2
فرنسا حماية الداي حسين وأسرته وثروته ..
أهم بنود "معاهدة الاستسلام" التي قدمها الداي حسين لفرنسا تضمنها "نص الوثيقة" التالية التي بها خمس بنود:
«نص وثيقة معاهدة دي بورمن:
1- يسلم حصن القصبة وجميع الحصون الأخرى التابعة للجزائر وكذلك ميناء هذه المدينة إلى الجيوش الفرنسية هذا
فرنسا حماية الداي حسين وأسرته وثروته ..
أهم بنود "معاهدة الاستسلام" التي قدمها الداي حسين لفرنسا تضمنها "نص الوثيقة" التالية التي بها خمس بنود:
«نص وثيقة معاهدة دي بورمن:
1- يسلم حصن القصبة وجميع الحصون الأخرى التابعة للجزائر وكذلك ميناء هذه المدينة إلى الجيوش الفرنسية هذا
3
الصباح على الساعة العاشرة حسب توقيت فرنسا.
2- يتعهد قائد جنرالات الجيش الفرنسي بأنه يترك لسمو داي الجزائر حريته وكذا جميع ثرواته الشخصية.
3-الداي حر في الانسحاب مع أسرته وثرواته الخاصة إلى المكان الذي يعينه وسيكون هو وكامل أفراد اسرته تحت حماية قائد جنرالات الجيش الفرنسي وذلك
الصباح على الساعة العاشرة حسب توقيت فرنسا.
2- يتعهد قائد جنرالات الجيش الفرنسي بأنه يترك لسمو داي الجزائر حريته وكذا جميع ثرواته الشخصية.
3-الداي حر في الانسحاب مع أسرته وثرواته الخاصة إلى المكان الذي يعينه وسيكون هو وكامل أفراد اسرته تحت حماية قائد جنرالات الجيش الفرنسي وذلك
4
طيلة المدة التي يبقاها في الجزائر وستقوم فرقة من الحرس بالسهر على أمنه وأمن أسرته.
4- يضمن قائد الجنرالات نفس المزايا ونفس الحماية لجميع جنود الميليشيا.
5- تبقى ممارسة الديانة المحمدية حرة كما أنه لن يقع أي اعتداء على حرية السكان من جميع الطبقات ولا على دينهم وأملاكهم وتجارتهم
طيلة المدة التي يبقاها في الجزائر وستقوم فرقة من الحرس بالسهر على أمنه وأمن أسرته.
4- يضمن قائد الجنرالات نفس المزايا ونفس الحماية لجميع جنود الميليشيا.
5- تبقى ممارسة الديانة المحمدية حرة كما أنه لن يقع أي اعتداء على حرية السكان من جميع الطبقات ولا على دينهم وأملاكهم وتجارتهم
5
وصناعتهم ونسائهم.
إن قائد الجنرالات يتعهد بشرفه على تنفيذ كل ذلك وإن تبادل هذه الاتفاقية سيتم قبل الساعة العاشرة من هذا الصباح وبعد ذلك مباشرة تدخل الجيوش الفرنسية إلى القصبة ثم إلى جميع حصون المدينة.»
– توقيع المعاهدة في المعسكر المخيم في الأبيار قرب مدينة الجزائر يوم
وصناعتهم ونسائهم.
إن قائد الجنرالات يتعهد بشرفه على تنفيذ كل ذلك وإن تبادل هذه الاتفاقية سيتم قبل الساعة العاشرة من هذا الصباح وبعد ذلك مباشرة تدخل الجيوش الفرنسية إلى القصبة ثم إلى جميع حصون المدينة.»
– توقيع المعاهدة في المعسكر المخيم في الأبيار قرب مدينة الجزائر يوم
6
5 جويلية 1830م، إمضاء: الكونت دي بورمن، خاتم حسين باشا داي الجزائر
بعد توقيع "معاهد الاستسلام" قام الداي حسين بتحضير نفسه لمغادرة مدينة الجزائر.
وتوجه داي العثماني المستسلِم في يوم 10 يوليو 1830م مع حريمه وعائلته وحاشيته المتكونة من 118 شخصًا، من بينهم 58 امرأة، نحو
5 جويلية 1830م، إمضاء: الكونت دي بورمن، خاتم حسين باشا داي الجزائر
بعد توقيع "معاهد الاستسلام" قام الداي حسين بتحضير نفسه لمغادرة مدينة الجزائر.
وتوجه داي العثماني المستسلِم في يوم 10 يوليو 1830م مع حريمه وعائلته وحاشيته المتكونة من 118 شخصًا، من بينهم 58 امرأة، نحو
7
"ميناء الجزائر" ليغادر إيالة الجزائر على متن "فرقاطة جان دارك".
وبُعَيْدَ مغادرته الجزائر، تم طرد حوالي 1300 جندي من الحامية الإنكشارية التي كانت متواجدة لحماية القصبة.
وبعد توقف سفينته في ميناء مدينة نابولي بتاريخ 3 أغسطس 1830م، واصل رحلته ليمكث في مدينة ليفورنو ثم
"ميناء الجزائر" ليغادر إيالة الجزائر على متن "فرقاطة جان دارك".
وبُعَيْدَ مغادرته الجزائر، تم طرد حوالي 1300 جندي من الحامية الإنكشارية التي كانت متواجدة لحماية القصبة.
وبعد توقف سفينته في ميناء مدينة نابولي بتاريخ 3 أغسطس 1830م، واصل رحلته ليمكث في مدينة ليفورنو ثم
8
في مدينة جنوة.
ثم ما لبث الداي حسين أن انتقل إلى مدينة الإسكندرية أينما توفي في سنة 1838م.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha
في مدينة جنوة.
ثم ما لبث الداي حسين أن انتقل إلى مدينة الإسكندرية أينما توفي في سنة 1838م.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...