( هذا يصير زوجي؟! ما أرضى إلا بالانفصال ) هكذا تلفَّظَت وبانفعال..
ردة فعل فتاة بعد التقائها بشريك الحياة فترة المِلكة..
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
ردة فعل فتاة بعد التقائها بشريك الحياة فترة المِلكة..
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولاً: وحتى نتجنَّب ردود الأفعال القاسية مثل هذه، لابُد من معرفة العوامل المتعلقة بظروف وشخصية شريك الحياة هل نستطيع تقبلها أو لا نستطيع؟ وذلك قبل كتابة العقد.
ثانياً: بعض الحالات يكون التباين فيها واضحاً بينهما ويمكن اكتشافه بكل يُسر، وعلى سبيل المثال: اختلاف مستوى التفكير، والذي قد يؤدي إلى عدم تقبُّل الآخَر.
ثالثاً: هناك من يتقدَّم لخطبة الفتاة بناءً على النظرة العامة للأسرة، ولاشك أنها مهمة، وكذلك متقاربة في الغالب، لكن قد يكون للفتاة توجهات تخصها تُخالِف الانطباع السائد.
رابعاً: للوالدين والإخوة والأخوات نظرة معينة في قبول الخاطب، قد تخالفهم الفتاة وتستجيب تحت الضَّغط، وماتلبث أن تتعثر أمورها مع شريك الحياة.
خامساً: قد تكون الفتاة لديها نظرة قاصِرة في الاختيار، لكن الضغط وسيلة مؤقتة ومزعجة لها، ولن تستطيع التفاعل الإيجابي مع شريك الحياة إلا في حال الاقتناع به.
سادساً: لابد أن تكون علاقة الأسرة بالفتاة جيدة ، وأن يكون هناك من تفتح قلبها له وتُشاركه همومها، ويتقبل اختياراتها.
سابعاً: وبعض الفتيات قد تُصادِف صفات غير مناسبة في شريك الحياة تُمثِّل لها عقبة في الانسجام مستقبلاً، فلا تطرح هذا الأمر لأهلها لعلمها السابق بعدم تقبلهم لأفكارها، فتحصل لهم المفاجأة بالتعثُّر لاحقاً.
ثامناً: سبق لي الحديث عن المواضيع المتعلقة باختيار شريك الحياة، أدعوكم للاطلاع عليها:
جاري تحميل الاقتراحات...