أحمد الهمر
أحمد الهمر

@ahmad_alhummar

5 تغريدة 8 قراءة Oct 20, 2021
دمعٌ ودم
والموت يخطف صوت أطفال صغار
وهناك صوت قذيفة تدوي
تدمر ما يليها
لا تفرق بين أصوات الضحايا
وبين أناتِ الحجر
تلقي شظاياها على الإسفلت
فوق البيت
قرب حديقة الأطفال
في الدرب المخبأ
في الزواريب القديمة
هي ربما جزء صغيرٌ من جهنم
أو ربما هي مخلب الموت الذي يصطاد
فيه الهاربين من الخطر
ويصاب شيخٌ طاعن في السنِ
يعلوه الركام
و يئنُ طول الليل
لا يلقى مغيثاً أو مجيباً
حتى تخدر
لا بكاء ولا ألم
إذ أنه في مثل هذا الوضع ينعدم المجاز
لا ينفع الدمع السخي إذا جرى
من عينه
ما دام لم يبقي به قطرات دم
ويطل ظل الموت من خلف السحاب
يستل روح الشيخ من تحت الركام
ويقودها نحو السماء
فتفصل الروح العظيمة عن تقاسيم الجسد
وترى أناساً يهربون
من ظل هذا القاتل المشؤوم
مازال طعم الموت مراً
في حلوق الهاربين من الخطر

جاري تحميل الاقتراحات...