وصلتني عدة رسائل على الخاص يصفن حال بعض معلمات حلقات القرآن الكريم في أساليب التعليم، وذلك بتوجيه الطالبة بوضع القلم في الفم أو تمرتين في جوانب الحنك.
وأسأل الله سبحانه أن يُرنا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، ويُرنا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه.
الإجابة ⬇️
وأسأل الله سبحانه أن يُرنا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، ويُرنا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه.
الإجابة ⬇️
هذا توجيه خاطيء، وعبثٌ بعقلية الناس المقبلة على كتاب الله، ولم يفعله جبريل عليه الصلاة والسلام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يفعله الرسول مع صحابته رضوان الله عليهم.
والله عز وجل لما وصف القران لأمة سيدنا محمد قال(ولقد يسرنا القران للذكر )
فهو ميسَّر
=
والله عز وجل لما وصف القران لأمة سيدنا محمد قال(ولقد يسرنا القران للذكر )
فهو ميسَّر
=
اما هذه الطرق المخترعة فهي من الهلوسة والتكلف الممقوت، وإن كنا نُحسن الظن بمعلمة القرآن الكريم، ولكن حسن الظن له حدود، وهذا ليس من عمل العقلاء.
مَن يرضى أن أحداً يضع قلم في فم ابنته أثناء التعليم؟ ولو كان فم هذه الطالبة صغيراً ما النتيجة ؟!
لا حول ولا قوة إلا بالله
مَن يرضى أن أحداً يضع قلم في فم ابنته أثناء التعليم؟ ولو كان فم هذه الطالبة صغيراً ما النتيجة ؟!
لا حول ولا قوة إلا بالله
وكأنهن لا يقرأن القرآن ولا يفهمنه،حيث قال الله عز وجل في سورة طه(ما أنزلنا عليك القران لتشقى)
وقد انضمت لمجالس التعليم بين يدي طالبة ممن تعلمن هذه الطريقة وهي وضع تمرتين على جوانب الحنك أثناء التلاوة بحجة تطبيق الانفتاح،ومكثت معي دورات ودورات حتى استطعت بفضل الله تعديل المخرج=
وقد انضمت لمجالس التعليم بين يدي طالبة ممن تعلمن هذه الطريقة وهي وضع تمرتين على جوانب الحنك أثناء التلاوة بحجة تطبيق الانفتاح،ومكثت معي دورات ودورات حتى استطعت بفضل الله تعديل المخرج=
والأدهى والأَمَرُّ أن تُنسب هذه الأساليب المخترعة لشيخ قراء المسجد النبوي فضيلة الشيخ إبراهيم الأخضر - حفظه الله - وهو بريء منها، لأنهم يريدون اقناع الناس بهذه الطريقة.
والله المستعان
هل يُعقل أن تتحول أساليب تعليم التجويد إلى بهلوان سيرك - نعوذ بالله من سيئات أعمالنا-
والله المستعان
هل يُعقل أن تتحول أساليب تعليم التجويد إلى بهلوان سيرك - نعوذ بالله من سيئات أعمالنا-
جاري تحميل الاقتراحات...