل"، ومع ان الشركة شكلت محور حياته، لكن جوبز لم يقبل بالرضوخ للأمر الواقع ولم يستسلم، بل اسس شركة اخرى ناجحة، ثم عاد بعد عدة سنوات إلى "آبل"، حين اوشكت على الافلاس، ونجح في استنهاض همتها، وأعادها إلى مساره الصحيح ثم حلق بها
الجميع يخفق في إحدى محطات حياته، لكن القائد الناجح هو من يواجه هذا الإخفاق ويتعلم منه ثم يحوله لفرصة
وبعد كل اخفاق يتحلى القائد الناجح بالحكمة الكافية ليرى بوضوح كيف لبعض قراراته أن تؤدي إلى نتائج غير مرغوبه، فيتعلم الدرس جيدا، ثم يكون أكثر قدرة على خلق مجال أوسع للنجاح والريادة.

جاري تحميل الاقتراحات...