𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

25 تغريدة 4 قراءة Oct 20, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ رسمها أبطال مصريون .. لقطات مضيئة على جبهة القتال فى حرب العبور
🔴 1️⃣ اللواء / ناجى شهود .. يكشف سر الدقة فى اختيار موعد الحرب
وقصة السلالم الخشبية فى اقتحام الحاجز الترابى
الجندى فكر خارج الصندوق فى عبور مانع بارليف
تابع 👇🏻👇🏻
١-ناجى شهود يكشف سر الدقة فى اختيار موعد الحرب قصة السلالم الخشبية فى اقتحام الحاجز الترابى
ملحمة تاريخية لم يتوقعها اليهود وصدمتهم قوة الجندي المصري الذي حطم أسطورتهم العسكرية الحصينة بعد أن فاجأتهم القوات المسلحة بأكبر خدعة عسكرية آثارها ستظل ذكرى أبدية فى عيدهم "الغفران"
٢-ومع الجندي المصري كان هناك مقاتل آخر لم يحمل السلاح ولكنه استخدم القلم فى شن حرب إعلامية ضد العدو الذى أدعى أنه لا يقهر .. وذهب أيضا إلى أرض المعركة لينقل الأحداث واللقطات وبعض القصص عن جنودنا البواسل تحت خط النار
🔘 اللواء ناجى شهود أحد أبطال حرب أكتوبر
روى أنه يوم 6 أكتوبر في
٣-تمام الساعة التاسعة والنصف استقبل إشارة تليفونية لحضور اجتماع مع العقيد "فؤاد صالح زكى" قائد اللواء الثامن مشاة في الجيش الثالث الميداني
وشارك في حضور الاجتماع 6 قادة كتائب للمشاة والدبابات والمدفعية والدفاع الجوي
وقال:
اكتشفنا أنه استلم مظروفا فى الساعة 8 صباحا يحتوى على بعض
٤-البيانات التى تقول:
⁃ ساعة س 1400" .. والمقصود بها ساعة الصفر وتوقيت إطلاق أول طلقة وبدء عبور القوات الجوية في تمام الساعة 2 ظهرا
على أن يتم تلقين القادة الساعة10صباحا لتأكيد المهام على الحد الأمامي للدفاعات والجنود والضباط
وأضاف اللواء ناجى شهود:
أن مجموعته كانت تقوم بتنفيذ
٥-المهام فى المقدمة
وهم مجموعة استطلاع فى قارب رقم 173 ومجموعة استطلاع فى قارب 144 ثم عناصر استطلاع مُترجلة كانت تسير على اليمين بقيادة الملازم "حسين غباشى" وفى اليسار الملازم أول "محمد عبد السلام"
ومع كل منهما 4جنود يمرون مع القوارب مهمتهم تسلق الساتر الترابي
وأوضح اللواء شهود :
٦-أن هذه الجنود كانت تهرول رغم عمق الأرض التي كانوا يسيرون عليها ولم يكن لهم علاقة بالقتال الجاري فى المناطق القوية
لأن هدفهم الوصول إلى عمق 5 كيلو في سيناء بمنتهى السرعة لمتابعة الدبابات التى تتحرك لمهاجمة قوات المشاه قبل أن تتحرك قواتنا
بحيث يكون قائد لواء المشاة على علم بما
٧-يدار شرق سيناء بعمق 4 كيلو
واستكمل:
بعد أن مررت على الجنود لم أستطع أن أسلم عليهم لأنها قد تكون آخر مرة سوف أراهم أو يروننى فيها فلم نكن نعلم ما ستؤول عليه الأحداث
وهنا عرفت معنى أن يسلم الإنسان على الآخر بعينيه فقط دون يدين وكيف يحضن الجندي زميله بعينيه قبل أن يتركه ويفارقه
٨-وأكد أن الجنود قبل حرب أكتوبر كان يملؤهم الملل لدرجة أن جميعهم كانوا يتمنون الوقت الذى سيعبرون فيه خط بارليف
مضيفا :
أن القوات المسلحة المصرية كانت تعد مفاجأة استراتيجية تكتيكية تعبوية لإسرائيل أبهرت العالم أجمع
وهو أن يحارب الجيش على مواجهة 170 كيلو فى عز النهار
٩-🔘 فكر جنود حرب أكتوبر "خارج الصندوق"
قال اللواء شهود:
إن الجيش المصري فكر خارج الصندوق فى حرب أكتوبر وعالج جميع المشاكل
فالساتر الترابي يتوسط ارتفاعه حوالى 20 مترا وهو مثل عمارة 7 أدوار
وكان يجب أن يتسلق الجندى الساتر حتى يصل إلى أعلى قمة الأرض المدكوكة من أجل الدبابات
وتابع:
١٠-أحضر الجنود حبلا يمينا وأخر يسارا وقاموا بعمل عقل خشبية بين الحبلين وتم لف هذا الحبل حول بعضه وحمله عسكرى مع سلاحه وبجواره عسكرى آخر معه زاويتان حديد .. وبجواره عسكرى ثالث يحمل "دقماق أو مرزبة" حديد
وصعدت هذه المجموعة الساتر ووضع أول عسكرى الزاوية الحديدية
وقام العسكرى الآخر
١١-بالدق عليهم وتثبيتهم فى الأرض أعلى الساتر
ثم قام العسكرى الثالث بوضع أول سلمه خشب ورمى باقى الحبل
وفرد سلما عبارة عن حبال وسلالم خشبية
وبذلك استطاع باقى الجنود الصعود .. وكان هناك مئات السلالم على طول المواجهة تم نصبهم بهذا الشكل
ولفت إلى :
أنه تم اختيار شهر رمضان حيث إن طاقة
١٢- المسلمين تقل أثناء الصيام وبذلك يكون الموعد غير متوقع للإسرائيليين
وفى شهر نوفمبر اكتشفوا أن الجليد سوف ينزل على هضبة الجولان وهذا سوف يعاكس حركة الجنزير لذلك كان الشهر الأنسب هو أكتوبر
أما اختيار اليوم السادس من أكتوبر:
أكد "شهود" أنهم وجدوا أن إسرائيل لديها 8 أعياد على مدار
١٣- العام وتحتفل خلال شهر أكتوبر بـ3 أعياد وهى :
⁃عيد المظال
⁃عيد التوراة
⁃عيد الغفران
ووجدوا أن الميزة فى يوم الغفران أنه يوم السكون فى إسرائيل
حيث يستخدمون هذا اليوم فى العبادة والصلاة فقط ولا يستخدمون التليفزيون أو المواصلات أو الكهرباء
وأشار إلى أن مصر استغلت هذه
١٤- الميزة بعد أن تم دراسة العدو بشكل كامل ((دينيا وثقافيا واجتماعيا واقتصاديا وعسكريا))
رغم أنهم قالوا إن المصريين جهلاء لا يستفيدون من أخطائهم وينسون
ولكنهم كانوا مخطئين .. حيث إن القوات المسلحة درست كل خطوة وعلمت أن الإذاعة الإسرائيلية ستكون ساكنة فى ذلك اليوم
١٥-2️⃣ جمال حفني .. وشهرته "جمال الناظر"
•الناظر القناوي .. من الاستنزاف إلي النصر
بلغ سن التقاعد بعد أن وصل إلى منصب ناظر إحدى المدارس الإبتدائية بنجع حمادي
كان مجندا بسلاح المشاة ضمن كتيبة التشكيلات الحربية
عاصر حرب الاستنزاف
وقال عنها :
⁃إنها كانت أصعب لحظات العمر لأن طعم
١٦-الإنكسار كان مرا لكن إصرار المصريين على الانتصار كان هو الفيصل في النهاية
 بدأ الناظر حديثه قائلا
قبل السادس من أكتوبر كان قد حان موعد إجازتى الشهريةالتي تصل لأسبوع كامل إلا أن قائد الكتيبة قام باستدعائي بعد3أيام فقط مما ولد لدي شعورا بأن هناك أمرا جديدا علي الأبواب
وعند عودتي
١٧- كان الاستعداد على أشده وأصبحت عزيمتنا تلين لها الجبال
وبدأنا في بناء السواتر الترابية لتحمي الكتيبة من الضربات وبناء الدشم لضرب الطائرات
 وأضاف
قبل الحرب بيوم أعلمونا أن الحرب علي الأبواب لأننا كنا مسؤلين عن تأمين الكوبري الذي سوف تعبر عليه الدبابات والمركبات
وقال لنا قائد
١٨-الكتيبة :ضعوا أشياءكم المهمة التى تريدوها معكم داخل "جربندية" وتم تشوين مهماتنا ووضعوا ملابسنا داخل سيارة مغلقة ووضعوا عليها نوع من المواد الكيماوية حتى لا تنقل الأمراض
وتابع الناظر
⁃أمرنا القائد أن نعبر عند سماع الصفارة وشدد علينا ألا نصيح عند العبور وأن نقوم فقط بالتكبير
١٩-ووقفنا جميعا خلف الساتر الترابي فى إنتظار الأمر
وفي الثانية ظهرا شهدنا الطيران المصري يعبر خط القنال وسمعنا صوت المدفعية تقذف فكبرنا وطارت قلوبنا من الفرحة
وأصدر القائد تعليماته بالعبور لينطلق الجنود مسرعين للصعود على السلم
فصعد من لم يجد مكانا على أقدام زملائه كنا نصعد خطوة
٢٠-ونسقط الأخري حتى عبرنا وكانت قذائف طائراتنا قد ضربت نقاط الملاحظة الخاصة بالعدو قبل العبور
وبعد العبور وجدنا محطة قد بناها العدو لحرق القناة أثناء العبور استطعنا بفضل الله تدميرها واشتبكنا مع العدو
 وفى المساء كان العدو يلقي علينا كشافات فى براشوتات وكنا نتعامل معها ونسقطها
٢١-ونأخذ الخيط الموجود بها لنستخدمه مكان خيط البيادة الذي مزقه كثرة الجري والمشى
ومن المواقف المؤثرة جدا
أن أحد الزملاء من مركز "قوص" بمحافظة قنا جاء بمجموعة من الحبال وقال
⁃ خذوا هذه الحبال منى لتذكروني بها لأني سألقي ربي اليوم
وفى الصباح رصده طيران العدو وقذفه بقذيفه ولم
٢٢-نتعرف عليه إلا من أصابعه
 وأنهي الناظر كلامه بقوله
⁃ كان شعورنا بالفرحة وإصرارنا على الانتصار والعبور أكبر من أي خوف من الموت وذهبنا بعد ذلك إلى الاسماعلية وأرسلنا خطابات الى أهلنا لنطمئنهم علينا
ومن الغريب أن الرد وصل بسرعة لم نعتد عليها ويبدو أنه كانت هناك أوامر بتسريع
٢٢-عملية المراسلة بين الجنود وذويهم
 وبعد ثلاثة شهر عدت إلي منزلي ولم أعلم أحدا قبلها بعودتي لأفاجأهم
فاستقبلني الأهل والجيران استقبال الأبطال الفاتحين وارتفعت أصوات النساء بالزغاريد والرجال بالتكبير
الى اللقاء وبطولة جديدة من بطولات خير اجناد الارض قاطبة
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...